الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أضواء على العلاقات العربية الإيرانية

أضواء على العلاقات العربية الإيرانية

تاريخ النشر: 2017-11-18 | 22:05

فى هذه المرحلة التى تتصاعد فيها وتيرة الدعوة إلى الحرب ضد إيران وحزب الله والمقاومة العربية وتحاول إسرائيل جر عدد من الدول العربية وخاصة المملكة العربية السعودية وبعض دول الخليج الاخرى وتوريط الولايات المتحدة الأمريكية فى حرب غير مستعدة لها بسبب إنشغالها فى مشاكلها الداخلية فى عهد الرئيس ترامب والإدارة الأمريكية الجديدة .
ومن الغريب ان تتحمس المملكة العربية السعودية لهذه الحرب معتبرة ان دولة الكيان الصهيونى ستكون الحليف الأساسى طالما تدق طبول الحرب منذ سنوات إثر توقيع افتفاق النووى بين إيران وامريكا وعدد من الدول الأوربية وتعلن دولة الكيان الصهيونى ان إيران وحزب الله يده الطويلة القادرة فى لبنان وسوريا هى العدو الأساسى التى تهدد الكيان الصهيونى ، سيما وقد قارب الجيش السورى على حسم المعركة ضد داعش كما حسمها الجيش العراقى على أرض الرافدين واعلن تطهيرالعراق من فلول الدواعش .
والسؤال الذي يرد فى هذه المرحلة هل لمصلحة امتنا العربية وهى منشغلة بهذا الكم من المعارك فى ساحاتها المختلفة ضد القوى المعادية لطموحات شعوبها ولأمنها تستخدمها القوى الإستعمارية لتقسيم هذه الأمة لمصلحة المن الصهيونى اولا ، أقول للقوى العربية التى بدلت الصراع العربى الصهيونى بصراع طائفى ( شيعى وسنى) أنكم فى دقة طبول الحرب إنما تستهدفون أمال هذه الأمة وطموحات شعوبها لمصالحها لاتفيدكم ولاتعود عليكم بالخير والتقدم لكنها ستستنزف مواردكم وتدمر ثرواتكم وثروات شعوبكم ومصالح أبنائكم .
أنتم تعلمون ان العدو الصهيونى لايرى فى هذه المرحلة عدوا له او مهددا لكيانه سوى الجمهورية الإيرانية وحلفائها من حزب الله والمقاومة الفلسطينية وسوريا ، وتعلن هذ المواقف على لسان قادتها وساستها وتعمل على جر امريكا للوقوف بجانبها وهى تدرك وهى لم تستطع فى الامس القريب الحاق الهزيمة بحزب الله فما بالها وهى تواجه إيران بصورايخها وقواتها البحرية والجوية والبرية ، إسرائيل تدرك كل ذلك وعملت جاهدة للتطبيع مع عدد م ن دول الخليج العربى مستغلة العداء للمذهب الشيعى والتى مع الأسف أقنعت الكثير من أبناء امتنا بتبنى العداء للدولة الإيرانية بشكل أساسى وحلفائها بشكل عام .
انا لا أقول ان إيران ليس لها مصالح إستراتيجية فى وطننا العربى كاى دولة كبيرة تحلم بالتوسع على حساب الأخرين ، ولكننى أنظر إلى الأمر من زاويتين الولى : أن التناقض الرئيسى بن أمتنا وبين العدو الصهيونى ،أما التناقض الثانوى فه بين امتنا وبين الطموح الإيرانى فى تحقيق اهداف على حساب هذه الامة ، ومن البديهى ان نقدم التناقض الساسى على التناقض الثانوى ، لأن هذا العدو الصهيونى لايخطط فقط لإقتلاع الوجود الفلسطينى والقضاء على الهوية العربية فى فلسطين ، وغنما يستهدف التوسع فى وطننا العربى ( من الفرت إلى النيل ) بما فى ذلك إحتلال دول الخليخ والسيطرة على ثرواته ومواقعه ،اما الأمر الأخر فأن امتنا وجماهيها الواعية بكل قواها الوطنية قادرة ان تقيم حوارا مع الجمهورية الإيارنية توضح فيه قلق هذه الأمة من الممارسات الإيرانية التى تتقاطع مع مصالح امتنا العربية وهو امر لايخدم كلا الطرفين فالمصلحة لشعبنا العربى والشعب الإيرانى أن نقف سويا ضد القوى المعادية لأمتنا وللأمم التى يستهدفها الإيتعمار والصهيونية ، فعدونا مشترك وطموحات شعبينا مبنية على المصالح المشتركة وليس على العداء الطائفى او المذهبى .
عن افتعال ازمة الحريرى والشكوك حول استقالته والتهديدات المتكررة من القادة السعوديين ضد إيران وحزب الله هى مقدمة نحو هذه الحرب ضد لبنان وشعبه وضد الامة العربية أنه تحالف استعمارى صهيونى طالما نبه له عبر تاريخه القائد العظيم جمال عبد الناصر يوم حدد اعداء هذه الأمة السابقة واللاحقة هم :الاستعمار والصهيونية والرجعية ، وكان هذه المقولة عبر تجربته التاريخية منذ قيام ثورة 23 يوليو إلى معارك قناة السويس وحرب 56 وحرب 67 ، رأينا كيف وقفت هذه القوة المعادية ضد الثورة وقائدها 
لن تقف الجماهير العربية مع هذا العدوان التى يستهدف أمتنا ولتعيد المملكة السعودية الظر فى موقفها وأين تتجه ولمصلحة من هذا التصعيد بعد ان خسرت كل معاركها فى سوريا والعراق وليبيا واليمن خسارة مادية وعسكرية ولم يتبقى من رصيدها المعنوى شى يدعو إلى الإحترام فى ظرف نحن احوج مانكون فيه إلى التضامن ووحدة الموقف لتحقيق اهداف هذه الأمة

×
أخبار
بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط