الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"إسرائيل" وسياسة الأرض المحروقة والترانسفير للفلسطينيين وإنهاء السلطة الفلسطينية

"إسرائيل" وسياسة الأرض المحروقة والترانسفير للفلسطينيين وإنهاء السلطة الفلسطينية

تاريخ النشر: 2023-06-23 | 05:23

في البداية قد يتسأل البعض لماذا تسعى "إسرائيل" إلى فرض الحصار والعقوبات وحجز أموال عوائد الضرائب الفلسطينية لتبقى السلطة الفلسطينية في حالة من العجز المالي وعدم تمكينها من القيام بواجباتها إتجاه المواطنين الفلسطينيين، وإنهاء حالة التحول من سلطة محدودة إلى دولة فلسطينية تحت الإحتلال الإسرائيلي، بدون أدنى شك بأن إستمرار العدوان الإسرائيلي في المحافظات الشمالية بالضفة الغربية والقدس يستهدف بشكل أساسي إسقاط الحقوق الوطنية لشعبنا الفلسطيني العظيم، وهذه الحقوق تتمثل في إنهاء الإحتلال الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية المحتلة 1967عام.

وأخطر مافي ذلك المواجهات الحالية، وتقديم السلاح وكل أشكال الدعم والإسناد للمستوطنين والمتطرفين وحماية المستوطنين خلال عملية قيامهم في الهجوم المسلح على ترمس عي وقبل ذلك المواطنين الفلسطينيين في حواره وفي منازلهم وحقولهم وإحراق بيوتهم وممتلكاتهم من السيارات ومحلاتهم التجارية المواطنين الفلسطينيين العزل، هذه الأحداث المتصاعدة بالضفة تهدف بدرجة الأولى إلى إجبارهم مغادرة بيوتهم وحقولهم وإجبارهم على مغادرة فلسطين وتقوم " إسرائيل" بذلك في إطار عملية تصفية القضية الفلسطينية من جانب آخر الاقتحامات المتكررة للجيش الإحتلال ومشاركة المستوطنين المسلحين، تريد الإبقاء وتشجيع ودفع المستوطنين والمتطرفين إلى القيام بعمليات التطهير العرقي بحق الفلسطينيين ضمن مخطط سلطات الإحتلال الإسرائيلي الترانسفر دفع المواطنين الفلسطينيين للذهاب باتجاه الأردن إلى جانب تسهيل عملية الهجرة الجماعيه وإفراغ الضفة الغربية والقدس
على غرار هجرة السوريين من بلادهم؛ نتيجة الفوضى والمنظمات الإرهابية الوحشية كما يتم إستخدام المستوطنين والمتطرفين الصهاينة في اقتحام وإحراق منازل المواطنين الفلسطينيين العزل وفي نفس الوقت تكرر ما حدث من مجازر في فلسطين لدفعهم للهجرة، وتريد "إسرائيل" أيضا إلى تكريس عزل محافظات الضفة من خلال البدء في مناطق الأكثر سخونة مثل جنين والمخيمات الفلسطينية ونابلس وطولكرم المناطق الشمالية من الضفة الغربية، لتصبح كنتونات محلية معزولة في المرحلة الراهنة وبعد ذلك الانتقال إلى التصعيد في جنوب الضفة الغربية والوسط ومناطق الاغوار والبحر الميت.، في حين تبقى القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية في دائرة الاستهداف اليومي من أجل تحقيق يهودية القدس واقتلاع الفلسطينيين بشكل خاص، وسوف تمارس سلطات الإحتلال نوع جديد من المقايضة والحصار والعقوبات من خلال تدمير منزل كل من يقاوم الإحتلال وسحب تصاريح العمل في "إسرائيل" من كل أفراد العائلة التي يمارس عمل مقاومة الإحتلال، إضافة إلى كل ذلك حجز أموال المقاصة والضرائب على السلطة الفلسطينية ضمن المخطط الإسرائيلي الذي يهدف إلى إنهاء السلطة وخاصة أمام العجز المالي والمديونية وعدم تمكينها من القيام بواجباتها إتجاه المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وقد يستغرب البعض بأن 140 مليون مجموع النفقات الشهرية من السلطة الفلسطينية على قطاع غزة والتي تشمل الرواتب والخدمات للمحافظات الجنوبية مثل الكهرباء والمياه والصحة وتربية وتعليم ومختلف مرافق الحياة للمواطنين في قطاع غزة، وأن حركة حماس لا تتحمل أي من المسؤولية للمواطنين في غزة بل تقوم بفرض الضرائب والجباية المالية والجمارك للخزينة حماس، وكما يقول قيادات حماس أموال حماس لحماس هذه هي السياسة التي تنتهجها في هدنة طويلة الأمد مع الإحتلال الإسرائيلي، وتحريض الإعلامي على السلطة الفلسطينية، حيث يتم في المرحلة الراهنة التصفية الشاملة للسلطة الفلسطينية والتي تعمل على كونها دولة تحت الإحتلال ومن حقها المطالبة في الحماية الدولية،
وهذا لايدعي إلى السخرية حين طلب الرئيس أبو مازن الحماية الدولية وهذا لا يمنع شعبنا من مقاومة الإحتلال الإسرائيلي، وفي مختلف الوسائل المتاحة لمقاومة الإحتلال الإسرائيلي العنصري وبما في ذلك قطعان المستوطنين، لذلك فإن التصعيد الإسرائيلي لن يؤدي إلى هجرة الفلسطينيين كم تخطط، بعد سنوات طويلة من الهجرة ونزوح من وطنهم، لذلك فإن السياسة الإسرائيلية وما ترتكب من جرائم وحشية ومجازر واحراق البيوت بما في المدارس لم تسلم من أرهاب جيش الإحتلال وقطعان المستوطنين وسوف تؤدي إلى هذه النتائج التالية:
1-الشعب الفلسطيني لن يغادر فلسطين مرة أخرى كما حصل في السابق، وهو متمسك في الثبات في وطنه فلسطين ويرفض البديل.

2-سوف تتصاعد مقاومة الشعب الفلسطيني، وخاصة من الجيل الجديد بمختلف الوسائل المتاحة بما في ذلك العمليات العسكرية. وسوف يتم تشكيل شرائح جديدة من المجموعات المسلحة خلال المرحلة الراهنة .

3-سوف يتصاعد حجم التضامن العربي ودولي والأممي مع الشعب الفلسطيني وحقوقة الوطنية في الحرية والاستقلال، وخاصة بعد عضوية دولة فلسطين عضوا مراقب في الأمم المتحدة وانضمام دولة فلسطين بموجب ذلك إلى المنظمات والمؤسسات الدولية، وقد يتحقق الإعتراف بدولة فلسطين عضوا كامل العضوية في الأمم المتحدة في وقت لاحق وخاصة بعد حديث مختلف دول العالم حول إزدواجية المعايير الدولية بعد الحرب روسيا الاتحاديه وأوكرانيا ونتائجها المستقبليه، والتي سوف تنتهي الهيمنة الامبريالية الأمريكية ونظام القطب الواحد إلى عالم متعدد الاقطاب، كما أن "إسرائيل" تعيش حاله من عدم الاستقرار الداخلي بسبب التعديل على النظام القضائي، وغياب الأمن الداخلي والتناقض الشمولي ببن مكونات الكيان الصهيوني غير المتجانس مما ينهي، هذا الكيان العنصري في مقبل الأيام أو السنوات القادمة هذه رؤيا الحقيقة الساطعة ل "إسرائيل" ونكرر ونقول الخزي والعار لمن يستمر في التطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي في ضل المجازر الوحشية للأحتلال الإسرائيلي، وفي ضل الإستمرار في اقتحام المسجد الأقصى المبارك وباحاتها المجد والخلود للشهداء الأبرار والحرية للأسرى البواسل في سجون الإحتلال الإسرائيلي الفاشي.
 

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط