الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ابرز ما تناولته الصحف العالمية 14/12/2015

ابرز  ما تناولته الصحف العالمية 14/12/2015

تاريخ النشر: 2015-12-14 | 09:13

احتلت متابعة فشل أقصى اليمين في النتائج النهائية للانتخابات المحلية الفرنسية معظم الصفحات الأولى للصحف البريطانية الصادرة صباح الاثنين، والتي لم تخل من متابعات للشؤون الشرق أوسطية في صفحاتها الداخلية، لا سيما لدخول النساء لأول مرة في المجالس المحلية السعودية، أو استخدام شخصيات كارتونية في سياق الحملات الإعلامية لمكافحة التطرف في وسائل التواصل الاجتماعي.

إذ وضعت صحيفة التايمز عنوانا رئيسيا في صفحتها الأولى "الناخبون الفرنسيون يرفضون أقصى اليمين " مرفقا بعنوان ثانوي "الأحزاب الرئيسية تتحد لإفشال مارين لو بان"، في اشارة إلى زعيمة حزب الجبهة الوطنية الفرنسية اليميني الذي اظهرت النتائج النهائية للانتخابات المحلية الفرنسية فشله في تحقيق نجاح في كل الدوائر الانتخابية، بعد أن كان قد حقق تقدما في جولة الانتخابات الأولى مستغلا المناخ الذي أعقب هجمات باريس الأخيرة.

وأشارت صحيفة التايمز إلى نجاح أنصار تحالف أحزاب يمين الوسط في قلب الانتصار الأولي الذي حققه حزب الجبهة الوطنية في الجولة الأولى إلى هزيمة، ومنع الحزب اليميني المتطرف من تحقيق الفوز في أي من المقاطعات الفرنسية الـ 13.

وركزت الصحيفة على هزيمة زعيمة الحزب مارين لوبان بسهولة أمام مرشح الحزب الجمهوري (يمين الوسط) على الرغم من تحقيقها تقدما كبيرا في جولة الانتخابات الأولى.

"اتحاد اليسار واليمين"

نجح أنصار تحالف أحزاب يمين الوسط في قلب الانتصار الأولي الذي حققه حزب الجبهة الوطنية في الجولة الأولى إلى هزيمة

وبدورها كرست صحيفة الغارديان معظم صفحتها الأولى وعددا من صفحاتها الداخلية لتغطية هزيمة أقصى اليمين في الانتخابات الفرنسية المحلية، مشيرة الى أن تكتيكا استخدمته الأحزاب الرئيسية فضلا عن الإقبال الكبير من مؤيديها في الجولة الثانية وتحذير اليسار من أن ما سماه "الحزب العنصري والمعادي للسامية" سيحطم فرنسا، كانت عوامل ساهمت في إبعاد أقصى اليمين عن الفوز في هذه الانتخابات ووجه ضربة لزعيمة حزب الجبهة الوطنية اليميني مارين لوبان.

ووضعت الصحيفة عنوانا لتحقيق في صفحاتها الداخلية عن الموضوع نفسه "اليسار واليمين يتحدان لإبعاد لوبان عن السلطة".

أما صحيفة الاندنبندت، التي كرست عددا من صفحاتها الداخلية لمتابعة أصداء الإتفاق التاريخي في قمة التغير المناخي التي شهدتها باريس، فقد قاربت موضوعة خسارة أقصى اليمين في تقرير كتبه مراسلها في باريس جون ليتشفيلد تحت عنوان "انتصار للجمهورية".

وقد استعار الكاتب عنوانه من تصريح لرئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس حيا فيه نتائج الانتخابات المحلية الفرنسية.

بيد أن كاتب المقال يتوقف عند طموحات رئيسة الجبهة الوطنية، لوبان، بالرئاسة الفرنسية بعد تصريحاتها الليلة الماضية بأن النتائج "انتصار كبير" سيضعها في مسار الفوز بالرئاسة خلال 18 شهرا.

ويقول كاتب التحقيق أن لوبان، بحصول حزبها على نحو سبعة ملايين صوت في عموم فرنسا، حطمت رقمها القياسي 6.4 مليون صوت الذي حققته في انتخابات الرئاسة عام 2012.

عبد الله أكس يحارب "داعش"

تقول الفايننشال تايمز إن هذه الشخصية الكارتونية أحدث الأسلحة في الحرب ضد "داعش" في وسائل التواصل الاجتماعي

وتنفرد صحيفة الفايننشال تايمز بنشر تحقيق عن شخصية كارتونية جديدة تظهر في أشرطة على موقع يوتيوب تدعى عبد الله أكس، في سياق مكافحة التطرف لدى الشباب والافكار المتشددة للتنظيم الذي يطلق على نفسه تنظيم "الدولة الاسلامية".

وعبد الله أكس هو مسلم بريطاني يتحدث بلكنة الطبقة العاملة البريطانية، ويرتدي قميصا (تي شرت) بلونين أحمر وأسود، ويعلق سلسة كبيرة حول عنقه ويظهر متحدثا في فيديوهات على يوتيوب عن سوريا مستهدفا جمهور المراهقين والشباب.

وتقول الصحيفة إن هذه الشخصية الكارتونية أحدث الأسلحة في الحرب ضد "داعش" في وسائل التواصل الاجتماعي، وجزءا من دفقة لخلق مزيد من المحتوى المضاد للتطرف الذي تدعمه شركات تكنولوجيا المعلومات على الانترنت أمثال غوغل وفيسبوك.

وترى الصحيفة أن شركات مواقع التواصل الاجتماعي باتت تحت ضغوط متزايدة بعد هجمات باريس وكاليفورنيا الأخيرة، فبات بعضها ينظر إلى ما هو أبعد من تحجيم (البوستات) ومقاطع الفيديو التي تروج لهذه التنظيمات المتطرفة، بنشر رسائل سهلة الانتشار تسهم في مكافحة الافكار المتطرفة.

و لا تنتج شركتا غوغل وفيسبوك اللتان تمتلكان يوتيوب، هذا المحتوى بنفسها بل تساعد منظمات غير ربحية بإعطائها الأدوات المناسبة للوصول إلى الجمهور الصحيح على الانترنت، وهو جمهور الشباب الغربي المسلم الذي يبدي اهتماما في متابعة المحتوى المتطرف على الانترنت.

"خطوة صغيرة في طريق طويل"

تقول الغارديان إن 130 ألف امرأة فقط انضممن إلى 1.3 مليون رجل في التسجيل في سجل الناخبين.

وتكرس صحيفة الغارديان إحدى مقالاتها الافتتاحية لتمثيل عدد من النساء لأول مرة في المجالس المحلية السعودية، مشيرة إلى أن السماح للمرأة بالترشح في الانتخابات في المملكة العربية السعودية هو "خطوة صغيرة في طريق طويل".

وتنطلق افتتاحية الصحيفة من إشارة إلى أن القران واضح في الإشارة إلى أن الرجل والمرأة قد خلقا من "روح واحدة" وليس كما هي الحال في المسيحية ورواية العهد القديم في خلق آدم أولا وأن حواء خلقت لاحقا من ضلعه.

فالقرآن كما تقول الصحيفة، لم يقدم التفويض والمسوغ للمعاملة التي تتلقاها المرأة، للأسف، في العديد من البلدان.

وتضيف الصحيفة أن الممكلة العربية السعودية هي مثال سيء لمعاملة المرأة، حيث لا يسمح للمرأة بقيادة السيارات أو الخدمة في الجيش وظلت محرومة من المشاركة في الانتخابات حتى عام 2011 ، حيث رفع الملك عبد الله الحظر على مشاركتها.

وترحب الصحيفة بفوز عدد من النساء السعوديات في انتخابات المجالس المحلية، لكنها تستدرك بالقول إنه قبل الاحتفال ببزوغ ليبرالية سعودية، من المهم ملاحظة أن المجالس المحلية ليست لديها أي قوة تشريعية، بل هي مجرد هيئات إدارية لخدمات الأحياء والشوارع المحلية.

وتشير الصحيفة إلى أن 130 ألف امرأة فقط انضممن إلى 1.3 مليون رجل في التسجيل في سجل الناخبين لأن التشريعات تشترط عليهن اثبات الهوية بأوراق يقدمها رب الأسرة فقط.

وتقول الصحيفة إن المرأة في المملكة السعودية ما زالت تحتاج إلى موافقة من رجل في عائلتها إذا أرادت الزواج أو الالتحاق بعمل أو فتح حساب مصرفي.

وتخلص الصحيفة إلى أنه ليس ثمة مصدر للمساواة بالنسبة للمرأة أفضل من المؤسسات الديمقراطية التي تحمي حقوق الانسان بدلا من حقوق حملة هويات محددة.

ووضعت صحيفة ديلي تلغراف عنوانا احتفائيا لتقرير مراسلها من القاهرة عن انتخابات المجالس المحلية في السعودية هو "المرأة السعودية تحقق انتصارات انتخابية تاريخية".

وينقل تقرير الصحيفة عن سالمه العتيبي، التي فازت بأول مقعد في بلدة مدركة في بمنطقة مكة، قولها " لقد بكيت من الفرح عندما أبلغت بفوزي، فرحة أي إنسان يحصل على شيء لأول مرة".

وأضافت العتيبي، وهي معلمة وأم لطفلين، "كان زوجي قلقا عليّ. كان قلقا من أنني قد أحبط إذا خسرت، بيد أنني على ثقة بالله وبأولئك الذين صوتوا لصالحي".

كلب نتنياهو

نقل كلب نتنياهو في اليوم التالي إلى منشأة لاحتجاز الحيوانات

وتنشر الصحيفة نفسها تقريرا من مراسلتها في تل أبيب تقول فيه أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لتغيير إجراءات عزل الكلاب المعتمدة في البلاد إثر احتجاز كلبه الخاص بعد أن عض اثنين من ضيوفه في احتفال بعيد الحانوكا الأسبوع الماضي.

وقد عض كلب نتنياهو عضو البرلمان الإسرائيلي شارين حسقيل، قبل أن يعض أيضا زوج وكيلة وزير الخارجية الإسرائيلية تسيبني هوتوفيلي.

وقد وقعت الحادثة مساء الأربعاء في حفل لإضاءة الشموع استضافه نتنياهو بمناسبة عيد الأنوار اليهودي (حانوكا) الذي يحتفل به لثمانية أيام تنتهي الاثنين.

وقد عالج الفريق الطبي التابع لرئيس الوزراء الضحيتين في موقع الحادث، أما كلب نتنياهو فنقل في اليوم التالي إلى منشأة لاحتجاز الحيوانات، حيث ينص القانون الإسرائيلي على عزل أي كلب يعض إنسانا لمدة 10 أيام إذا كان ملقحا ضد مرض داء الكلب ولمدة شهر إذا لم يكن ملقحا.

الأسواني وحرية التعبير

وتنقل صحيفة الغارديان عن الروائي المصري علاء الأسواني قوله إن مركزا ثقافيا تعرض لضغوط لإلغاء فعالية كان سيتحدث فيها عن كيفية تضليل الحكومة للجماهير بنظريات عن أن العالم يتآمر ضد مصر.

وقال الأسواني إن الغاء فعاليته في الأسكندرية الأسبوع الماضي أعقب إجراءات أخرى العام الماضي منعته من الظهور في التلفزيون أو النشر في صحف مصرية.

ونقلت الصحيفة تصريحا للأسواني لوكالة أسوشييتد برس وصف فيه حرية التعبير في مصر بأنها في أسوأ أوضاعها و"أسوأ من ايام حسني مبارك" الرئيس المصري السابق الذي أطيح به في انتفاضة شعبية عام 2011.

ويأتي هذا الإلغاء بعد تعرض روائي آخر، أحمد ناجي، إلى المحاكمة لنشره مقتطفات من روايته الجديدة "استخدام الحياة" في مجلة أدبية، وتقول النيابة المصرية إنها "تخدش الحياء العام".

×
أخبار
صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط