الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

البنزين و"خطاب الأمين!؟"

البنزين و"خطاب الأمين!؟"

تاريخ النشر: 2021-07-05 | 18:49

تكرار ظهور امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله بمناسبة ومن غير مناسبة لتبرير سوء الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية داخل القطر العربي اللبناني هو خروج لم يساهم في تهدئة الناس وان كان هو ك "شخص" يحمل تقدير واحترام و "قداسة" عبادة شخصية لدى عدد كبير من اللبنانيين منتوج تاريخه النضالي والجهادي السابق وهو رصيد واضح انه تأكل وسيتأكل أكثر مع وجود الحزب في واقع "سيطرة" و "تحكم" و "قدرة" في الدولة اللبنانية وهو "وضع" يضعه ك "شخص قائد لحزبه"
وك "شخص فرد" في موقع المسئولية، وهذه المسئولية لن يفيد معها خطاب اعلامي "عاطفي " او "حماسي" او "بكائي" او "تبريري" او "ترقيعي" لأنه إذا كان هناك من يقبض بالدولار الأمريكي ليردح للوضع الحالي واستمراره فأن هناك اخرين رواتبهم المدفوعة بالليرة اللبنانية اصبحت لا تنفع لهم في اي شيء مع انهيار العملة المحلية وفقدانها للقدرة الشرائية المطلوبة لاستمرار معيشة "ادمية" اي عائلة.

لقد قدم الأمين العام خطاب اعلامي "تبريري" لا يتحدث عن الأسباب الحقيقية، وهذا بعيد عن شفافية مطلوبة من اي حزب او تنظيم او دولة صاحبة رسالة تغييرية إذا صح التعبير.

الحزب ليس هو من كان موجود في التسعينات ولا الثمانينات والمجاميع المنتمية للحركة الإسلامية الثقافية "الحقيقية!؟" اذا صح التعبير اما مهمشين او متقاعدين او محبطين او تم استبعادهم لأنهم يمثلون حالة من "ازعاج" لأي انحراف او خطأ او حتى "وجهة نظر" بشرية تخالف حالة "عبادة الشخصية" وتقديس الزعامات او تأليههم كمقدسات لا تمس و واضح ان الخطاب الاعلامي لأمين عام الحزب هو يخدم حالة تبريرية لجزء من مشكلة داخلية بحتة ورميها على الخارج وعلينا القول اننا بالتأكيد لا ننكر ان هناك تأمر خارجي موجود ضد اي حالة مقاومة ضد الصهاينة وهذا امر موثق ولكن ما هو معروف ان جزء كبير واساسي من الازمة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية اللبنانية وجزء "مهم" من تلك الازمة هو يأتي من الطبقة المليشياوية وتجميع مجرمين الحرب الاهلية اللبنانية الحاكمة والتي اصبح الحزب جزء منها بل هو من هو مسيطر عليها و "حاكم عليها" ونفس "الحزب " هو من لا يريد ان يتغير موقعه فيها وان يظل الحال على ما هو عليه وهذا واضح من موقف الحزب ومجمل الطبقة المليشياوية وتجميع مجرمين الحرب الاهلية اللبنانية الحاكمة والمسيطرة من الموجة العربية الثورية الثانية التي انطلقت في اكتوبر الماضي داخل لبنان وداخل العراق الجريح.
وهو موقف ضد "الم الناس" وضد "شباب لبنان العربي الغاضب" وتم اعتبار ذلك الغضب كما جاء في نفس الخطاب الحالي لأمين عام الحزب انه تأمر خارجي و...الخ من "العدو" وهو تكرار لأكليشيهات مرشد الثورة الاسلامية الحالي للجمهورية السيد علي الخامنئي وهو نفس "صندوق التفكير" الذي لا يعرف الامين العام للحزب ان يخرج منه وان يقول شيء "عقلاني" حقيقي" يعكس الواقع , لا هو ولا منتسبين حزبه الذين يقبضون رواتبهم بالدولار الأمريكي!؟ ، نقول انهم لا يستطيعون الخروج من هكذا "صندوق للتفكير" لذلك اذا قال لهم اي منتسب او مؤمن او مؤيد للحركة الإسلامية الثقافية "الحقيقية" غير ما هو موجود داخل هذا الصندوق فأنهم يغضبون كالأطفال ويستخدمون "العنف" او الابعاد او الاتهامات في الانحراف!؟ او الاسوأ و "الاقذر" هو ضرب الناس واهانتهم واخراجهم في فيديوهات مهينة تجرح كرامتهم ومثالها فيديوهات "سامحنا يا سيد!؟" وفيديوهات "كلنا فداء حذائك !؟" وهذه ليست حالة تعامل اسلامية او حتى انسانية مع اي نقد بشري طبيعي او غضب انساني اعتيادي، بل هي بكل وضوح "تعامل" مافيات ومليشيات لأوباش بشر ومجرمين وقطاع طرق بدون وازع اخلاقي ناهيك عن التزام ديني او اهتمام في تكليف شرعي!؟

الحزب لديه مشكلة انحراف عن خط الامام الخميني ولديه مشكلة عدم التزام "ديني" ولديه مشكلة انه أصبح منظمة امنية عسكرية مغلقة الولاء والانتماء لمن يدفع الراتب وهذه كارثة ستؤدي بهم الى هزيمة معركة "أحد" بعد ان انتصروا في معركة "بدر" إذا صح التعبير.

×
أخبار
بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط