الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ابرز ما تناولته الصحف العربية28/12/2016

ابرز ما تناولته الصحف العربية28/12/2016

تاريخ النشر: 2016-12-28 | 10:12

لا تزال صحف عربية بنسخها الورقية والإلكترونية تهتم بتداعيات قرار مجلس الأمن الدولي بإدانة الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية.

فقالت جريدة الرياض السعودية في افتتاحيتها إن القرار "لازال يثير حنق الساسة الإسرائيليين"، مضيفة أن "المفاجأة الأكبر لهم كانت امتناع الولايات المتحدة عن التصويت، ما أتاح المجال أمام تمريره".

وأضافت أنه "لو أن ولاية أوباما لم تكن في نهايتها لكنا توقعنا أن تشهد العلاقات بين واشنطن وتل أبيب شداً غير مسبوق أو توتراً على أدنى تقدير، ولكن لن يكون فالرئيس المنتخب دونالد ترامب له وجهات نظر مختلفة بالنسبة للعلاقة مع (إسرائيل) في مجملها مؤيدة لأي إجراءات تقوم بها".

وتوقعت أن تكون العلاقة الأميركية الإسرائيلية في عهد ترامب "في أوج قوتها"، استنادًا إلى تصريحاته وفريقه الرئاسي "التي تؤكد هذا الاتجاه".

وأكدت الصحيفة أن القرار قد أوضح أن القضية الفلسطينية "بكل تفاصيلها لازالت القضية المحورية للعرب والمسلمين"، مشيرة إلى أن "المرحلة المقبلة تحتاج إلى كل جهد عربي إسلامي ممكن حتى نتمكن من إعادة الحق الفلسطيني إلى أصحابه الذين تم سلبه منهم في ظروف تاريخية لازالت امتداداتها حاضرة حتى يومنا هذا".

وفي الشروق الجزائرية، قال صالح عوض إن ما حصل يكشف أمرين، "فهو من جهة يكشف عن النوايا الصهيونية حيال القضية الفلسطينية، فمن يرفض إيقاف الاستيطان هل يقبل أن يكون للفلسطينيين دولة؟"

وأضاف أن ذلك يترتب عليه "إعادة النظر بجدية في كل العملية السياسية".

أما الأمر الثاني فهو أن القرار قد كشف "أن الكيان الصهيوني هش ورعديد وقلِق لا يحتمل مجرد إصدار قرار يعرف هو كيف يمكنه تبديده كما فعل عشرات المرات في مواجهة المجتمع الدولي".

وأشار إلى أن "مجرد صمت الإدارة الأمريكية وامتناعها عن اتخاذ موقف أربك قادة الكيان الصهيوني وجعلهم للحظة يشعرون بأنهم دون غطاء".

لكن الكاتب، في الوقت ذاته، عبّر عن أسفه أنه "لا موقف عربيا رسميا واحدا يشكر ويتضامن مع الدول غير العربية التي قدمت مشروع القرار لمجلس الأمن".

وأكد أن ذلك "يكشف بوضوح أن وجود الكيان الصهيوني واستمرار غطرسته إنما هو فقط بسبب ضعف الموقف الرسمي العربي وهزاله".

وفي صحيفة الشرق القطرية، دعا أحمد عبده ناشر الفلسطينيين "أن يتحركوا في إطار المصالحة وتغليب المصلحة العامة على الأهواء الحزبية والشخصية ومراجعة المواقف".

ودعا كذلك إلى أن "تراجع الدبلوماسية العربية والإسلامية مواقفها في ضعف دورها في العالم الإسلامي والإفريقي والآسيوي والأمريكي اللاتيني".

"نص بالغ السوء"

لكن ياسر الزعاترة في جريدة الدستور الأردنية أشار إلى أن ثمة حقائق لابد من التوقف عندها "حتى لا يجرفنا الموقف نحو مسارات تعزز حالة التيه التي تعيشها القضية راهنا، بدل أن يمثل منعطفا لتغيير حقيقي في السياسات"

ورأى الكاتب أن القرار "انطوى على نص بالغ السوء، يقول: يجب تعزيز الصراع ضد الإرهاب عن طريق توسيع التنسيق الأمني بين إسرائيل والفلسطينيين واستنكار الأعمال الإرهابية (عمليات المقاومة بطبيعة الحال) بشكل واضح".

وأضاف أن القرار "لم يتضمن أية آلية للتنفيذ، وبالتالي، فهو لا يمثل خطرا على برنامج الاستيطان الذي سيتواصل".

ورأى الزعاترة كذلك أن القرار لا يمثل "منعطفا جديدا للسياسة الأمريكية حيال القضية الفلسطينية... فالقادم إلى البيت الأبيض سيكون الأكثر دعما للكيان الصهيوني في تاريخ الإدارات الأمريكية، ولا حاجة للتكهن في هذا الصدد".

وأضاف: "ما يجب أن لا ننساه هو أن القضية الفلسطينية لم تكن تعاني من فقر في القرارات الدولية، بمنطق من يؤمنون بالتسوية السياسية، فهناك قرارات معروفة، مثل القرارين (242 و338) لا ترفض الاستيطان في الأراضي المحتلة عام 67 وحسب، بل تؤكد على أنها أراضٍ محتلة ينبغي الانسحاب منها، فما الذي جناه الفلسطينيون من ذلك. كما نتذكر قرارا تاريخيا من محكمة العدل الدولية في لاهاي عام 2005، وكان أقوى من القرار الأخير، ولم يلبث أن طواه النسيان من السلطة، ومن الوضع الدولي أيضا".

وأشار الزعاترة إلى أن "البعد الأسوأ في التعاطي مع هذا القرار، وسواه من خطوات سياسية ودبلوماسية سابقة أو لاحقة، وهو المتمثل في جعل هذا المسار بديلا عن المسار الوحيد القادر على فرض التراجع على الاحتلال، إلا وهو مسار المقاومة".

×
أخبار
صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط