الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أبرز ما تناولته الصحافة الدولية 2/2/2019

أبرز ما تناولته الصحافة الدولية 2/2/2019

تاريخ النشر: 2019-02-02 | 08:27

 

أمد/ متابعة: أبرز وأهم ما تناولته عناوين الصحف الدولية وأهمها البريطانية السبت الموافق 2/2/2019م، والتي جاءت على النحو التالي:

جريدة الغارديان نشرت مقالا لمراسلتها جوليان بورغر من جزيرة غوانتانامو التي تضم المعتقل الأمريكي الشهير بعنوان "أسبوع في غوانتانامو جلسات الاستماع في أحداث الحادي عشر من سبتمبر مستمرة وسط جدال واتهامات بالتعذيب".

و تقول بورغر في بداية التقرير، وبصيغة إنشائية تحاول وصف الجو العام في قاعة المحكمة: " يفتح باب قاعة المحكمة في كوبا ويدخل خالد شيخ محمد المتهم بأنه العقل المدبر لهجمات الحادي عشر من سبتمبر بصحبة اثنين من الحراس كل منهما يضع يدا على أحد كتفيه حتى يصل إلى مقعده ويجلس متبادلا الكلمات مع محاميه".

وتضيف بورغر أن خالد شيخ محمد أصبح مختلفا بشكل كبير عن الصورة التي انتشرت له قبل 16 عاما لدرجة أن البعض قد لا يتعرف عليه حيث قص شعر رأسه تماما وارتدى طاقية أفغانية وأطلق لحيته الكثة ذات اللون البرتقالي الداكن المصبوغة بالحناء موضحة أنه بعد اعتقاله في باكستان عام 2003 جرى تعذيبه في معتقلات امريكية سرية في أفغانستان وشرق أوروبا قبل أن ينقل إلى خليج غوانتانامو على الساحل جنوب غربي كوبا حيث تحول المعتقل إلى قاعة محكمة لعقد جلسات الاستماع للمتهمين في هجمات الحادي عشر من سبتمبر.

وتشير بورغر إلى أن أقارب المتهمين و القضاة والمحامين وبعض المراقبين المختارين بعناية يصلون إلى الموقع في طائرة واحدة (في رحلة عارضة) قبل يومين من انعقاد كل جلسة وبعد هبوط الطائرة على المدرج ينتقل الجميع معا أيضا إلى العبارة التي تقطع بهم مياه خليج غوانتانامو إلى الجهة المقابلة التي تقع فيها المحكمة.

وتضيف بورغر أن معسكر العدالة في غوانتانامو كان من المقرر أن يغلق حسب تصريحات الرئيس السابق باراك أوباما لكنه فشل في تحقيق وعده وبعد تولي الرئيس دونالد ترامب امر بإبقائه مفتوحا.

وتوضح بورغر أن فريق الدفاع عن خالد مكون من 5 محامين بعضهم في السبعين من عمره، مشيرة إلى أن أحد أعضاء الفريق تم استدعاؤه إلى القاعدة العسكرية في فورت هوود في تكساس وقيل له إنه سيتم إخباره بموعد الجلسة المقبلة لكنه تعرض وعلى مدار ساعتين ونصف للاستجواب الدقيق من عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي أي) حول العلاقات الشخصية بين أعضاء فريق الدفاع وماذا يدور بينهم.

وتشرح بورغر في مقاطع طويلة صعوبة مهمة فريق الدفاع والمعوقات التي تقابلهم في استجواب الكثير من الشهود في القضية، كما أن الدفاع ليس مسموحا له بالاتصال بأي من أعضاء فريق الاستخبارت المركزية الامريكية (سي أي إيه) للحصول على أي معلومات وهو الأمر الذي ينطبق على كل الأعضاء الحاليين أو السابقين في عمليات استجواب المعتقلين في غوانتانامو

تنظيم الدولة الإسلامية

و نشرت الإندبندنت في نسختها الرقمية ملفا عن تنظيم الدولة الإسلامية ناقلة تحذيرات وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) من أن التنظيم الذي شارف على الإنهيار يمكنه ان يستعيد السيطرة سريعا وخلال أشهر قلائل على الأراضي التي خسرها وذلك بسبب انسحاب القوات الأمريكية من سوريا.

وتضيف الجريدة أن الرئيس ترامب لايزال عند رأيه بأن وجود القوات الأمريكية في سوريا لم يعد له داع وأكد ذلك بتغريدة على حسابه على موقع تويتر قال فيها "لقد هزمناهم، الخلافة ستدمر قريبا، وهو أمر لم يكن متصورا قبل عامين".

وتكشف الجريدة أن التقرير الربع سنوي للبنتاغون والذي نقلت شبكة إس إن بي سي المتلفزة مقاطع منه حذر من أنه دون وجود ضغوط عسكرية على التنظيم، فإنه سيكون بإمكانه إعادة تأسيس نفسه واستعادة السيطرة على قطاع كبير من الأراضي في داخل سوريا خلال فترة تتراوح بين 6 إلى 12 شهرا.

وتضيف الجريدة أن قادة الأجهزة الاستخباراتية الأمريكية حذروا من أن التنظيم سيواصل حملته لشن الهجمات من الأراضي السورية والعراقية على الأهداف الإقليمية والمصالح الأمريكية والغربية رغم أنه من المتوقع أن يخسر التنظيم آخر معاقله في سوريا لصالح القوات الكردية المتحالفة مع الولايات المتحدة خلال الأسبوعين المقبلين.

الصراع مع الصين

التايمز نشرت تقريرا مطولا بعنوان "الحرب الباردة التكنولوجية بين الغرب والصين لايمكن أن تنتهي إلا بالصراع".

تقول الجريدة إن الصراع الجيوسياسي بين الولايات المتحدة والصين لا يقل عن أحد أبرز المشكلات المعاصرة لكن مدير العملاق التكنولوجي الصيني هواوي حاول خلال منتدى دافوس الاقتصادي أن يقلل من أهمية هذا الصراع بحيث يبدو أن عالمنا لا يواجه إلا مشكلة عسر هضم بسيطة.

وتواصل الجريدة بالقول إنه ورغم محاولات الوفد الصيني تقريب وجهات النظر الأسبوع الماضي في العاصمة الأمريكية إلا أن الضرائب التي تبلغ 10 في المئة والتي فرضها ترامب على واردات الحديد والألومينيوم من الصين والتي تبلغ قيمتها 200 مليار دولار سنويا ستشهد في الغالب زيادة عاجلة لتبلغ 25 في المئة مالم يتفق الجانبان.

وترجح الجريدة أن ترامب ربما يركز اهتمامه على شركة هواوي التي تعد اكبر مصنع للهواتف النقالة في العالم، وهو الأمر الذي لايتوقف فقط عند إمكانية القرصنة الإليكترونية على أجهزة الأمريكيين بل يتعلق بالعبارات الساخرة لترامب والتي يوضح من خلالها "كيف يسرق الصينيون بلادنا".

وتضيف الجريدة أن الأمر بالنسبة لهواوي لا يتعلق فقط بالمنافسة مع أبل وسامسونغ خاصة بعدما تخطت هواوي شركة أبل لتحتل المرتبة الثانية في سوق مبيعات أجهزة الهواتف النقالة، لكن الشركة تسعى للتحول إلى مؤسسة لحرية التفكير والإبداع وهو ما انعكس على مبانيها الإدارية وأبرزها المبني الواقع في مقاطعة شينزين لكن "للأسف حرية التفكير ليست أمرا متاحا بشكل كبير في الصين".

وتوضح الجريدة ان الصين و الولايات المتحدة تسيطران على أكثر من 80 في المئة من المواهب في مجال التكنولوجيا لكن الجامعات الصينية لن تتمكن من التفوق على نظيراتها الأمريكية وهو ما يعزز فكرة البعض عن إمكانية مشاركة البلدين إحتكار مجال تكنولوجيا المعلومات بشكل ثنائي وهؤلاء هم المعسكر المتفائل، أما المعسكر المتشائم فيرى ان الفرضية التاريخية تحتم الصراع بين قوة مسيطرة حسب الوضع الراهن وقوة أخرى صاعدة.

وتختم الجريدة قائلة أما الإجابة على السؤال القائل "لماذا لاتصل الصين والولايات المتحدة إلى صيغة تفاهم كما حدث بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي في السابق" فتأتي على لسان عدد من المفكرين في الجانبين وهي أن سباق التسلح الإليكتروني الذي بدأ بالفعل لن يسمح بذلك، فالحرب الباردة استمرت كذلك لأن فصولها جرت بين أطراف اخرى بالوكالة وبسبب المخاوف من آثار الحرب النووية أما الجيل الخامس من الحروب الإليكترونية والذي يتم تطويره بسرعة الآن، فلا قوانين تحكمه ولا مسافات تحده.

×
أخبار
عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط