الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ترهيب..

أسوشيتد برس: حملة قمع إسرائيلية ضد فلسطينيي 48 الرافضين لحرب غزة

أسوشيتد برس: حملة قمع إسرائيلية ضد فلسطينيي 48 الرافضين لحرب غزة

تاريخ النشر: 2024-11-24 | 11:38

تل أبيب: نشرت وكالة أسوشيتد برس تحقيقا صحفيا، كشفت فيه عن حملة قمع مستمرة ضد الفلسطينيين المقيمين داخل فلسطين المحتلة الذين يعبرون عن رفضهم للحرب المستمرة في غزة، وتشير التقارير إلى أن هذه الحملة بدأت منذ بداية العدوان الإسرائيلي على القطاع في أكتوبر 2023، حيث واجه العديد من الفلسطينيين تهديدات بالتوقيف والسجن بسبب أنشطتهم الاحتجاجية أو تصريحاتهم المناهضة للحرب.

وفقًا للتحقيق، فإن السلطات الاحتلال الإسرائيلية نفذت العديد من الاعتقالات بين الفلسطينيين الذين شاركوا في احتجاجات أو الذين أدلوا بتصريحات ضد العمليات العسكرية في غزة، وقد تم استهداف العديد من النشطاء السياسيين والمواطنين العاديين على حد سواء، سواء من خلال الاعتقال المباشر أو من خلال استدعائهم للتحقيقات الأمنية بسبب تعبيرهم عن رأيهم في وسائل التواصل الاجتماعي أو في المسيرات.

وأفادت تقارير بأن شرطة الاحتلال الإسرائيلي استخدمت أدوات مختلفة للضغط على هؤلاء الأشخاص، بما في ذلك التهديدات القانونية والاتهامات بالإرهاب والتحريض ضد الدولة، مما جعل العديد منهم يشعرون بالتهديد المستمر.

وتسعى السلطات الإسرائيلية إلى تقييد حرية التعبير بين الفلسطينيين داخل إسرائيل، مما دفع كثيرين منهم إلى فرض رقابة ذاتية على أنفسهم خوفًا من السجن أو المزيد من التهميش الاجتماعي والسياسي، وذكر بعض الفلسطينيين في إسرائيل أنهم أصبحوا يشعرون بالتهديد الدائم من قبل الأجهزة الأمنية، مما جعلهم يمتنعون عن التعبير عن آرائهم أو المشاركة في الفعاليات الاحتجاجية.

أوضح بعض المحللين السياسيين أن هذا النوع من القمع يهدف إلى إسكات الأصوات المعارضة وتثبيط أي محاولات للضغط على الحكومة الإسرائيلية لإنهاء العدوان العسكري في غزة.

يُنظر إلى هذه الحملة على أنها جزء من سياسة واسعة النطاق تستهدف الفلسطينيين من عرب 48، الذين يشكلون نحو 20% من السكان، وتشير التقارير إلى أن هذه الحملة تزيد من الشعور بالاغتراب في المجتمع الفلسطيني داخل فلسطين المحتلة، حيث يرون أنفسهم يُستبعدون أكثر من أي وقت مضى من المشاركة في الحياة السياسية والمجتمعية.

 

حظيت الحملة بتنديد واسع من قبل المنظمات الحقوقية الدولية، التي اعتبرت أنها تشكل انتهاكًا لحقوق الإنسان، بما في ذلك حرية التعبير والتجمع، وأصدرت منظمات مثل هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية بيانات تحث الحكومة الإسرائيلية على احترام حقوق الفلسطينيين في التعبير عن آرائهم بشكل سلمي.

وأشار المتحدثون باسم هذه المنظمات إلى أن القمع المستمر قد يؤثر على عملية السلام في المنطقة ويزيد من الاحتقان الشعبي ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وتشير التقارير إلى أن شخصيات مثل أحمد خليفة، وهو محامٍ وعضو في المجلس البلدي، تم استهدافهم بسبب مواقفهم. خليفة اعتُقل لعدة أشهر وهو الآن يعيش تحت قيود مشددة بينما ينتظر الحكم في قضيته.

هذه القضية جزء من ظاهرة أوسع، حيث تم التحقيق مع أكثر من 400 مواطن فلسطيني في إسرائيل بتهمة "التحريض على الإرهاب" أو "التحريض على العنف" منذ بدء الحرب، وفقًا لمنظمة "عدالة" الحقوقية. كما تمت مقاضاة أو احتجاز أكثر من نصف هؤلاء الذين خضعوا للتحقيق.

هذا الجو المليء بالخوف والرقابة الذاتية يثير مخاوف كبيرة بشأن حرية التعبير والحق في الاحتجاج السياسي، لا سيما بالنسبة للمجتمعات المهمشة. ويرى المنتقدون أن هذه الإجراءات تعمق عزلة المواطنين الفلسطينيين وتقمع المعارضة المشروعة، في حين يبرر المدافعون عنها بأنها ضرورية للحفاظ على الأمن في أوقات التوتر المتصاعد. الموقف يبقى جدليًا للغاية، ويثير قضايا قانونية وحقوقية معقدة.

"إسرائيل أوضحت أنها تنظر إلينا أكثر كأعداء بدلاً من كوننا مواطنين"، قال أحمد خليفة في مقابلة أجريت معه في مقهى بمدينته أم الفحم، ثاني أكبر مدينة فلسطينية داخل إسرائيل.

يعيش في إسرائيل حوالي مليوني مواطن فلسطيني، وهم من العائلات التي بقيت داخل حدود ما أصبح إسرائيل عام 1948. يشمل ذلك مسلمين ومسيحيين، ويحافظون على روابط عائلية وثقافية مع غزة والضفة الغربية، التي احتلتها إسرائيل في عام 1967.

تؤكد السلطات الإسرائيلية أن مواطنيها الفلسطينيين يتمتعون بحقوق متساوية، بما في ذلك حق التصويت، وأنهم ممثلون بشكل جيد في العديد من المهن. ولكن، يواجه الفلسطينيون تمييزًا واسع النطاق في مجالات مثل الإسكان وسوق العمل.

وفقًا لسجلات منظمة "عدالة"، فتحت السلطات الإسرائيلية خلال الحرب على غزة قضايا تحريض ضد مواطنين فلسطينيين أكثر مما تم فتحه خلال السنوات الخمس السابقة مجتمعة. ولم تعلن السلطات الإسرائيلية عن عدد القضايا التي انتهت بالإدانة أو السجن، وذكرت وزارة العدل أنها لا تملك إحصائيات حول هذه الإدانات.

بموجب قانون صدر عام 2016، قد يؤدي مجرد توجيه تهمة "التحريض على الإرهاب" أو "التعاطف مع منظمة إرهابية" إلى احتجاز المشتبه به حتى صدور الحكم.

إضافة إلى توجيه تهم جنائية، يقول نشطاء ومنظمات حقوقية إن الفلسطينيين في إسرائيل — الذين يشكلون حوالي 20% من سكان البلاد — فقدوا وظائفهم، وتعرضوا للإيقاف عن الدراسة، وخضعوا للتحقيقات من الشرطة بسبب منشورات على الإنترنت أو مشاركتهم في مظاهرات.

وقد تسبب ذلك في تأثير رادع واسع النطاق.

"أي شخص يحاول التعبير عن رأيه ضد الحرب سيتعرض للسجن والمضايقات في عمله وتعليمه"، قالت أمية جبارين، التي سُجن ابنها لمدة ثمانية أشهر بعد مشاركته في مظاهرة مناهضة للحرب. وأضافت: "الناس هنا جميعهم خائفون، خائفون من قول لا لهذه الحرب."

كانت جبارين من بين مئات الفلسطينيين الذين تجمعوا في شوارع أم الفحم في وقت سابق من هذا الشهر حاملين لافتات وهاتفين بشعارات سياسية. ويبدو أن هذه المظاهرة كانت الأكبر من نوعها في إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر. ولكن كان الحضور ضعيفًا، وغابت الأعلام الفلسطينية والرموز الوطنية بشكل لافت. في السنوات التي سبقت الحرب، كانت بعض الاحتجاجات تجذب عشرات الآلاف من الفلسطينيين في إسرائيل.

×
أخبار
تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط