الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الاكاديمي شراب لـ (أمد) : رفع الحصانة عن النواب دعوة للاغتيالات والتصفيات الجسدية

الاكاديمي شراب لـ (أمد) : رفع الحصانة عن النواب دعوة للاغتيالات والتصفيات الجسدية

تاريخ النشر: 2016-12-13 | 14:37

أمد/ غزة : حذر الدكتور الاكاديمي فهمي شراب أستاذ العلوم السياسية من تداعيات خطيرة لقرارات سحب أو إسقاط الحصانة البرلمانية من أعضاء المجلس التشريعي.

وقال بمذكرة توضيحية خص بها (أمد للإعلام ): "إن من أهم التداعيات الخطيرة لإجراءات وقرارات رفع الحصانة عن أعضاء في البرلمان الفلسطيني، أنها ستجعل حركة فتح تفقد 5 مقاعد برلمانية، هي في أمس الحاجة لها ضمن مفهوم التكتلات البرلمانية، فهذه خسارة مؤلمة لحركة فتح ككل، كما ستفتح الباب واسعا وتالياً لسحب حصانة أي نائب آخر أو كتلة برلمانية بأكملها، وينذر  بحالة من الغليان الجماهيري والنخبوي، لما قد يطرأ على المشهد من انزلاق من المستوي القانوني والاختلاف السياسي إلى مرحلة من "البلطجة المنظمة" "والتعسف والانتقاء العقابي"، واحتمالية ردود الفعل التي قد تشهد اغتيالات وتصفيات جسدية وصراع كبير نتيجة هذه القرارات العقابية التي تخالف بمقتضاها أحكام القانون الفلسطيني، والنظام الأساسي للمجلس التشريعي، كما أننا بهذا الشكل مقبلون على حصر السلطات في يد "الفرد الحاكم" وإلغاء السلطات التشريعية والقضائية، وهذا تجاوز لمبدأ الفصل بين السلطات،و مبدأ استقلال القضاء".

ويضيف الاكاديمي شراب :" وما ينسف الأسس والركائز التي قامت عليها هذه الإجراءات والقرارات ويجعلها منعدمة،  والتي طالت (النائب محمد دحلان والنائب شامي الشامي والنائب نجاة أبو بكر والنائب ناصر جمعة والنائب جمال الطيراوي)، انه لا  توجد "ضرورة" تجيز لرأس السلطة التنفيذية اتخاذ قرارات رفع الحصانة عن أعضاء في المجلس التشريعي، فالحالة الفلسطينية لا تشهد الآن "حالة حرب" أو إعلان "حالة طوارئ"، أو "اعتداء مفاجئ" من عدو خارجي. وهذا يعتبر تعدي صارخ من قبل "السلطة التنفيذية" على "السلطة التشريعية" في ظل أن الأصل هو الفصل النسبي والاستقلال بين السلطات الثلاثة".

كما قال في مذكرته :" وبرغم ما شابه تشكيل المحكمة الدستورية من "عوار" قانوني، وجدل له وجاهته حول تشكيلها في هذا الوقت تحديدا، الا ان قرارات رفع الحصانة يتعارض مع المواد (53) و (96) من النظام الأساسي الداخلي للمجلس التشريعي، والتي تحصر حق نزع العضوية من المجلس التشريعي بأغلبية الثلثين. وفي حالة أخرى تنقضي فيها عضوية النواب وهي:  أن يؤدي اليمين الدستورية أعضاء جدد يتم اختيارهم بعد انتخابات تشريعية،  وهذا لم يحدث، ولم تجر انتخابات تشريعية، لذا، يظل النائب يتمتع بصفة العضوية التشريعية".

واسترسل شراب بمذكرته قائلاً :" وكون أعضاء التشريعي لم يرتكبوا مخالفات ضد النظام الأساسي فليس هناك ما يستدعي اتخاذ قرار برفع الحصانة عنهم، وفرضية علاقتهم بجهة فلسطينية "معارضة "لشخص الرئيس" أو في حالة "خلاف مع الرئيس" لا تعتبر تهمة يعاقب عليها القانون، أو أمرا يستدعي سحب الثقة والعضوية منهم، حيث سحب الصفة التشريعية يعتبر اعتداءا على التمثيل النيابي، وازدراء للإرادة الشعبية والتي أتت بهؤلاء الأعضاء إلى المجلس التشريعي وليس فقط اعتداء على شخص النواب. حتى إن النائب لا يحق له التنازل عن عضويته إلا أمام المجلس التشريعي حصرا.

وما ينسف أي سند قانوني ودستوري لقرارات إسقاط عضوية النواب، هو ان هذا القرار لم يعرض على  المجلس التشريعي لينال المصادقة عليه".

وأكد على أن خطورة هذه الإجراءات أنها "تضيق واسعا"، وتحصر القانون بيد فئة لها أهداف سياسية وشخصية، تشكك في جدوى ذهاب هؤلاء الأعضاء للنقض ضمن هذه المحكمة الدستورية، لأنها حتما ستحكم "ببطلان النقض" وسوف تهيئ لملاحقة هؤلاء النواب وتجميد أموالهم وتحركاتهم، الأمر الذي قد يصل لاعتقالهم و اتهامهم بتهم "الإرهاب" أو " التآمر لقلب النظام.

وقال شراب :" جدير بالذكر، انه عندما فشل الانقلاب في تركيا منتصف هذا العام، عرض لاحقا حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، على رئاسة البرلمان، ملفا يتضمن تعديل دستوري يتعلق برفع الحصانة عن النواب، وكان أقصى شيئا فعله الحزب الحاكم، أن ناشد باقي الكتل البرلمانية بما فيها المعارضة ان تصوت تجاه هذا التعديل الذي سيسمح برفع الحصانة عن بعض النواب".

ويؤكد الاكاديمي شراب أن الرئيس يحتاج لموافقة أغلبية البرلمان ليمرر مثل هذا التعديل، وهذا غير ممكن ضمن ما عليه حالة المجلس التشريعي الفلسطيني، لذا، يظل "ما بني على باطل فهو باطل" وتصبح القرارات منعدمة وليست الا ضمن معركة المناكفات السياسية التي يجب ان تسوى  ضمن الإطار الفتحاوي وضمن البيت الداخلي لحركة فتح في أسرع وقت اجل المنفعة العامة للشعب الفلسطيني، و قبل ان يتخذ الصراع منحىً خطيراً لا تحمد عقباه.

 

×
أخبار
تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط