تاريخ النشر: 2026-09-11 | 08:16
تاريخ النشر: 2026-09-11 | 08:16
تل أبيب: أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة "معاريف" العبرية يوم الجمعة، تراجع حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو إلى 19 مقعدًا في انتخابات الكنيست، في أدنى مستوى يسجله الحزب منذ 29 مايو/أيار 2025، بالتزامن مع تقدم غادي آيزنكوت على نتنياهو في مؤشر ملاءمة رئاسة الحكومة.
وبحسب الاستطلاع، ارتفع إجمالي مقاعد كتلة الائتلاف إلى 50 مقعدًا، بزيادة ثلاثة مقاعد عن الاستطلاع السابق.
وأرجعت نتائج الاستطلاع هذه الزيادة بصورة أساسية إلى تجاوز حزب (شعب إسرائيل)، المرتبط بعوفر فينتر، نسبة الحسم ودخوله الحسابات البرلمانية في الاستطلاع الحالي.
الليكود عند 19 مقعدًا
رغم ارتفاع مجموع مقاعد كتلة الائتلاف، فإن الليكود تراجع بمقعد واحد مقارنة بالاستطلاع السابق، ليستقر عند 19 مقعدًا.
وتشير نتائج الاستطلاع إلى أن توزيع المقاعد بين الأحزاب جاء على النحو الآتي:
الحزب المقاعد
"يشار!" 25
الليكود 19
"معًا" 14
الديمقراطيون 10
إسرائيل بيتنا 9
عوتسما يهوديت 8
يهدوت هتوراه 7
شاس 7
القائمة العربية المشتركة 7
راعم 5
الصهيونية الدينية – الهوية 5
شعب إسرائيل 4
في المقابل، لم تتمكن عدة أحزاب من تجاوز نسبة الحسم، بينها حزب الميلואימניקים والحزب الاقتصادي الذي حصل على 3%، و"أزرق أبيض" بنسبة 1.3%، و"نوعام لإسرائيل" بنسبة 0.7%، و"الجمهور الحريدي" بنسبة 0.4%.
آيزنكوت يتفوق على نتنياهو
وفي سؤال منفصل حول الشخصية الأنسب لتولي رئاسة الحكومة، حافظ رئيس الأركان الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت على تقدم واضح أمام نتنياهو.
وقال 50% من المشاركين إن آيزنكوت هو الأنسب لرئاسة الحكومة، مقابل 38% اختاروا نتنياهو، بفارق يبلغ 12 نقطة مئوية.
كما أظهر الاستطلاع تقدم رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت على نتنياهو في المؤشر ذاته، إذ حصل بينيت على 45% مقابل 40% لنتنياهو.
وتعكس هذه النتائج، وفق معطيات الاستطلاع، وجود فجوة بين حجم التأييد الحزبي لليكود وبين تقييم نتنياهو شخصيًا كمرشح لرئاسة الحكومة.
تراجع نسبة المترددين
وأشار الاستطلاع إلى انخفاض ملحوظ في نسبة الناخبين المترددين عقب إغلاق القوائم الانتخابية، إذ تراجعت من 11% إلى 7.5%.
وترى نتائج الاستطلاع أن إغلاق القوائم الانتخابية أدى إلى وضوح أكبر في خيارات الناخبين، مع انتقال بعض الأصوات بين الأحزاب التي كانت تتنافس على تجاوز نسبة الحسم.
ومن أبرز هذه التحولات أن حزب عوفر فينتر تجاوز نسبة الحسم في الاستطلاع الحالي، بينما لم يتمكن حزبا هندل وزليخا من تجاوزها، في انعكاس مباشر على توزيع المقاعد بين الكتل.
غالبية الإسرائيليين لا تفكر في المغادرة
وتناول الاستطلاع أيضًا موقف الإسرائيليين من احتمال عدم وصول الحزب الذي يؤيدونه إلى قيادة الحكومة.
وأفاد 79% من المشاركين بأنهم سيبقون في إسرائيل حتى لو لم يصبح الحزب الذي يصوتون له جزءًا من قيادة الدولة بعد الانتخابات.
في المقابل، قال 9% إنهم يفكرون في مغادرة إسرائيل في حال حدوث ذلك، بينما أجاب 12% بأنهم لا يعرفون كيف سيتصرفون.
وترتفع نسبة من يفكرون في مغادرة البلاد إلى نحو 15% بين مؤيدي أحزاب المعارضة، إلا أن 2% فقط من هؤلاء قالوا إنهم متأكدون من أنهم سيغادرون.