الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الانتخابات ... والاهم نتائجها !!!!

الانتخابات ... والاهم نتائجها !!!!

تاريخ النشر: 2019-10-30 | 10:33

حضور الدكتور حنا ناصر رئيس لجنة الانتخابات المركزية واجتماعه مع قيادات الفصائل وما صدر عن هذا الاجتماع من موافقة على اجراء الانتخابات بصورة متتالية واجتماع رئيس اللجنة بعد مغادرته لمدينة غزة بالرئيس محمود عباس الذي أكد على العمل على انجاز الانتخابات ... خطوة هامة تحتاج للمزيد من الخطوات .

حركة الجهاد الاسلامي وقد خرجت من مسار الانتخابات لتحدد موقفها بقبولها بالمشاركة بانتخابات المجلس الوطني ورفضها المشاركة بالانتخابات الرئاسية والتشريعية ... وحركة حماس التي تعاملت بذكاء شديد بعد رفضها المسبق ... وقبولها الحالي !!!! باقي القوى سارت على ذات الطريق بعد مواقف مسبقة كانت تطالب فيها باجراء الانتخابات الشاملة والمتزامنة !!!! .

اولا الانتخابات بحد ذاتها وسيلة ديمقراطية واستحقاق وطني .... وحق شعبي كفله النظام والقانون ... وليس بالقبول باجراء الانتخابات جميلة من الجمائل ... او حسنة من الحسنات !!!! الفصائل بمجملها لا تستطيع الاستمرار بادارة الظهر للانتخابات ... وعلى قاعدة ان الجميع بمأزق !!!! واكثرهم مأزقا وازمات هو الشعب الفلسطيني الذي يعاني الويلات نتيجة للحالة الفصائلية كأحد الاسباب التي تزيد من هموم الناس وازماتهم ... في ظل انقسام اسود اتى علينا بالهم والغم والازمات التي تزداد مع الوقت .

حماس اعلنت عن جهوزيتها !!! واستعدادها !!! وان تحترم نتائج الانتخابات في ظل وقائع سياسية !!! واتفاقيات موقعة لا يستطيع احد الخروج عنها !!!! وعن التزاماتها .

ستجرى الانتخابات في ظل تساؤلات لا زالت مفتوحة دون اجابات واضحة هل ستتم الانتخابات في ظل حكم حماس ؟!!! ومن الذي سيحمي تلك الانتخابات وصناديق الاقتراع !!!! ونزاهة وشفافية الانتخابات !!!!

قضايا كثيرة فنية وتفصيلية بحال اجراء الانتخابات ومع ذلك فتلك القضايا يمكن العمل عليها ... وتجاوز عقباتها .

لكن الاهم نتائج تلك الانتخابات !!!!!

اولا :- ان لا نكرر اخطاء الماضي بمعنى ان من يشارك بالانتخابات يجب ان يقبل بسقفها وشروطها من خلال برنامجها الوطني ومشروعها واتفاقياتها أي ان الانتخابات محكومة ببرنامج وطني ووسائل واهداف وطنية ثابتة ليس من السهل الخروج عنها او تجاوزها .

هناك اتفاقيات حتى وان كانت معطلة الا انها تعتبر الانتخابات من استحقاقات تلك الاتفاقيات التي تأسست عليها السلطة الوطنية والتي لا يجب ان نخرج عنها ... ولكن ان نبني عليها باتجاه اقامة دولة فلسطين وبرلمانها في ظل حل سياسي ... او في ظل قرار دولي بالاعتراف بدولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية .

انتخابات 2006 فازت حماس بأغلبية مقاعد المجلس التشريعي وتم تكليفها من الرئيس محمود عباس بتشكيل الحكومة العاشرة فماذا حدث ؟ّ!!! لم يعترف العالم بها ... حتى العرب لم يعترفوا بها أي ان الحكومة قد تم شلها منذ بدايتها لماذا ؟!!!! لان حماس دخلت الانتخابات على برنامجها ووسائلها .... ولم تدخلها على ما هو قائم من برنامج ومشروع ووسائل نضالية واعترافات متبادلة مما جعل المجتمع الدولي ومؤسساته تقاطع تلك الحكومة وتتعامل مع مؤسسة الرئاسة ... مما اوصلنا الى ما نحن عليه الان !!!! المشكلة ليست بالقبول بالانتخابات على اهمية ذلك ... لكن المشكلة اذا ما بقي كل فصيل يتحدث بلغته وبرنامجه ويعتمد وسائله !!!!

صحيح ان هناك تغيرا في المواقف والبرامج ... الا انه لم يصل الى مرحلة القبول الدولي

هناك تعقيدات شائكة أمام نتائج الانتخابات اذا ما كانت خارج السياق والمتوقع ... ولكن يمكن تجاوز تلك العقبات بالشراكة بقائمة واحدة لا تعطي الفرصة والمجال لاي قوة دولية او حتى للكيان الاسرائيلي ان يمارس الضغوط والحصار وان يعمل على ابتزاز القيادة الفلسطينية .

المسألة الاخرى ان الانتخابات التشريعية ومن ثم الرئاسية تعتبر انتخابات لمناطق السلطة الوطنية وليست انتخابات لكافة ابناء الشعب الفلسطيني الذي له قيادته الشرعية وممثله الشرعي والوحيد منظمة التحرير الفلسطينية صاحبة الولاية السياسية القانونية والوطنية والتي لها كامل الحق بالحديث السياسي وعقد الاتفاقيات وبالتالي اخراج السلطة من عقبات يمكن ان تقع فيها من جراء نتائج تلك الانتخابات .

بكافة الاحوال القبول بالانتخابات خطوة ايجابية حتى وان كانت متأخرة لكنها خطوة تحتاج الى المزيد من النقاش وعدم التعصب والتزمت امام اولويات وطنية لا تحتاج لإضاعة المزيد من الوقت .

الكاتب / وفيق زنداح

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط