الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

اتفاقية الغاز في ميزان العهر والسمسرة

كثر الحديث عن المشروع الوطني وحماة المشروع الوطني وبالقدر الذي انتشر فيه هذا المصطلح لا نجد الا سقوط واسقاطات تصيب عمق المشروع الوطني الفلسطيني المختزل بدويلة فيما تبقى من ارض الوطن المحتل والمختطفة بقاياه لدى لوبيات عملت على اختطاف القرار الوطني واختطاف المؤسسات وتحويلها الى كنتونات من لوبيات البزنزسة والمقايضة مع الاحتلال وفي منظور المقايضة السياسية مقابل تسهيلات اقتصادية واحتكارات لفئة استفادت من واقع سلطة وقيادة لا تنظر بالمنسوب الوطني الا ما هو يحقق مصالحها واستثماراتها وشركاتها الخاصة.
اصبح من الضروري تفصيل واقع هذا الذي يسمونه المشروع الوطني وحماته ومن يدعون الشرعية في ظل هذا الواقع الفاسد الذي يحفه الفشل من كل الجهات سواء على مستوى مسؤليات السلطة تجاه مواطنيها او على مستوى واقع القضية الذي اهمل التعاطي معه دوليا واقليميا امام متغيرات ورمال متحركة تعصف بالمنطقة ولان تلك القيادة لم تكن يوما قادرة على صناعة الحدث بل تلقي الحدث والتعامل معه بما يحقق اهدافها القزمية فقط.
عندما انتفض عضو المركزية محمد دحلان على هذا الواقع واخوة من كل التيارات النضالية في هذه الحركة على واقع الفساد الذي يضرب اعماق السلطة من رأس هرمها الى باقي كل المناخات السلطوية والحركية.... وستمرارية لفضح سلوك الانا الذي اثر على القرار الوطني عبلر مسيرة الحركة،كنا لا نسمع الا مغالطات واكاذيب وتزييف وقلب الحقائق ممن يسمون انفسهم الشرعية وحماة الشرعية، ومستخدمين كل الادوات الاعلامية وغير الاعلامية لملاحقة الاصلاحيين والمطالبين بالاصلاح عبر طرق متعددة من الملاحقة سواء بمحاولة الاسقاط او الفصل او التشهير الملفق تو بوسائل اكثر شدة وخطورة طالت كثير من الشرفاء في هذه الحركة.
نتحدث الان عن انهيار المشروع الوطني في ظل هذه القيادة وهذه الحكومة فلم ننسى بعد بيع بقايا الوطن من خلال المشروع المقدم لمجلس الامن وما يصر رئيس السلطة من محاولة لعرض هذا المشروع الذي يصيب عنق ما تبقى من المشروع الوطني وبرغم معارضة كافة القوى الفلسطينية لهذا المشروع الخبيث.
لم تكن كل التصريحات والاقاويل والتعهدات التي رافقت رئيس السلطة منذ تسلمه لها وقيادة فتح والموؤدة منظمة التحرير الا سلوكيات ظاهرها ما يستحسنه البعض وعمقها تثبيت الجغرافيا السياسية والامنية للعدو الصهيوني، ماذا استفاد الشعب الفلسطيني من كل تلك الدراماتيكا غير حالة الشلل التي اصيبت فيها الايقونة الفلسطينية وحالة التيه والفشل والانفسام والتشرذم والفقر والبطالة وتفتت حركحة فتح الذي مازالوا يرددون انها حامية ابلمشروع الوطني...,.!!1 وهل فعلا فتح حامية المشروع الوطني في ظل تعفن تلك القيادة وفسادها...... ؟؟ واي مشروع وطني يتحدثون عنه في بقايا ارض الوطن...؟؟!!
مشروع اتفاقية الغاز مع الاحتلال والذي ابرم لمدة 20 سنة ليس جديدا في عملية التطبيع مع الاخحتلال بما يضحض فكرة استقلالية الدولة وحل الدولتين وكما قلت يصيب عنق ما يسمونه المشروع الوطني ولصالح حفنة في السلطة والحكومة والمحيطين بهم وكما وصفه شاهد من اهلها عضو المركزية عباس زكي"" من قام بها مجموعة من المنتفعين والسماسرة"" وهنا اقول ومضيفا على كلام السيد عباس زكي من بقي غير منتفع في ظل تلك السلطة وقيادتها وفي ظل قيادة تلك الحركة وصفها الاول والتي تعمل تحت واقع الفساد ومؤيدة لقرارات يتخذها رئيس الهرم لا تخلو من من تحقيق مصالح عائلية وقبلية وعشائرية وجهوية...!!
اذا تحدثنا عن العمل الحثيث لاسقاط تلك الاتفاقية فيجب ان تعمل كل القوى ليس لاسقاط الحكومة ومن وقع على تلك الاتفاقية التي ترهن مستقبل الشعب الفلسطيني بدولة الاحتلال ، بل علينا اسقاط كل المقدات التي ادت لتلك النتائج ليست الفاشلة فقط بل المهينة للكل الفلسطيني......مع القناعة التامة بانه بدون اخذ خطوات عملية نحو اسقاط كل من اهان المشروع الوطني وجعله فريسة ليد السماسرة والفسدة والمفسدين فاننا نتوقع مزيد من الانهيارات على مستوى حركة وسلطة وقوى وطنية.... لقد اصبح الصمت نوع من انواع التواطؤ مع الفساد ومن يقودوه سواء في السلطة او الحركة او بعض الواجهات التي خلقت لحماية الفاسدين والفاشلين وطنيا ومن خلال الاطر الوطنية.
اتفاقية الغاز في ميزان العهر والسمسرة هي عملية تراكمية لمستويات متعددة من الفساد وملفاتها في كل المجالات السياسية والتنظيمية والامنية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية، كم مركب من ملفات الفساد ترجمته اتفاقيةالغاز مع الاحتلال، ومن هنا يجب ان نبحث جميعا كيف يمكن ان نتخلص من كل تلك الملفات ورموزها وقائمة المنتفعين منها، وفضح تلك السلوكيات الحامية لها من خلال ثقافة وطنية تفضح وتفصل وتوضع البدائل لحالة العهر السياسي والامني والاقتصادي والجهوي

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط