الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

التجمع الوطني للجرحى يدعو لإنهاء الانقسام وبلورة استراتيجية وطنية موحدة

أمد/ رام الله : دعا التجمع الوطني للجرحى وضحايا الحروب في دولة فلسطين، على وجوب إنهاء الانقسام والمناكفات التي أضرت بالشعب الفلسطيني ونظامه السياسي، داعيا إلى تصويب الأداء الوطني، واعتماد إستراتيجية تعزز الصمود، والذهاب إلى تحقيق الوحدة الوطنية، وبلورة إستراتيجية سياسية ووطنية موحدة، تقوم على أساس المصلحة العليا لشعبنا الفلسطيني وتحقيق الأهداف الوطنية، مطالبا في الوقت نفسه جماهير الشعب الفلسطيني وقواه السياسية والوطنية والمجتمعية للخروج إلى الشوارع، والعمل بكل الوسائل الممكنة للضغط من أجل إنهاء حالة التخبط والتشرذم التي وصلت إليها القضية الفلسطينية.

جاء ذلك في بيان صحفي للتجمع، قال فيه بأن الوضع الفلسطيني لا يحتمل أي أفعال أو تصريحات تؤدي إلى أو تساهم في توتير الأوضاع الداخلية، مشيرا إلى ضرورة التزام الجميع بقرارات المجلس المركزي، واللجنة التنفيذية، الذين أكدا على ضرورة المضي قدما في إنهاء ملف الانقسام وتحقيق المصالحة، وطي هذه الصفحة السوداء من تاريخ الشعب الفلسطيني.

وأضاف البيان بأن أي أفعال أو تصريحات لا تصب في تعزيز الوضع الداخلي الفلسطيني، وتذليل العقبات أمام إنهاء الانقسام، ولم الشمل الفلسطيني هي مرفوضة، ويجب أن يتم التعامل معها وفق القانون مهما كانت صفة مطلقها، فالحالة الفلسطينية، بحسب ما جاء في البيان، بحاجة إلى تهيئة الأجواء للوصول إلى قواسم مشتركة بين الكل الفلسطيني، لأن الوضع لا يحتمل أفكار الإقصاء، والتخوين، والتكفير، وغيرها من المفردات الدخيلة على لغة التخاطب بين مكونات النظام السياسي الفلسطيني. وأكد البيان على أن أساس إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو تطبيق قرارات الشرعة الدولية، وحصول الفلسطينيين على حقوقهم المشروعة.

كما شدد البيان على أهمية الدور المصري في حماية الأمن القومي العربي، وفي استمرار الدور المصري المركزي والهام والمطلوب في إنجاح جهود المصالحة باعتبار مصر الراعي الرئيسي لها.

كما أشار بيان التجمع الوطني للجرحى وضحايا الحروب إلى تطبيق اتفاق القاهرة (2011)، وتفاهمات الدوحة (2012)، وبيان الشاطئ (2014)، لا بد أن يحمل تصورات حلول لجميع القضايا العالقة، وأن تجاوب جميع الأطراف في هذا المسعى سيساهم بشكل كبير في الإسراع بإنهاء الانقسام، مؤكدا البيان على الحاحية وقف التراشق الإعلامي والتصريحات التي تعكر الأجواء، وتزيد من حالة الفرقة والتشرذم في الساحة الفلسطينية.

كما تناول البيان زيادة وتيرة تهويد القدس وعزلها عن محيطها، وتكثيف الاستيطان ومصادرة الأراضي، والعمل على زيادة فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة، وفي هذا السياق طالب البيان دول الاتحاد والأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، وباقي الدول بالعمل على إنقاذ حل الدولتين قبل فوات الأوان ودخول المنطقة في صراع ستطال ارتداداته كل دول العالم، مؤكدا على أن اعتراف دول العالم بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران للعام 1967، والقدس الشرقية عاصمتها، وحل قضية اللاجئين وفق القرار 194، هي الطريق الأوحد لإنهاء الاحتلال وإرساء أسس الأمن والسلم في المنطقة والعالم.

وتطرق البيان إلى ضرورة تعزيز صمود المواطنين في مدينة القدس لمواجهة سياسات التهويد الممنهج، وإلى أهمية تعزيز المقاومة الشعبية السلمية، ودعمها وتوسيعها، بما فيها دعم وتعزيز حركات المقاطعة المحلية والعالمية للاحتلال، مشيدا بالأثر الايجابي لهذه الحملات وبخاصة الحركة العالمية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها الـــ (BDS).

وأكد البيان على ضرورة الاستمرار في فضح سياسات الاحتلال ومواجهتها بمختلف أشكال العمل النضالي والمقاومة، مشددا على أن القضية الفلسطينية العادلة هي قضية وطن وحقوق فلسطينية راسخة يجب بذل الجهود موحدين من أجل استعادتها، داعياً لبذل الغالي والنفيس من أجل إطلاق سراح جميع الأسرى البواسل في سجون الاحتلال ووضع قضيتهم ومعاناتهم على سلم الأولويات.

ودعا البيان للعمل المشترك الجاد والفوري من اجل إنهاء الحالة الشاذة التي يعانيها الشعب الفلسطيني ونظامه السياسي بسبب الانقسام واستمرار حالة المناكفات التي قال إننا ندفع ثمنا لها من حياتنا واستقرارنا وكرامتنا وأمننا، ومن حقوقنا الاجتماعية والوطنية. ودعا في هذا السياق لتصويب الأداء الفلسطيني على كافة المستويات، واعتماد إستراتيجية وطنية وحدوية تعزز من صمود شعبنا ونضاله، وترسخ إيمانه بمشروعه الوطني، وتفتح أفقا جديدا نحو تحقيق أهدافنا الوطنية في التحرر والاستقلال وبناء الدولة على كامل الأراضي التي احتلت عام 67م وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق اللاجئين في العودة لديارهم التي هجروا عنها عام 1948 طبقا للقرار 194.

وأضاف البيان اليوم وفي ظل اشتداد الهجمة الصهيونية وعدوان المستوطنين الإرهابيين على أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، نرفع صوتنا عاليا ضد المحاولات المشبوهة التي تستهدف وحدة شعبنا السياسية، ونؤكد بان أي مساعي تستهدف حقوقنا الأساسية سيتصدى لها شعبنا وسيفشلها لا محال، وأن محاولات استغلال الظروف المعيشية الصعبة التي يئن تحت وطأتها مئات آلاف العمال والفقراء والمهشمين، لن تكون ممرا آمنا لمن يسعى للمساس بالمشروع الوطني الفلسطيني وفي قلبه حق لاجئيه في العودة لديارهم.

وشدد البيان على إن استمرار الانقسام والإصرار على الدوران في فلكه هي أكثر ما يهدد شعبنا ومشروعه الوطني، وقد أصبحت تداعياته خطرا كارثيا ينذر بتمكين القوى المعادية من الانقضاض على حقوق شعبنا الوطنية وتبديد الهوية الوطنية الجامعة لشعبنا في كافة أماكن تواجده، وإضعاف مقومات صموده خاصة داخل المخيمات، الأمر الذي وجد تعبيراته في عديد من المظاهر المقلقة وفي المقدمة منها هجرة الشباب.

وطالب بيان التجمع حركتي فتح وحماس بضرورة العمل على إنهاء حالة الانقسام والترفع عن المصالح الشخصية والفئوية، من أجل المصالح الوطنية والمطالب الشعبية الملحة في العدالة الاجتماعية والحريات الديمقراطية.

وختم بيان التجمع بيانه بالقول إن الهجمة التي يتعرض لها شعبنا وقضيتنا الوطنية والتي ستزداد خطورتها في ظل تشكيل حكومة اليمين الأكثر تطرفا في دولة الاحتلال لتستغل حالة الوهن بسبب غياب إرادة الفلسطينية حقيقية مشتركة تحقق هدف الوحدة وتعالج التداعيات الداخلية التي تساهم في إضعاف أرادة أبناء شعبنا وتفقده مقومات صموده، وتركه فريسة سهلة لمخططات الأعداء.

×
أخبار
تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط