الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الأمن القومى وهزة جوهرة!!

الأمن القومى وهزة جوهرة!!

تاريخ النشر: 2018-02-11 | 10:26

اشتعلت (الميديا) بخبر ترحيل الراقصة الروسية جوهرة بقرار من جهاز سيادى، بحجة حفظ الأمن القومى، على اعتبار أن هناك تهديدا مباشرا من وجودها، كلما أمعنت (جوهرة) فى الهز، ازدادت معدلات الخطر أكثر وأكثر، وصارت الحالة (جيم).

هذا القرار يعيد لنا حكاية عمرها أربعون عاما، عندما أصدر هذا الجهاز الحساس قرارا مماثلا فى نهاية السبعينيات بترحيل المطربة السورية ميادة الحناوى خارج مصر، وظل القرار ساريا، نحو عشرين عاما، ولم تفلح محاولات محمد الموجى وبليغ حمدى فى عودة ميادة لمصر، ولهذا كانوا يسافرون إلى أثينا لتسجيل أغانيها.

هذه المرة جاء إلغاء القرار خلال 24 ساعة فقط، بعد أن امتلأ (النت) بمشاهد لأكثر من راقصة مصرية تؤدى مشاهد تتجاوز جوهرة فى الجرأة، مما دفع البعض للاعتقاد أن الأمر وراءه صراع آخر بين الراقصات المحليات ضد انتشار المستورد، خاصة من الكتلة الشرقية، كما كانت تسمى فى الماضى، فلقد لاقت أيضا صوفينار (الأرمنية) الأصل ولا تزال ضربات مماثلة، حتى فى الرقص هناك خيار وفاقوس.

قرار الترحيل عندما يمتزج بالأمن القومى يحمل دلالات جسيمة تتعلق بحماية الوطن من أى احتمال لغزو خارجى، إلا أن الأمر كان أبسط بكثير مما تخيلنا أنه صراع بين الأجهزة، وأن ميادة تعمل لحساب المخابرات السورية. ما اكتشفناه بعدها وموثق، فى قضية ترحيل ميادة أكد أن الأمر لم يتجاوز الغيرة النسائية، فلقد كان الموسيقار محمد عبدالوهاب مولعا بصوت ميادة وكانت وقتها دون العشرين من عمرها، ثم وجه لها الدعوة للقاهرة وبدأ فى إعداد لحن (فى يوم وليلة). اعتراف «عبد الوهاب» بالمطرب دائماً ما يأتى متأخراً، فهو لا يُقدم أول لحن، يتركه فى البداية للآخرين، ومن أجل ميادة قرر أن يتحمل مباشرة لأول وآخر مرة مسؤولية تقديم صوتها، كان عبدالوهاب يقترب من الثمانين. موسيقار الأجيال له مقولة شهيرة (لا شىء يقف أمام الأجمل)، تستطيع أن تجد تفسيرا لتلك العبارة لو كنا نتحدث عن الأجمل فى الموسيقى وفى النساء أيضا، وهكذا كان عبدالوهاب يرى ميادة وميضا سحريا صوتا وصورة يرشق فى القلب. انفلتت بعض الكلمات من الأستاذ أثناء البروفات على العود، كان يمطر ميادة بكلمات يسكنها الهيام واللوعة، الشريط ينتشر فى الوسط الفنى، عبارات الغزل وصلت إلى مسامع نهلة القدسى، زوجة الموسيقار الكبير التى رحلت قبل نحو عامين، اعتبرت الزوجة المجروحة فى كرامتها، أن ما حدث جريمة لا تغتفر، فكان لابد من العقاب القاسى، حيث مُنعت ميادة بقرار رسمى من دخول البلاد، بناء على أوامر من «نهلة». ذهب «عبدالوهاب» إلى مكتب وزير الداخلية الأسبق «النبوى إسماعيل» وأصدر الوزير أمراً بترحيلها فور وصولها إلى مطار القاهرة وأصبح لحن «فى يوم وليلة» من نصيب «وردة»، وهذا ما دفع الصحافة وقتها لأن تشير بأصابع الاتهام إلى وردة بأنها دبرت كل ذلك من أجل الاستحواذ على لحن الأستاذ.

اعترف بذلك النبوى إسماعيل فى حوار له مع الإعلامى والكاتب الصحفى وائل الإبراشى، قبل17 عاما نشره على صفحات مجلة (روزاليوسف) وقال وزير الداخلية الأسبق «أمن بيت عبدالوهاب العاطفى هو أيضا أمن قومى»، لهذا وبضمير مستريح منعها من دخول البلاد، إلا أنه لم يذكر أن عبدالوهاب بعدها وبناء على رغبة نهلة قدم لحنا لزوجته المطربة فايدة كامل. الأمن القومى لا يهزه صوت مطربة ولا هزة راقصة!.

عن المصري اليوم

×
أخبار
عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط