الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الاستبداد الفكرى اسوء من الاحتلال,,

 فى غزوة احد كانت الغالبية مع الخروج و كان راى النبى صل الله عليه وسلم مع البقاء ,,,,,فنزل النبى عن رأيه لرأى الاغلبية فخرج ,, امتثالا لقوله تعالى " و امرهم شورى بينهم" ,, و كذلك قوله تعالى " و شاورهم فى الامر " ,,,لتنسف هذه الايات الاستبداد بكل اشكالة باسم الدين و العلم فلا يحق لانسان ان يدعى انه الاعلم او الاعقل فيستبد برأيه و هذا اسوء انواع الاستبداد ,,,,,لا نريد تطببق ديمقراطية كاذبة , تستمد قوتها من صراخ المدافعين عليها , و حين يغيب الدافع يكونوا اول الهاربين او المنزويين ,

الحقيقة ان عملية اسر المستوطنون الثلاثة كشفت بقوة كمية التخبط الناتج عن الغباء السياسي و الفكرى التى تدار بهم سلطة وطنية تقبع تحت براثن احتلال ماكر يطالب دائما بالمزيد من التنازلات , و يكشف مدى تغلل شخص محمود عباس فى مؤسسات الدولة و السيطرة عليها , و هذا يشكل صورة فاضحة لقوة الاستبداد و الديكتاتورية التى يتمتع بها و حوله حفنه من ازلام الوطن يطبلون و يهللون و يبررون محتوى خطاب الانحطاط و الاسفاف الوطنى الذى القاه فى جدة و كرره فى رام الله , دون ادنى مشاعر لاهالى الشهداء و الاباء الذين شاهدوا بام اعينهم اطفالهم و هى تهان و تداس كرامة الكل الفلسطينى , لندخل مرحلة عنوانها الاستبداد الفكرى الدولة انا و انا الدولة ,و ليمنح لنفسه الحق فى اعلان تقديس الاشياء متناسيا ان هذا الحق لله وحده ,, فهو يريد يصبغ نفسه بالتقديس قبل تقديس التنسيق ,,

الرئيس لم يكن كاذبا حين يقول ان التنسيق الامنى مقدسا , لان الامور اختلطت عليه و لم يعد يفرق ما بين امر عام و شأن خاص فتحول الموضوعى الى شخصى و العكس صحيح ,, مما ترتب علية عدم ايمانه بالتلاقى الفكرى و تبادل المعلومات مع الاخرين الا فى اتجاة واحد على هيئة تقارير مما دفعه الى الغاء دور الاخرين لان مشروعه السياسي قائم على الاحادية وتضخيم (الأنا) والتفرد في امتلاك الحقيقة او المعلومة,,,

و هذا يترتب عليه تهديد للامن القومى الفلسطينيى فعباس وضع اساسا للعلاقة المستقبلية مع دولة الكيان , فاسرائيل لن تقبل لخليفته ان يتكلم باقل مما يقوله و يعلنه عباس نفسه خلال فترة حكمه ,, لنتدرج فى التنازلات الى ان نصل الى حاكم لا يتكلم و لا ينطق الا بتعليمات اسرائيلية و حينها ستكون احط و اقذر من مرحلة روابط القرى و مصطفى دودين ,,,

الشعب الفلسطينى لن يسكت على هذه الحالة لانه شعب عاشق لوطنه و لن ينعى نفسه فى مستقبله و لن يفتح بيوت عزاء ليعلن استشهاد قضيته الانسانية قبل الوطنية , الشعب الفلسطينى سينتفض و يحرق الارض التى يقف عليها خونة هذا الوطن ليكونوا عبرة على مر العصور لكل من تسول له نفسه العبث بمقدراته و ارثه النضالى ,,

الرئيس بكلماته خذل الشعب دون شعور بالندم , الرئيس بما قاله يريد ان يشطب التاريخ و يشعل فتيل حرب اهلية ما بين الشعب و اجهزته الامنية بعد ان جاهر بكلماته المنحطة وطنيا بقدسية التنسيق الامنى و تعقب الخاطفين و محاسبتهم , متغافلا عن قصد بان من قاموا باسر هؤلاء المستوطنون هم ابطال فى نظر جل المجتمع الفلسطينى , كيف لحكومة وطنية تهدد ابطال تحريرها من العبودية و التبعية و تصفهم بالمتأمرين على مستقبل الوطن اى عهر سياسي نحن فيه ,,

كيف لحكومة وطنية ان تعطى التعليمات للاجهزة الامنية بعدم مواجهة قوات الاحتلال و هم يجوبون شوارع رام الله يقتلون و يدمرون و يعتقلون , و حين يخرج الناس للتعبير عن غضبهم و استياءهم من المواقف العاجزة و البائسة لهذه الاجهزة تظهر شجاعتهم و اصوات رصاصهم ,, و فى الخليل مسيرة احتجاج و استنكار يقابلها ضرب واهانة للمواطنين و لم يسلم منها الاطفال و النساء والصحفيين ,,

الشعب بات متأكد بان مشروع التسوية السلمية لن يأتى الا بمزيد من الاستيطان و مصادرة الاراضى و امن و امان للمستوطنون و اطالة امد سلطة لا تقوم بواجباتها , الشعب لن ينتظر زمنا طويلا و هو يرى كل يوم وطنه الصغير يتأكل , و رئيسة ينتظر العطف و الرحمة من الاسرائيليين كى يقبلوا بالعودة الى المفاوضات مع شروط تحفظ ماء وجهه , و هو يعلم بان الاسرائيليين لن يرموا طوق نجاة لاى من مكونات الشعب الفلسطينى ما لم يقبضوا الثمن مقدما ,,,

و على الطرف الاخر حماس قررت ان تكون معركتها مع الاحتلال فى حدود المقبول صاروخ فلسطينى فى منطقة رملية يقابلة صاروخ من طائرة فى ارض مهجورة ,,, فتسلل الفكر الاسرائيلى فى وجداننا و نحن لا ندرى و اصبحنا ننفذ طلباتهم دون تنسيق او اتصال,,

رئيس يحتكر القرار السياسي و يعلن مواقفه المغزية بلا خجل و كأن الله نزهه عن البشر , و حركات اسلامية كانت عنوانا للنضال باتت تنتظر الفعل لتقوم بردة فعل ,,, ليغيب حماية المشروع الوطنى الكامل عن اجندة القيادات الحزبية سواءا فتحاوية او حماسوية ,,,

 

×
أخبار
أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط