مصدر لـ "أمد" ..أول اتصال أمريكي بالسلطة الفلسطينية: عمرو يتصل باشتيه وفرج

تابعنا على:   20:53 2021-01-30

أمد/ رام الله: في أول اتصال بين الإدارة الأمريكية والسلطة الفلسطينية، أجرى هادي عمرو مسؤول ملف الشؤون الفلسطينية والإسرائيلية في الخارجية، مع د.محمد اشتية رئيس الحكومة الفلسطينية ومع ماجد فرج مدير المخابرات الفلسطينية.

وأكد مصدر خاص لـ "أمد للإعلام"، ان الاتصال تناول سبل العلاقات في المرحلة القادمة وآلية عودتها، بما فيه فتح مكتب المنظمة والمساعدات المالية للسلطة.

من هو هادي عمرو

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن تعيين هادي عمرو ودان بنعيم ضمن الفريق الخاص بالرئيس الجديد جو بايدن والخاص بالقضية الفلسطينية.

وأشارت العديد من وسائل الإعلام الأمريكية إلى أن هادي عمرو – أحدث الوجوه العربية المنضمين لإدارة بايدن – سيكون مساعدا لنائب وزير الخارجية الأمريكية للشئون الإسرائيلية الفلسطينية.

وأضافت أن الرئيس الأمريكي جو بايدن لا يعتزم تعيين مبعوثا خاصا لعملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية، وإنما سيعد التعامل مع تلك القضية إلى وزارة الخارجية- عكس سابقه دونالد ترامب – وبالتالي سيكون لهادي عمرو الدور الأكبر خلال الفترة المقبلة من أجل إعادة إحياء ملف المفاوضات.

فمن هو هادي عمرو؟

هادي عمرو هو دبلوماسي أمريكي عمرو، مولود في لبنان، وسبق له العمل في العديد من الوظائف بالخارجية الأمريكية.

كان عمرو دبلوماسيا سابقا في إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بين عامي 2014 و 2017، وشغل خلالها منصب نائب المبعوث الأمريكي الخاص لعملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية.

قبل توليه المنصب عمل كنائب مساعد مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية المختص بشئون الشرق الأوسط.

وعمل عمرو على ملف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية لعدة سنوات، ويمتلك علاقة وثيقة بالسلطة الفلسطينية مما سيمنحه القدرة على إعادة مد جسور التواصل بين الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة جو بايدن والسلطة في فلسطين، والتي قطعت خلال أغلب فترة الرئيس السابق دونالد ترامب.

ومؤخرا كان عمرو أحد المستشارين الخاصين بحملة الانتخابية الخاصة بجو بايدن ونائبته كامالا هاريس.

وبمجرد إعلان الخارجية الأمريكية عن عودة هادي عمرو مرة أخرى ضمن الإدارة الجديدة كتب على حسابه بموقع تويتر " شرف كبير لي أن أخدم الشعب الأمريكي.. سأعمل كل يوم على تحسين سياستنا في الشرق الأوسط وتعزيز الحرية والأمن والازدهار والديمقراطية للجميع".