الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الاصلاحيون وظواهر الهدم

ثمة قواعد اخلاقية ووطنية وانسانية تنطلق منها حركات التحرر، ولكي تعبر عن حالة شعب ومتطلباته الوطنية والانسانية ، وان فقدت الحركات المقدمة الموضوعية لوجودها ، فقد تصنف بمناخات تخرج عن العمق الوطني والتاريخي ، فقوة حركات التحرر باحتفاظها بمنظومتها ومسببات وجودها ، والا قد تتحول الى مظهر صارخ من مظاهر الثورة المضادة التي تسير في اتجاه عكس ارادة الشعب .

قد تتعرض حركات التحرر لتراجعات وانتكاسات ولكن من السخف ان نقول انها قد تتراجع عن ادبياتها ونظامها واهدافها وبالتالي تفتقد اسس مبرر وجودها ، وقد تذهب حركات التحرر للسعي لتحقيق اهداف مرحلية بحيث لا تخرج عن سياق الهدف الاستراتيجي ، وقد تستخدم كل ما يمليه الصراع من ادوات .

نظرية الهدم في اطر حركات التحرر عندما تبدأ ظاهرة الخروج عن النظام الاساسي الذي يعتبر العمود الاساسي لعملية البناء والخضوع لانضباطيات الاطار وملزماته للعضو، وقد تكون تلك الظاهرة في سياق اضعاف الاطر وتهلهلها وانفلاشها وتفشي ظواهر لاحقة تعكس حالة النرجسيات في كافة الاطر وظهور المحسولبية المناطقية والجغرافية والعشائرية والتي بلتاكيد نتائجها مراكز قوى تعبث مسلكيا في اطر ومؤسسات حركات التحرر.

اذا البناء الاصلاحي لحركات التحرر ومن اولى مهامه محاربة تلك الظواهر والسلوكيات التي قد تتسبب في انهيار البرنامج الوطني وخلق حالة من الدكتاتوريات والمزارع الخاصة التي قد تحدد مساحتها بحجم مركز النفوذ والسيطرة .

قد نقول ان فكر الاصلاح وتحت اي مبرر لا يمكن ان يكون بتكريس سلوك الابتعاد عن النظام الاساسي والمطلب الوطني من وراء الالتزام بالنظام يسقط اي حجج او مبررات وما سيقوله اعداء الفكرة من تنظيم موازي او غيرة ، فالفكرة هي فكرة اصلاح طريق وسلوك حركة التحرر وهذا المنطق الوطني يجب ان يكون امام كل المترددين والمهتزين والمذبذبين ، فليس هناك اسمى من ان نتمسك بالفكرة ونطور ادائها وفعالياتها ولان فكرة الاصلاح اصبحت مطلب ليس فقط لابناء فتح بل للحالة الوطنية برمتها.

فكر الاصلاح المرتبط بالفكرة الام وهي اخلاقيات حركة التحرر وبالحساب الدقيق لما فقدته الحركة من خسارة عندما تخلت عن نظامها الاساسي وادبياتها من صراعات واقصاءات وفوضى وتفرد وحالة ديكتاتورية بل الخسارة الكبرى الناتجة عن ذلك انهيار البرنامج السياسي بل المنظومة الوطنية ، ولذلك ذهبت الحركة لخنادق ليس واجب ان تكون فيها .

النظام الاساسي والتمسك به يعني انضباطية المهام والبرامج والقدرة الدقيقة على وضع منظومة الرقابة والحاسبة والثقدرة على الاستيعاب للمستويات المختلفة من الشعب سواء طلاب او اكاديميين او مراءة او اشبال وزهرات .

ان فكر البرايمرز يجب ان يكون سلوك ابداعي لتطوير النظام وليس الغاء جانب كبير من بنوده، وقد يكون البناء في حركات التحرر يختلف عن الحالة الحزبية ولكن لا نستطيع ان نقول كمبرر للمبررين بان حركات التحرر تعني الفوضى وتفشي كل مظاهر الهدم .

ان تحديد المستويات الفكرية والثقافية لا يمكن ان تنجز بدون الالتزام بالنظام وبناء عليه توضع البرامج التي تخص الثقافة الحركية والوطنية ،، ان فكرة الاصلاح فكرة عظيمة تحتاج لتحطيم الروتين والحسابات الضيقة وخلق النموذج الذي يستقطب ولا ينفر ويبدع ولا يعطل .

ان منسوب التعريف الحركي يعرف بمدى الالتزام بالنظام الاساسي ولا قد تتحول الفكرة الى شغل مؤسساتي يبتعد كثيرا عن الفهم لمعنى حركة تحرر ونسيجها النضالي والادبي .

وفي كل الظروف والمجبرات على وضع برامج مرحلية يجب ان لا تبتعد عن الفهم

الحركي لصناعة المتغير والا امامنا كثير من التساؤلات اين نحن من الحركة ...؟؟؟ وما هو تعريف الانتماء..؟؟؟؟؟؟ وما هي اهدافنا ...؟؟؟؟؟ وهل نحن حزب ام حركة ...؟؟؟؟ وفي كلا الحالتين بين الحركة والحزب قواسم مشتركة في عملية البناء نحن ابتعدنا عنها."""" عل الرسالة قد وصلت""

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط