الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أزمة الكهرباء ألاسباب والحلول

أزمة الكهرباء ألاسباب والحلول

تاريخ النشر: 2017-01-15 | 00:02

أزمة الكهرباء في قطاع غزة ليست جديدة، بل هي أزمة قديمة نسبيا، تضاعفت مع إنقلاب حركة حماس على الشرعية في اواسط 2007  لإن كمية الطاقة المنتجة في محافظات الجنوب والمشتراة من إسرائيل ولاحقا من جمهورية مصر لا تفي بحاجات السكان. ومن المعطيات الرسمية المتوفرة فإن إجمالي المتاح من الطاقة لا يتجاوز ال187 ميغا وط، في حين أن ابناء الشعب الفلسطيني هناك بحاجة إلى حوالي 600 ميغا وط. وكلما زاد عدد السكان، وزادت ورش العمل والمؤسسات التعليمية والصحية والصناعية ومؤسسات العمل العام بالإضافة للمساجد والكنائس، كلما إزدادت الحاجة لتوليد طاقة جديدة، أو تأمين مصادر طاقة جديدة.

لكن المواطنين في القطاع كانوا يتعايشوا مع الواقع القائم قبل الإنقلاب الحمساوي على السلطة، لإن  القيادة كانت تحرص على تأمين الطاقة المناسبة لحاجات السكان. ومصادر الطاقة الموجودة تلبي الحاجات بشكل معقول. غير ان اسباب تفاقم الأزمة، نجم عن الآتي: اولا قصف  إسرائيل بين الفينة والأخرى لمحطة توليد الكهرباء جنوب مدينة غزة، وهذه المعضلة أمكن التغلب عليها، رغم انها كانت تثقل كاهل الشركة والمواطن على حد سواء؛ ثانيا الإنقلاب الحمساوي، الذي عمق فعليا الأزمة من خلال مجموعة إنتهاكات للطاقة المحدودة في المحافظات الجنوبية، منها 1- إستهلاك حركة حماس لنسبة 37% من مجمل الطاقة الموجودة لقياداتها ومكاتبها وكوادرها ومساجدها وانفاقها؛ 2- عدم تسديد حركة حماس للطاقة، التي تستهلكها، وتصل إلى حوالي ثمانية ملايين شيقل شهريا؛ 3- عدم تسديد حركة حماس الأموال المجباة من المواطنين لموازنة السلطة، كي تقوم بتغطية الطاقة المشتراة من إسرائيل او من مصر؛ ثالثا المحاولات المستمرة من قبل قيادة الإنقلاب في القاء اللوم على الحكومة الشرعية والرئيس محمود عباس وإستخدام ذلك للتحريض على القيادة الشرعية. مع ان حكومة التوافق والحكومات السابقة لها كانت تقوم بتسديد الإلتزامات المطلوبة لإسرائيل شهريا؛ رابعا الزيادة الطبيعية في عدد السكان والمؤسسات، وبالتالي مضاعفة الحاجة لطاقة إضافية.

الحلول اولا تنفيذ الإتفاقيات المبرمة ودفع عربة المصالحة للإمام؛ ثانيا تسديد حركة حماس قيمة إستهلاكها للكهرباء فورا؛ ثالثا إخضاع مؤسسات وبيوت قادة حماس والمساجد لنظام التقنين المتبع في المحافظات، وعدم إستثناء اي شخص او مؤسسة؛ ثالثا زيادة الطاقة المنتجة، او تأمين طاقة جديدة؛ رابعا اللجوء لتأمين الطاقة البديلة من خلال بناء شبكات للطاقة الشمسية، التي يمكن ان توفر كميات هامة لتلبية حاجات السكان.

أما ضجيج حركة حماس مرة بتحميل القيادة الشرعية المسؤولية، ومرة بتحميل المساهمين بشركة الكهرباء، على إعتبار انهم من حركة فتح او من المقربين منها، فهذا نوع من قلب الحقائق، والتهرب من حقيقة الأزمة الموجودة والمتفاقمة يوما بعد الآخر. الأزمة ليست ناتجة عن القيادة الشرعيىة ولا المساهمين، الأزمة فيمن يسرق الكهرباء، ولا يسدد المستحقات المالية، وفي التهرب من المسؤوليات تجاه المواطن الفلسطيني. والقيادة برئاسة محمود عباس وحكومته الشرعية مستعدون للتعاون مع اي جهة إن كانت تركيا او قطر او كائن من كان لديه الرغبة والإستعداد لحل ازمة الكهرباء. ولكن على قيادة حركة حماس الإلتزام بما ورد اعلاه في ما يتعلق بالحلول. اما التلكك والتهرب والتسويف والمماطلة وإستنزاف الموطن الفلسطيني والقيادة الشرعية على حد سواء عبر اساليب مبتذلة ومكشوفة، فهذا لم يعد ينطلي على احد.

وعلى حركة الإنقلاب الحمساوية ان ترفع يدها عن حرية المواطن في التعبير عن سخطه ورفضه لسياساتها وانتهاكاتها للطاقة الموجودة وللحريات، وعليها الإفراج فورا عن المواطنين والصحفيين، الذين إعتقلتهم، والعودة إلى جادة الصواب والمصالح الوطنية إن كانت معنية بالمصالحة والشراكة السياسية، كما اعلن قادتها في بيروت خلال إجتماعات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني. وعلى الشعب ان يواصل الإحتجاج دون توقف، لإن حماس لن تقبل باية حلول وطنية إلآ تحت سيف الضغط الشعبي.

[email protected]

[email protected]

 

×
أخبار
أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط