الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

إسرائيل دولة مارقة تعربد ولا يوجد من يردعها

إسرائيل دولة مارقة تعربد ولا يوجد من يردعها

تاريخ النشر: 2019-08-25 | 15:17

تقصف ضواحي بغداد ودمشق .. وتونس .. وتحتل عاصمة عربية ... تشرِقُ وتغرِبُ في طول الوطن العربي وعرضه دونَ ان يعترضها رادع .....!

تفرض اغتصابها واحتلالها لكل فلسطين، تدنسُ المقدسات الاسلامية والمسيحية فيها وتفرض عليها نظاما عنصريا مقيتا وحصارا جائرا على الشعب الفلسطيني ينكدُ عيشه في غزة والضفة والقدس، وتنكلُ بالشعب الفلسطيني كيف تشاء قتلا واعتقالا وبطشا وتضيقُ عليه سبلَ العيش والحياة ... ولا تجدُ ايضا من يردَعها، او حتى من يستنكرُ او يجرمُ افعالها، كل ذلك تحت مًبرِر حَقها في ضمان امنها ...

كأنها دولة فوقَ القانون يسمحُ لها ممارسة اي فعل واي اجرام، و انتهاك اي سيادة .... وأي امن لأي دولة تحت حجة ازالة أي تهديد كامن في تلكَ الدولة لأمنها ....!

باتت نظرية الأمن الاسرائيلية هي المسيطرة ... والموجه والمنظم لحركة فعلها الأمنية والعسكرية ... دون مراعاة لأي ضابط من ظوابط القانون والعلاقات الدولية .....!

لقد بات العالم كله متواطئ مع نظرية الأمن لإسرائيل .... ويبرر لها مالا يبرره لغيرها من افعال امنية واجرامية ....

وقد استمرأت اسرائيل هذه الممارسات الإجرامية والأمنية وفعلها في حق الشعب الفلسطيني خاصة والشعوب والدول العربية وغيرها بصفة عامة ...!

امام هذا التغول للكيان الصهيوني في فلسطين ومحيطها العربي ومواصلة سياسة العربدة وعدم احترام الإتفاقات الموقعة معه وتدميره لكل الجهود الفلسطينية والعربية والدولية من اجل التسوية السياسية ....

بات من حق الشعب الفلسطيني والأمة العربية ان تدافع عن حقوقها وأمنها وسيادتها وان تعملَ على وضع حدٍ لإنتهاك سيادة دولها وحفظ امنها امام امتداد نظرية امن هذه الدولة المارقة والخارجة على كافة القواعد المنظمة لسلوك الدول وعن قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية لتمسَ وتنتهكَ سياداتها وامنها جهارا ونهارا وتواصل اغتصابها للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في وطنه وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير وانهاء الاحتلال والعيش في امن وسلام واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس ...

ان من حق الشعب الفلسطيني ومعه كافة الدول العربية مجتمعة وفرادى أن يمارسَ ويُفعلَ مبدأ حق الدفاع عن النفس ... حق الدفاع المشروع الذي يكفله له ميثاق الأمم المتحدة وللدول والشعوب في نص المادة 55 من الميثاق ... وان لا يبقى الفلسطينيون مكبلون بإتفاقات او تفاهمات لم تحترمها اسرائيل وتنتهكها صباحا ومساء وتفرض ممارساتها المجافية لروح التسوية السياسية المنشودة على ارض الواقع مستندة الى تطبيق نظرية امنها الخاصة واحتكارها لفعل القوة على الأرض ..

نقول في هذا السياق :

إن لكل فعل رد فعل مساوٍ لهُ في القوة ومعاكس له في الإتجاه ..

فلا يكفي ان يُدانَ الإستيطان في الاراضي الفلسطينية فهو جريمة حرب في حدِ ذاته.... فإن لم يجد من يضع حدا له بواسطة القانون والشرعية الدولية والقضاء الدولي فإن كل مستوطنة هي شأنها ان تعاملَ شأن الوجود العسكري لقوات الإحتلال يجب ان تقاوم بشتى الوسائل بما فيها الوسائل العنفية للحيلولة دون مواصلة الاستيطان والقضاء عليه وكنسه ......

كما يجب ان يقاوم الإحتلال بكافة تجسيداته وتشكيلاته وصوره حتى كنسه وانهائه ..

من حق كافة الدول العربية التي تنتهك اسرائيل سياداتها سواء بإنتهاك اجوائها او ضرب اهداف عسكرية او مدنية او غيرها على اراضيها ان تواجه هذه الإنتهاكات والرَّدِ عليها بالمثل .. ...

بغير ذلك لن تتوقف اسرائيل عن مواصلة عربدتها ولن تتوقف عن مَدِ نظريتها الأمنية الخاصة التي تنتهك بموجبها القواعد العامة للقانون الدولي والسلوك الدولي .. وستستمرُ في مزاولة غيها ... وفي استباحة الأراضي المحتلة وغير المحتلة كما فعلت في قصف ضواحي دمشق ليلة امس وضواحي بغداد في الاسبوع المنصرم وكما سبق لها ان قصفت تونس في عام ١٩٨٥م واحتلت بيروت عام ١٩٨٢ م ..

يجب ان يفعل حق الدفاع المشروع من جانب فلسطين وكافة الدول العربية كي ترتدع هذه الدولة الغاصبة لفلسطين وحقوق شعبها والمنتهكة لسيادة الدول العربية وقت ما تشاء ..

هذا يقتضي ويفرض عودة الروح للنظام العربي من جديد والعمل على تنقية العلاقات العربية من كل الخلافات ومن كل ما يسممها والعملِ على استعادة التضامن العربي وتفعيل معاهدة الدفاع العربي المشترك .... واعادة توصيف الكيان الصهيوني كيانا غاصبا لفلسطين ولأراضٍ عربية ومهددا لأمن الدول العربية كافة وللأمن والسلم في المنطقة والعالم.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط