الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أديروا مفتاح 'المقر المغلق'..!

أديروا مفتاح 'المقر المغلق'..!

تاريخ النشر: 2015-01-06 | 17:16

كتب حسن عصفور/ عادت دورة الحديث التوافقي ثانية إلى المشهد الفلسطيني بين حركتي 'فتح' و'حماس'، بعد أن شهدت العاصمة المصرية لقاء 'إيجابيا' بين الرئيس عباس ونائب رئيس حركة 'حماس' د. أبو مرزوق، إيجابية عملية أدت إلى التوصل لإنهاء 'أزمة وقود المحطة' وإدخاله من خلال معبر 'كرم أبو سالم' لقطع الطريق على 'المشروع الإسرائيلي' بقطع القطاع عن جسده الأم في فلسطين وتحويله لمنطقة تهديد للوحدة الكيانية، مشروع قديم أعاد العنصري وزير خارجية 'دولة الكيان' ليبرمان عرضه مؤخرا، اتفاق نجح بعد أن أدرك الطرفان أن بعض 'التنازلات' لا تؤدي إلى الموت السياسي بل نقيضه تحيي حضورا لكل منهما في ظل أزمة تهددهما في أي لحظة، خاصة أن 'الحراك الشعبي' الفلسطيني لم يصل بعد إلى درجة الموات..تنازلات بسيطة جدا أدت لنتائج سياسية واقتصادية مهمة..

وعادت روح الود الكلامي أيضا، وطالبت قيادات من 'حماس' ومنها أبو مرزوق المتهم في أوساط 'فتح' بأنه محرك 'معارضة حماس لإعلان الدوحة'، من الرئيس عباس بضرورة الإسراع بإجراء مشاورات التشكيل الحكومي، ولا داع للإبطاء، روح غابت لفترة لتسمح لحالة الردح والشتيمة بين الطرفين أن تسود المسرح، وقد يكون ذلك خطوة يمكنها أن تساهم في إعادة أجواء 'الأمل' ، خاصة أن زيارة الرئيس عباس لمصر شهدت أول لقاء رسمي له مع حزب الإخوان في مقر ضيافته،  لقاء له دلالة سياسية في الوقت الراهن، ما يعكس ذاته على الصلة والتواصل مع 'حماس' أيضا..خاصة أنه اللقاء الحزبي الوحيد للرئيس عباس في مصر ما يمنحه لقاء صفة 'غير تقليدي'..

مطالبة 'حماس' بالبدء بإجراء المشاورات لتشكيل 'الحكومة التوافقية' يتطلب أن تعيد قيادات الحركة وخاصة في قطاع غزة موقفها من السماح للجنة الانتخابات المركزية أن تبدأ بالعمل فورا، دون شروط مسبقة، لتسمح للعاملين بها أن يديروا مفتاح الحركة وتبدأ أجهزتها بتحديث المعلومات الضرورية لتحديث السجل الانتخابي في قطاع غزة، خطوة تمترست خلفها بعض 'قوى فتح' واعتبرتها الخطوة التي لا خطوة قبلها، ومع أن هذا الربط ليس عمليا ولا إيجابيا نحو تحقيق بنود المصالحة الوطنية التي لا تشترط مثل هذا الشرط الخاص، كون الانتخابات عملية متكاملة تبدأ بمرسوم وإقرار القانون الانتخابي المعدل بتصويت في المجلس التشريعي، لكن عرقلة 'بعض حماس' عمل لجنة الانتخابات المركزية ومنعها من تحديث السجل هو أيضا عمل لا يتفق وتنفيذ الاتفاق، فاللجنة وعملها وتحديث السجل الانتخابي هو مصلحة وطنية عامة لا تخدم فصيلا دون آخر، بل ربما تحديث السجل والمعلومات الانتخابية في قطاع غزة يشكل خدمة مهنية تحتاجها 'حماس' وواقعها القائم في قطاع غزة أكثر من غيرها من الفصائل، ولذا لا يجب ربط عمل لجنة الانتخابات بأي خطوة تصالحية أخرى، والسماح بعملها ليس 'هبة' تمنح لفتح، ولكنها خطوة ضرورية للعمل العام، ما لم يكن هناك حسابات 'انقسامية أكثر' تقف خلف رفض عمل أي لجنة وطنية عامة غير حمساوية فوق أرض قطاع غزة..

قيادة حماس تحتاج لمراجعة قرارها الخاطئ جدا لربط عمل لجنة الانتخابات بأي خطوة أخرى، أو اعتبار السماح لها وكأنه 'تنازل' لفتح أو لعباس، تفكير يطرح بعض المخاوف عن حقيقة موقف حماس أو بعضها من 'الانفصال السياسي' عن الضفة الغربية..ولكي لا يثار مزيد من مخاوف سياسية يجب السماح لفريق اللجنة البدء فورا بالعمل.. وقد يفتح القرار الباب  ليكشف من هو الطرف الذي يضع العراقيل أمام تنفيذ المصالحة، ويبحث عن 'الذرائع' للهروب منها، وهل هناك حقا قرار نهائي بإتمام المصالحة أم هناك من يعمل لصناعة مطبات بعد كل خطوة تعرقل المسيرة نحو وضع حد للكارثة.. قرار من حماس قد يساهم كثيرا في تصويب موقف ورؤية وخطوات تنفيذية وربما يفتح الطريق نحو إيجاد آلية عمل جديدة لو تهرب طرف من تنفيذ ما تم الاتفاق عليه..

ملاحظة: قرار المحكمة الجنائية الدولية يفرض على القيادة الفلسطينية استخلاص العبر، والكف عن المراوحة  بوضعية قرار فلسطين في مجلس الأمن.. اذهبوا فورا للجمعية العامة وكفي رهانا خاسرا وضارا..

تنويه خاص: يبدو أن 'حماس' لن تقدم 'جديدا' في انتخابات رئيسها.. السكون سيد الموقف.. وذهب الكلام عن 'النموذج' و'التواضع' إلى أرشيف خاص.. 

×
أخبار
عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط