الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

3 ملفات في حقيبة السفير الإسرائيلي العائد إلى القاهرة

3 ملفات في حقيبة السفير الإسرائيلي العائد إلى القاهرة

تاريخ النشر: 2017-09-18 | 13:48

أمد/ القاهرة - الأناضول: بحقيبة دبلوماسية تحوي - ضمنيًا - 3 ملفات بارزة، عاد السفير الإسرائيلي لدى مصر ديفيد جوفرين، مؤخرًا، إلى القاهرة، بعد غيابٍ نحو 9 أشهر، تخللها زيارات متقطعة، فيما يشير مراقبون إلى أنها زيارة تمهد لعودة دائمة.

وبينما اقتصرت التوضيحات الإسرائيلية حول عودة السفير على تحسن الأوضاع الأمنية في مصر، من دون تعقيب رسمي من القاهرة، إلا أنّ محللين سياسيين تحدثوا، للأناضول، ربطوا تلك العودة بـ 3 ملفات.

الملفات الثلاثة مرتبطة بـ"التقارب الأخير بين القاهرة وحركة حماس الفلسطينية"، بجانب تعزيز "قضية السلام"، وثالثًا "التنسيق حيال قضايا الشرق الأوسط المتأزمة".

** عودة بترتيبات أمنية

في ديسمبر/ كانون الأول 2016، استدعت تل أبيب سفيرها من القاهرة لـ"دواع أمنية"، في خطوة لم تعلن عنها إلا بعد مرور شهرين، ودون ترتيب معلن مع القاهرة، وفق تقارير صحفية سابقة.

وفي 6 سبتمبر/ أيلول الجاري، قالت الإذاعة الإسرائيلية، إن جوفرين عاد وطاقم السفارة الإسرائيلية، إلى القاهرة لمتابعة "عمله الدبلوماسي، وذلك بعد غياب استمر تسعة أشهر".

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قالت الشهر الماضي، إن تل ابيب والقاهرة اتفقتا على "ترتيبات أمنية جديدة (لم تحددها)، تسمح بإعادة فتح السفارة الإسرائيلية".

** الملفات الثلاث

بحسب أحاديث محللين، كانت عودة السفير الإسرائيلي لمصر مرتبطة بملفات ثلاثة هي:

أولاً: تقارب مصر - حماس

خلال الأشهر الأخيرة، تحسنت العلاقات بين القاهرة وحماس، بشكل ملحوظ، توج بتحقيق مصر فوائد اقتصادية عبر تصدير بضائع إلى غزة، وسياسية بالحفاظ على وضعها كراع رئيس للملف الفلسطيني، وأمنية عبر ضبط الحدود، مقابل سعي حماس إلى تحسين الوضع المعيشي في قطاع غزة المحاصر، في ظل تراجع مواردها المالية، إثر إغلاق وتدمير السلطات المصرية للأنفاق الحدودية، وفق مراقبين.

وما يدلل على ذلك عقد الحركة الأسبوع الجاري، أول اجتماع لمكتبها السياسي الجديد، في القاهرة.

ويمثل هذا الاجتماع تطورًا لافتًا في العلاقة بين الجانبين، التي خيم عليها التوتر والاتهامات طويلًا، قبل أن تقول حماس أكثر من مرة مؤخرا إن هناك توافق وتفاهمات، لم تحددها، تمت مع مصر.

ويوضح أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، حسن نافعة، في حديث للأناضول، أن "إسرائيل ترى أنه من الأفضل أن توجد في القاهرة، خصوصًا في ظل التقارب بين مصر وحماس وبين مصر وفتح، وبالتالي هي تريد متابعة هذه الأمور بشكل أدق"، مستدركًا "في كل الأحوال العلاقات المصرية الإسرائيلية ممتازة، ولن تؤثر عليها تقاربات القاهرة وحماس".

وهو ما يتفق مع الخبير الأردني جواد الحمد، مدير مركز دراسات الشرق الأوسط بالأردن (غير حكومي)، قائلاً في حديث للأناضول، إن "عودة السفير، جاءت في سياق التوافق بقوة، بين القاهرة وحماس".

ثانيًا: تحريك جديد للقضية الفلسطينية

ويوضح جواد الحمد، أن مصر تريد أن تستعيد دورها في القضية الفلسطينية فيما يتعلق بعملية السلام، خاصة التفاوض مع إسرائيل.

ويذهب الحمد إلى أن عودة سفير إسرائيل إلى القاهرة، حتى لو كانت من الناحية الشكلية، تعد "دافعًا لتطويع الجبهة الفلسطينية الداخلية لعملية السلام".

ويشدد على أن "عودة السفير تخدم الدور المصري في القضية الفلسطينية، ما يلزمه استعادة العلاقات الحميمية مع إسرائيل".

ويشير الحمد إلى أن لدى السفير ملف بارز مهم بالنسبة لتل أبيب يجب متابعته في القاهرة عن قرب إضافة إلى الملف المتعلق بالقضية الفلسطينية، وهو عملية تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس أيضًا.

ثالثًا.. أزمات المنطقة

تشهد المنطقة العربية، عدة أزمات بارزة، وصلت حد الصراع العسكري، خاصة في سوريا وليبيا واليمن، وهي أوضاع غير مستقرة، تتابعها إسرائيل عن كثب.

والوضع الإقليمي المضطرب، يراه الخبير السياسي حسن نافعة، دافعًا إسرائيليًا حول ضرورة وجود "جوفرين" في القاهرة، "حتى لو كانت هناك أزمات أمنية تهدده".

ويضيف "الوضع السوري مثلاً، تطور واختلف جذريًا وبات مقلقًا لإسرائيل، والمنطقة العربية تمر الآن بحالة سيولة شديدة، ولا أحد يعرف إلى ماذا ستستقر الأمور، بخلاف الوضع العالمي المضطرب (..) وهي أمور تدفع بقوة نحو ضرورة عودة السفير إلى القاهرة، من وجهة نظر تل أبيب".

ويوضح الخبير السياسي أن "هناك قلق ومخاوف وآمال متضاربة، ولا أحد يستطيع أن يقرر الشكل الذي ستكون عليه المنطقة خلال عام أو اثنين على أقصى تقدير".

فيما يرى جواد الحمد، أن "إسرائيل أصبحت تشعر بارتياح أكثر من ذي قبل في علاقاتها العربية، خاصة مصر وعدد من دول الخليج، وربما الأردن".

ويتابع "الجانب الإسرائيلي كان ضاغطًا أكثر في مسألة عودة السفير أكثر من مرة، لكن كانت هناك تحفظات أمنية لدى جهاز الأمن الإسرائيلي، خوفًا على حياته".

** مستقبل مستقر

في مقابل ذلك، يستبعد طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وجود أي دلالة وقتية لعودة السفير الإسرائيلي، موضحًا "حين يعود السفير إلى مصر، فهذا لا يعني أن العلاقات بين البلدين تشهد نموًا أو تطورًا، إنما هي علاقات ثابتة ومستقرة".

ويضيف "السفير الإسرائيلي كان يتردد على القاهرة من آن لآخر، خلال فترة الغياب، وعودته الحالية روتينية، حيث إنه لم يكن هناك أي مبرر لمغادرته قبل نحو 9 أشهر".

ويقلل فهمي، من أهمية دور السفير الإسرائيلي في القاهرة، قائلاً إنه "ليس بدرجة القوة، كي يفتح علاقات لمتابعة قضايا حساسة".

ويشير إلى أن السفارة الإسرائيلية، "ليست لديها علاقات مباشرة، بملفات سياسية متعلقة بتطوير أو تنمية العلاقات، لأن القنوات الأمنية تستبق القنوات السياسية في حالة مصر وإسرائيل".

غير أن الخبير الأردني جواد الحمد يقول إن السفير الإسرائيلي من الممكن أن يمارس أدوارًا اقتصادية وسياسية وأمنية وعسكرية بين الجانبين، خلال تواجده في القاهرة.

وفي سبتمبر/ أيلول 2015، أعلنت تل أبيب إعادة افتتاح سفارتها في العاصمة المصرية، القاهرة، بعد 4 سنوات من الإغلاق، عقب اقتحام حشود غاضبة لمقر السفارة رداً على مقتل جنود مصريين برصاص إسرائيلي على حدود البلدين، وهي الواقعة التي اعتذرت عنها تل أبيب.

وفي الأشهر الأخيرة، صدرت العديد من التصريحات عن مسؤولين إسرائيليين، تشيد بالعلاقة مع مصر، التي تعتبر أول دولة عربية تبرم اتفاق سلام مع إسرائيل عام 1979.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط