الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أبرز ما تناولته الصحافة الدولية 2017-11-19

أبرز ما تناولته الصحافة الدولية 2017-11-19

تاريخ النشر: 2017-11-19 | 09:01

أمد / في صحيفة الصنداي تايمز نطالع تقريرا عن دينا باول، التي ضمتها إيفانكا، ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى طاقم البيت الأبيض للسلام في الشرق الأوسط..

دينا هي مصرية قبطية ولدت في مصر ثم انتقلت مع والديها إلى الولايات المتحدة.

كان والدها ضابطا في الجيش المصري، ثم عمل سائق حافلة في الولايات المتحدة، قبل أن يفتح مع زوجته محلا للبقالة.

أما الإبنة دينا فقد وصلت إلى البيت الأبيض في مرحلة مبكرة، أثناء فترة حكم الرئيس جورج بوش الإبن. وعملت مع وزيرة الخارجية آنذاك كوندوليزا رايس.

وأثناء فترة إدارة الرئيس السابق باراك أوباما عملت دينا في مركز مهم في بنك غولدمان ساكس.

وقد رافقت باول التي تتحدث اللغة العربية جاريد كوشنر صهر الرئيس ترامب المكلف بالملف الإسرائيلي الفلسطيني في رحلاته الأخيرة إلى الشرق الأوسط..

ويكتسب وجود باول في فريق الشرق الأوسط أهمية لأن الآخرين، وهم جيسون غرينبلات والسفير الأمريكي إلى القدس ديفيد فريدمان وكوشنر، كلهم يهود متدينون. والسفير يقيم علاقات مع اليمين الإسرائيلي المتشدد ولا يؤمن بحل الدولتين، وليس لأي منهم خبرة سياسية إذ أنهم جميعا من خلفية حقوقية.

في المقابل، باول براغماتية تؤمن بحل الدولتين ولديها خبرة سياسية، بحسب التقرير.

وترى الصحيفة أن البيت الأبيض ينظر للسعودية كطرف مركزي في أي تسوية في الشرق الأوسط.

وقد تسربت أخبار على إثر استدعاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى الرياض مؤخرا مفادها أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد أمره بأن يقبل أي اقتراحات يقدمها كوشنر وفريقه، حسب الصحيفة.

في هذه الأثناء، تتوسط مصر التي توددت الولايات المتحدة إليها للتوصل إلى المصالحة بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس، وهو ما سيمهد الطريق أمام عباس ليمثل جميع الفلسطينيين في أية تسوية محتملة مع إسرائيل.

"لامبالاة السعودية ودعم ترامب"

أما افتتاحية صحيفة الأوبزرفر فقد حملت العنوان "لامبالاة السعودية تتسبب بالبؤس ودعم الولايات المتحدة يزيد الأمر سوءا".

تقول الصحيفة في افتتاحيتها إن "ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في عجلة من أمره، وكذلك جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره. وهما معا مزيج خطر".

وكان كوشنر قد زار السعودية واجتمع بولي العهد حتى ساعات الفجر، وأعقب ذلك ثلاثة تطورات كبرى: حركة التطهير التي قام بها بن سلمان في أوساط الحكم ورجال الأعمال السعوديين، والانقلاب الصامت في لبنان، وفرض حصار على الموانئ اليمنية، والذي يهدد بكارثة إنسانية.

ولم يوجه البيت الأبيبض للأمير الشاب أي انتقادات، بل عبر ترامب عن دعمه للحملة في تغريدة له بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

وتسبب العلاقة الخاصة بين كوشنر وبن سلمان بقلق للدبلوماسيين الأمريكيين ووزارة الدفاع (بنتاغون)، حيث قال مسؤولون أمريكيون لصحيفة النيويورك تايمز إن كوشنر لم يقدم لهم تقريرا عن اتصالاته.

وترى الصحيفة أن كيفية إدارة الولايات المتحدة سياستها الخارجية هي شأن خاص بها، لكن حين يتسبب ذلك في زعزعة استقرار منطقة مضطربة أصلا فإن ذلك يصبح شأن الجميع.

وختمت الصحيفة افتتاحيتها بالقول إن السعودية تتعرض لضغوط ليس فقط بسبب التهديد الإيراني بل بسبب انخفاض أسعار النفط أيضا، وأن "سلوك بن سلمان اللامبالي إلى جانب سلوك شريكه اللامسؤول في البيت الأبيض يتسببان في أخطار".

"التمساح يغتنم اللحظة المناسبة"

وفي صحيفة الصنداي تلغراف تقرير عن الأحداث في زيمبابوي بعنوان "يسمونه التمساح لأنه ينتظر الفرصة المناسبة" أعده أدريان بلومفيلد من نيروبي وبيتا ثورنيكروفت من هاراري.

يصف التقرير استراتيجية الجيش في وضع الرئيس روبرت موغابي قيد الإقامة الجبرية وعزل حلفائه تمهيدا لإنهاء عهده باستراتيجية "التمساح"، وذلك في إشارة إلى لقب نائب الرئيس المقال إيمرسون منانغاغوا.

لكن موغابي يظهر عنادا، وقد عاد الوسطاء من جنوب إفريقيا خاليي الوفاض.

ولم يستطع حتى أقرب المقربين إليه، الأب فيديليس موكونوري، إقناعه بأن عهده قد انتهى.

ثم كانت اللحظة السيريالية يوم الجمعة، حين ظهر موغابي في إحدى الجامعات لحضور مراسم التخرج فيها، بحسب التقرير.

أصيب الناس في زيمبابوي، الذين يبدون اتحادا غير مسبوق في التعبير عن رغبتهم برحيل موغابي، بالذهول، وتساءلوا: هل يفقد التمساح المبادرة؟ أما الجواب من الجنرالات القريبين من القائمين على الإنقلاب فهو بالنفي.

وكان منانغاغوا يدرك منذ البداية أن إقناع موغابي بالتخلي عن السلطة لن يكون سهلا، بحسب التقرير.

×
أخبار
عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط