الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

اتفاق هدنة مؤقت بات وشيكًا قبل الجولة الأخيرة لتحقيق أهداف الحرب

اتفاق هدنة مؤقت بات وشيكًا قبل الجولة الأخيرة لتحقيق أهداف الحرب

تاريخ النشر: 2025-07-07 | 10:46

منذ اندلاع أحداث السابع من أكتوبر 2023، وما أعقبها من إعلان إسرائيل الحرب على قطاع غزة، حددت حكومة الاحتلال أهدافًا رئيسية: استعادة الأسرى الإسرائيليين، والقضاء على حركة حماس تنظيمًا وحكمًا، مع وجود هدف ثالث غير معلن يتمثل في تهجير الفلسطينيين، نظرًا لحساسيته الدولية.
ورغم مرور أكثر من تسعة أشهر على الحرب، لا تزال هذه الأهداف الإسرائيلية هي المرجعية الأساسية في أي مفاوضات مع حركة حماس، سواء تم الإعلان عنها أم لا.
هدنتان سابقتان.. وتجربة الغدر
شهدت المفاوضات جولات متعددة أسفرت عن هدنتين:
• الأولى: لمدة سبعة أيام، تم خلالها تحرير عدد من الأسرى الإسرائيليين، لكن إسرائيل عادت فورًا إلى الإبادة الجماعية في غزة.
• الثانية: جاءت استجابة لتهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب – الذي كان مرشحًا آنذاك – بحرق الأخضر واليابس إذا لم تُوقَّع تهدئة قبل دخوله البيت الأبيض في 20 يناير 2025، وهو ما تحقق في 19 يناير، لكن إسرائيل التزمت فقط بالمرحلة الأولى من أصل ثلاث.
وبعد إطلاق سراح عدد من أسراها، عادت إسرائيل في 2 مارس إلى إغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات، واستخدمت التجويع كوسيلة ضغط، بدعم وتحريض من الوزيرين المتطرفين بن غفير وسموتريتش.

النتيجة كانت مروّعة: آلاف القتلى والجرحى، ومجاعة بلغت ذروتها، ما اضطر نتنياهو في نهاية المطاف إلى إدخال مساعدات لكن عبر مؤسسة “غزة الأمريكية”، في التفاف سياسي حول الوضع الإنساني، أُستخدمت فيه المساعدات كأداة قتل جديدة، وراح ضحيته أكثر من 600 شهيد و6000 جريح، إضافة إلى عشرات المفقودين.

ما بعد حرب إيران – إسرائيل.. ترامب يفرض إيقاعه
عقب الحرب الإسرائيلية الإيرانية القصيرة في يونيو 2025، صرّح الرئيس ترامب بأن اتفاق هدنة في غزة لمدة 60 يومًا بات وشيكًا، وفقًا للمقترح القطري المعدّل الذي وافقت عليه إسرائيل، لتُلقى الكرة في ملعب حركة حماس.

وفي حال رفضت الأخيرة الاتفاق، فإن إسرائيل تُهدد بعملية عسكرية واسعة في القطاع، وهو ما يجعل الموافقة مرجحة أكثر من أي وقت مضى، رغم الخلافات على التفاصيل.
في هذه الأثناء، أعلن البيت الأبيض عن لقاء وشيك بين ترامب ونتنياهو، محوره إيران وغزة، بينما منح نتنياهو وزير الجيش كاتس صلاحية توقيع الاتفاق خلال تواجده في واشنطن، بعد أن وافق الكابنيت الإسرائيلي على إرسال وفد تفاوضي إلى الدوحة، خصوصًا بعد أن قدّمت حماس ردًّا إيجابيًا على المقترح مع ملاحظات طفيفة.
ورغم إعلان مكتب نتنياهو عن رفض هذه التعديلات، إلا أن الرفض يبدو شكليًا، الهدف منه إرضاء حلفائه في اليمين المتطرف، وعلى رأسهم بن غفير، الرافض لأي صفقة قد تُظهر إسرائيل وكأنها انهزمت.
حماس تحت الضغط.. ومحدودية الخيارات
من جهتها، وافقت حماس على المقترح القطري المعدل تحت ضغط عوامل متعددة:
• التهديد والوعيد الأمريكي والإسرائيلي.
• الضغط الشعبي المتزايد داخل غزة، حيث يتصدر مطلب “إدخال المساعدات” أولويات الشارع، رغم إدراك الجميع أن أي اتفاق لن يكون في صالح غزة بشكل حقيقي.
حماس تحاول تحصيل ضمانات أمريكية لوقف الحرب بالكامل بعد انتهاء الهدنة، لكنها تدرك أن وجود أسرى إسرائيليين إضافيين بيدها سيُبقي الورقة الأمنية مفتوحة، وسيتيح لإسرائيل مواصلة العدوان بأي لحظة، بدعم أمريكي، بينما لن يتمكن الوسيط القطري والمصري من اجبار اسرائيل على استمرار وقف إطلاق النار، والمضي قدما في مفاوضات للتوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
وفي ظل التدمير الممنهج لمنازل الفلسطينيين في غزة ومسح محافظتي رفح وشمال غزة بالكامل وتدمير شرقي غزة وخانيونس وعشرات الآلاف من المنازل غرب غزة والوسطى، فان هذا من شأنه استخدام التدمير كاداة ابتزاز لتهجير عدد كبير من الفلسطينيين بحجة اعادة الإعمار.
هدنة مفروضة.. ومرحلة خطرة قادمة
في ضوء كل ما سبق، فإن اتفاق الهدنة يبدو قريبًا جدًا، وربما يدخل حيز التنفيذ خلال أيام، بوقف مؤقت للقتال لمدة 60 يومًا. لكن هذه الهدنة لن تكون نهاية الحرب، بل مقدمة لمرحلة جديدة، أخطر وأكثر قسوة، خاصة إذا شعرت إسرائيل أن أهدافها لا تزال بعيدة.
حماس التي تعيش عزلة بدون حلفاء عربيا واقليميا ودوليا وتعرضها لضربة قاسية جدا أفقدتها جزء كبير جدا من سلاحها وقادتها وعناصرها لا تملك مقومات فرض الحلول بينما اسرائيل المدعومة امريكياً وغربيا وصمتا عربيا تسير نحو تحقيق أهدافها، لذلك ما بعد الهدنة غالبا ربما سيكون المشهد أكثر دمويّة ومن ثم تنتهي الحرب بفرض حل يتم بمقتضاه تحرير ما تبقى من أسرى اسرائيليين.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط