الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ابرز ما تناولته الصحف العربية19/01/2017

ابرز ما تناولته الصحف العربية19/01/2017

تاريخ النشر: 2017-01-19 | 09:07

اهتمت صحف عربية بالملف السوري، حيث سلطت الضوء على "مأزق" المعارضة بسبب التقارب الروسي التركي وناقشت مفاوضات السلام المزمع عقدها الأسبوع المقبل في مدينة أستانة عاصمة كازاخستان .

ويقول مطلق بن سعود المطيري، في الرياض السعودية، إن "المعارضة (السورية) تجد نفسها في مأزق ، فبعد التقارب الروسي التركي ضاقت المساحة التي تناور بها، فأنقرة مرغمة على التعاون مع موسكو في الملف السوري إلى أقصى حد ممكن أن تتوصل إليه الأزمة بما في ذلك الاتفاق حول مصير بشار الأسد، الذي ترى روسيا بقاءه".

ويضيف الكابت أن "النهاية العسكرية لقوات المعارضة في حلب، كانت نتيجة لهذا الاتفاق الاضطراري بين أنقرة وموسكو".

وفي الثورة السورية، وصف علي نصرالله مفاوضات أستانة بأنها "فرصة مهمة"، قائلاً إن "الفرصة المُتاحة بعد عدة أيام في أستانة لن تفقد أهميتها شاركت بها واشنطن بإدارتها الجديدة أم لم تُشارك، وإنّ اليد السورية-الروسية-الإيرانية التي بقيت ممدودة للدبلوماسية والحل السياسي، ستبقى ممدودة، لكنها لن تُقصر باستكمال فعل اجتثاث الإرهاب إذا ما تخلّف الآخرون عن التعاون، وقد أثبتت أنها قادرة مُقتدرة بمفردها، غير أنّها ستُواصل الدعوة لتشكيل جبهة عالمية موحدة لمواجهة خطر الإرهاب الذي يُهدد الجميع".

وأورد أسعد عبود في نفس الجريدة أنه "ليس سورياً من يقبل بالتنازل عن أي شبر أو مصلحة أو قرار أو نقطة ماء لأي كان وتحت أي توصيف مبتدع. هذه ورقتنا إلى المعارضات بأنواعها و إلى الحكومة السورية وحلفائها. ويقيننا أن كل سوري يقدر هذا الكلام حق قدره".

"الخاسر الوحيد"

وعبر عدد من الكتاب عن استيائهم من نتائج المؤتمر الذي عقد في باريس لإحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل. ووصف بعض الكتاب محادثات باريس بأنها "وهمية"، بينما رأى آخرون أن القضية الفلسطينية ستواصل "الدوران في حلقة مفرغة".

متظاهرون من أجل السلاممصدر الصورةAFP

Image caption

الإعلان الختامي الصادر عن المؤتمر أكد على أن الحل الأمثل للصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين ينبغي أن يكون مبنيا على حل الدولتين

وأكد الإعلان الختامي المشترك الصادر عن مؤتمر السلام في الشرق الأوسط أن الحل الأمثل للصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين ينبغي أن يكون وفقا للقرارات الدولية ومبنيا على مبادرة حل الدولتين.

كتب محمود الخطاطبة في الغد الأردنية مقالاً بعنوان "الفلسطينيون هم الخاسر الوحيد"، قائلاً إن المؤتمر "ترك الفلسطينيين، كالعادة، وحدهم أمام آلة الدمار الإسرائيلية التي لا ترحم رضيعا ولا شيخا ولا أما، ولا أخضر ولا يابسا. لا بل ويضع المؤتمرون في باريس الفلسطينيين (الضحايا) والإسرائيليين (المحتلين) في خانة واحدة، ويهددونهم بعدم الاعتراف بأي خطوات أحادية الجانب يتم اتخاذها خصوصا بشأن الحدود والقدس واللاجئين".

ويضيف الخطاطبة أن "المشكلة أن العرب، وعلى رأسهم الفلسطينيون، ما يزالون يثقون بالمجتمع الدولي ومؤتمرات السلام الوهمية".

في السياق ذاته، قال عبدالله الأيوبي في أخبار الخليج البحرينية إن "الكيان الصهيوني لم يكترث لهذا المؤتمر ولم يعره أي اهتمام من منطلق أنه، أي الكيان، في مأمن من أي مساءلة دولية، وأن أي توصيات يخرج بها هذا المؤتمر لن تتمكن أي جهة إلزامه بها أو حتى بحث إمكانية تطبيقها، وبالتالي فإن مؤتمر باريس أقصى ما قدمه هو الدعم المعنوي للمطلب الفلسطيني المتمثل في حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

ويرى الكاتب أن "الشعب الفلسطيني بحاجة لأن يرى إجراءات عملية وآلية فعلية تترجم تلك القرارات والمواقف إلى أفعال على الأرض وإلا فإن القضية برمتها ستواصل الدوران في حلقة مفرغة".

وكتب يوسف رزقة في صحيفة فلسطين أن "مؤتمر باريس انتهى بخيبة أمل فلسطينية تقريبًا".

وأضاف رزقة "باختصار فإن مؤتمر باريس لم يقدمنا نحو الحل خطوة واحدة، رغم الاحتفالية الكبيرة التي شهدتها باريس، ورغم الصبر على التسويف في عقد المؤتمر، وبات على السلطة أن تنظر مرغمة في الخطوة التالية التي لم يحددها المؤتمر، لا في باب الاستيطان، ولا في باب المفاوضات".

من جانبه، قال مكرم محمد أحمد في الأهرام المصرية إن "المؤتمر بعث رسالة تحذير واضحة إلى الإدارة الامريكية الجديدة من مغبة اتخاذ أي خطوات أحادية ومتسرعة تدمر فرص سلام الشرق الاوسط، وتقضى على حل الدولتين وتعيد القضية الفلسطينية إلى المربع رقم واحد".

وأضاف الكاتب أن "الواضح من رسائل مؤتمر باريس إلى كل الأطراف المعنية تزايد قدرة المجتمع الدولي على مواجهة أي محاولات نكوص عن حل الدولتين".

×
أخبار
صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط