الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الأشقى والأعور والأعمى ترمب وفريدمان ونتنياهو

الأشقى  والأعور  والأعمى ترمب وفريدمان ونتنياهو

تاريخ النشر: 2019-06-10 | 18:49

تسعي الادارة الأمريكية، وعصابة الاحتلال لتنفيذ، وفرض حلولاً بالقوة من خلال تمرير "صفقة القرن"، وخلال ذلك تهيئ الأجواء لـ "عملية خداع واسعة" لتصفية القضية الفلسطينية، ولكن الحقيقة التي يجب أن لا يغفلوا عنها، بأنهُ ليس فينا، وليس من بيننا من يفرط بذرة من تراب فلسطين، والقدس!؛ ولن تستطيع أمريكا بكل جيوشها، وأساطيلها، وقوتها النووية، ولا الكيان الصهيوني المسخ، أو أي أحد في العالم إنهاء، وشطب الشعب الفلسطيني، أو القضية الفلسطينية الكونية، لأنهُم القُومْ الجبارين،، مُنّغَرِسّةٌ جدورهم في أعماق الأرض قبل ألاف السنين حتي عندما كانوا غير مؤمنين، "وكافرين"، فكيف بهم، وقد أصبحوا مؤمنين بالله ورسوله، وموحدين!؛ لقد ارتوت أرض فلسطين، وثّرَاهَاْ بدماء ألاف مؤلفة، لا عد، ولا حصر لهم من الشهداء الأبرار الذين قضوا نحبهم شهداء عند ربهم في سبيله، ومن ثم في سبيل الدفاع عن المقدسات أرض الإسراء، والمعراج، والمسجد الأقصى المبارك، لأنها فلسطين، فعلي تُرابها ارتقي للعلياء ألاف من الشهداء والجرحى العرب، وكذلك دخل سجون الاحتلال المجرم ألاف مؤلفة، ولا يزال منهم أكثر من سبعة ألاف أسير من الصناديد المغاوير يقبعون خلف سجون الاحتلال، دفاعاً عن كرامة، وحرية، واستقلال فلسطين، وشعبها الأبي؛؛ إنهُ الشعب الفلسطيني شعب الجبارين ولنتصور تلك الآيات التي سطرهُا القرآن الكريم عن عناد اليهود، وكفرهم: " يَا مُوسَىٰ إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىٰ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ)؛ وقالوا لهُ أيضاً:" قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُوا فِيهَا ۖ فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ "، إن طبيعة الصراع الطويل تؤكد بأنهُ لن يستطيع أحد اقتلاع شعب الجبارين من أرضهِ فلسطين؛؛ وكل ما يفعله الاحتلال، ومُهمتهِ المكلف بها ككلب حراسة لمصالح أمريكا، والغرب في قلب الوطن العربي، والإسلامي، لن يكتب لهُا النجاح، ولا يعدوا غير اضغاط أحلام الأشقى ترمب، والأعور الصهيوني السفير الأمريكي فريدمان، وتصريحاته الشيطانية قبل أيام داعياً لضم الضفة الغربية لكيان الاحتلال، ويلهث مُلبيًا لهُ الأعمى البصر، والبصيرة زعيم عصابة الاحتلال نتنياهو؛؛ إن أولئك الصعاليك، ومعهم غرينبلات، وكوشنير سُفهاء الأحلام، أحداثُ الأسنان في السياسة، لن يستطيعوا أن يطفئوا نور الشمس فلسطين المُشرقة في رابعة النهار،، وتلك ليست شعارات تقال بل حقيقة خالدة لأن الفلسطينيين، ومعهم الشعوب العربية، والإسلامية قّدُرهُم، أن يبقي هذا الصراع مُشتعلاً، ومستمراً بين مدٍ، وجزر، حتي حُدُوث الملحمة الكبرى، والمقتلة العظيمة للغاصبين اليهود، ومعهم الأعور الدجال علي أرض فلسطين قبل قيام القيامة،، يقول الله عز وجل في محكم التنزيل في القرآن الكريم: " وإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ ۗ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ ۖ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (سورة الأعراف: 167)، وتفسير الآية: أي يبعث عليهم هذا الحي من العرب, فهم في عذاب منهم إلى يوم القيامة؛ وجاء في الحديث الصحيح عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوِ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ، إِلَّا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ» (رواه مسلم)...، لا شك أن معظمنا يعرف هذا الحديث ويحفظه ويُوقِن تماماً بتحققه يوماً ما، وجاء في حديث صحيح آخر عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم: «ينزل الدجال في هذه السبخة بمرقناة، فيكون أكثر من يخرج إليه النساء، حتى إن الرجل ليرجع إلى حميمه، وإلى أمه، وابنته، وأخته، وعمته، فيوثقها رباطاً مخافة أن تخرج إليه، ثم يُسلِّط الله المسلمين عليه، فيقتلونه ويقتلون شيعته، حتى إن اليهودي ليختبئ خلف الشجرة أو الحجر، فيقول الحجر أو الشجر للمسلم: هذا يهودي يختبئ، فاقتله». قال ابن حجر: "والمراد لقتال اليهود وقوع ذلك إذا خرج الدجال ونزل عيسى، ووراء الدجال سبعون ألف يهودي كلهم ذو سيف محلى، فيدركه عيسى عند باب لُدّ فيقتله ويهزم اليهود، فلا يبقى شيء مما يتوارى به يهودي إلا أنطق الله ذلك الشيء، فقال: «يا عبد الله -للمسلم- هذا يهودي فتعال فاقتله»، إلا الغرقد فإنها من شجرهم؛؛ ولن تجد أوضح من كتاب الله في فضح جحودهم وكفرهم وغدرهم وخيانتهم للعهود والمواثيق، وحتي تعاليهم علي الخالق عز وجل في قولهم: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ) فجاء الرد الالهي: " (غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا ۚ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۚ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ)؛؛ وختامًا برغم الوهن والضعف والترهل الذي أصباب الموقف العربي الرسمي، وبرغم ما بالشعوب العربية من لئواء، والتواء، وعلي الرغم من نكبة الانقسام البغيض الأسود، لن تمر صفقة القرن، ولن يخلعوا الشعب الفلسطيني من ارضه، وكما ذهب شارون، وبيغن، وهتلر، وبلفور إلي الجحيم، إن شاء الله، سيلحق بِّهِم الحمقى البلُهاء الأشقياء العمُيان ترمب، وفريدمان، ونتنياهو إلي الهاوية مزابل التاريخ، وفلسطين ستنتصر، ولكننا تقع علي كاهلنا المسؤولية الأكبر، لإنهاء الانقسام الفلسطيني الّأسود، وتحقيق الوحدة الوطنية فورًا . 
 

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط