الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

استهداف الأونروا.. أحد شواهد الإبادة الجماعية في العام 2024

استهداف الأونروا.. أحد شواهد الإبادة الجماعية في العام 2024

تاريخ النشر: 2024-12-30 | 16:01

كان العام 2024 امتدادا للعملية الممنهجة لاستهداف الوكالة الأممية، بدأت بعد أحداث السابع من أكتوبر 2023 بمزاعم واتهامات بحق عدد من الموظفين العاملين في الوكالة بالمشاركة في عملية طوفان الأقصى جرى بطلانها، وانتهت بقيام الاحتلال بحملة عالمية في دول الغرب عموما، ودفع مبالغ طائلة مقابل حملات أخرى إعلامية وبمشاركة محركات بحث الكترونية بهدف الاستمرار في عملية الشيطنة والتضليل لعمل الوكالة والتي كانت آخر نتائجها اصدار قانون من الكنيست الإسرائيلي بتاريخ 28/10/2024 بحظر عمل الوكالة في الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة يدخل حيز التنفيذ بعد 90 يوما من صدور القانون أي صباح 28/1/2025، ووقف دولة السويد لتبرعاتها المالية للوكالة.

 

شهد العام 2024 احداث تعبر عن ذروة السادية والدونية لجيش محتل في التعاطي مع المدنيين العزل المحتلة أرضهم في مشاهد كانت على عين وسمع القاصي والداني لتمثل واحدة من اعمال الإبادة الجماعية بلا منازع ومها حاولت الإدارة الامريكية وللأسف كذلك منظمات تابعة للأمم المتحدة أن تعترف بذلك، واقصى ما قالته الأمم المتحدة ممثلة بالمقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالحق في الصحة تلالينغ موفوكينغ بان ما يجري في قطاع غزة من هجمات وجرائم إسرائيلية هو "إرهاب نفسي وجزء من خطة إبادة جماعية".

 

للسنة الثانية يُحرم جيل بأكمله من التعليم في غزة، حوالي 600 ألف طالب وطالبة منهم 300 ألف في 200 مدرسة تابعة للأونروا أصبحوا مجهولي المصير. جرائم الاحتلال واستهدافاته تسببت بتهجير 7 الاف من الموظفين العاملين في الاونروا من أصل 13 موظف، كما استهداف 190 منشئة للأونروا وهي التي لديها حصانة من الأمم المتحدة وحوّل مراكز الأمم المتحدة الى ثكنات عسكرية ومراكز للاعتقال والتحقيق وقتل أكثر من 160 موظف يعمل في الاونروا، مع بقاء 7 عيادات تابعة للوكالة فقط تعمل من أصل 27 عيادة، بالإضافة الى دمار كامل لثمانية مخيمات تديرها الاونروا واجبار أكثر من 90% من الفلسطينيين على النزوح لمرات ومرات (حوالي 2 مليون فلسطيني)، حتى وصل عدد مرات نزوح بعض العائلات الى أكثر من 12 مرة، وتجويع الأهالي ومنع الاونروا ادخال وتوزيع الغذاء والدواء والحاجات الضرورية للاهالي واجبارهم على الشرب من الماء الملوثة واستهداف الآبار والمستشفيات وقتل المدنيين من الأطفال والنساء وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة وحرق وقتل المدنيين في خيامهم.. وغيرها من الشواهد وبعد ذلك يأتي أحدهم وينكر ان هذه إبادة جماعية فان لم تكن كذلك فما هي الإبادة الجماعية إذن...؟!

 

أما غوتيريش فيعرب فقط عن حزنه وصدمته وقلقه ومخاوفه وشجبه واستنكاره ودعواته الاحتلال بالتوقف عما يقوم به وبان ما يقوم به مخالف لمعايير الأمم المتحدة دون اتخاذ أي إجراءات فعلية.

 

للأسف هي موازين القوى والمعايير المزدوجة وسيطرة القوة على الحق، إذ لا تستطيع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة استخدام ما لديها من قوة لإجبار الاحتلال على توقف ممارساته السادية، لا بل هو النفاق الدولي فخلال سنة 2024 حصدت الاونروا أكثر من 5 جوائز تقديرا لعملها الإنساني في المنطقة، و165 دولة ايدت ولايتها وتلقت دعم من جامعة الدول العربية ومن الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي واللجنة الاستشارية للأونروا ومنظمات دولية عديدة وغوتيريش قال لا بديل عنها، وحصلت على تأييد 159 دولة عضو في الجمعية العامة ترفض قانون الكنيست الاسرائيلي وفي المقابل لا يزال الاستهداف مستمر والعجز المالي للوكالة أيضا مستمر، وها نحن نرى الأونروا تنهار كما هي حجارة الدومينو.. وبناء على ما تقدم فإن العام 2025 سيكون أعظم وأخطر على الوكالة وقضية اللاجئين على المستوى السياسي والقانوني والانساني.

 

هذا يتطلب المزيد الحراك على المستوى السياسي والإعلامي والدبلوماسي والشعبي الفلسطيني أولا ضمن خطة كاملة متكاملة لا تنتقص من المبادرات الفردية، ومن ثم حراك العالم الحر المتمثل بمنظمات المجتمع المدني على مستوى العالم.

 

اعتقد جازما أننا أصبحنا بحاجة الى إعادة تموضع للنظام العالمي الجديد القائم على القهر والظلم والمعايير المزدوجة والذي تقوده وللأسف الأمم المتحدة التي تتنكر لتطبيق وحماية القرارات والمواثيق الدولية التي أصدرتها وفي مقدمتها الإعلان العالمي لحقوق الانسان التي ينتهك الاحتلال -يومياً- أكثر من نصف مواده الثلاثين، عدا عن عدم تطبيقها للقرارات التي يكسوها الغبار في الادراج منذ ما يزيد عن 76 سنة.

 

نحتاج الى نظام عالمي جديد يكون فيه العدل والمساواة والسلام والامن والاستقرار لا وجود للاحتلال فيه.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط