الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

وكالة "وفا" الرسمية: ترصد التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية

وكالة "وفا" الرسمية:  ترصد التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية

تاريخ النشر: 2015-11-22 | 17:09

أمد/رام الله: رصدت  وكالة 'وفا' الرسمية ما تنشره وسائل الإعلام الإسرائيلية من تحريض وعنصرية ضد الفلسطينيين والعرب، وفيما يلي أبرز ما ورد في تقريرها رقم (264)، الذي يغطي الفترة من:6.11.2015 ولغاية 12.11.2015:

'الفصل العرقي بين اليهود والفلسطينين مبرر'

نشرت صحيفة 'إسرائيل اليوم' بتاريخ 6.11.2015 مقالة عنصرية كتبها درور ايدار، برر من خلالها الفصل منع الفلسطينيين من ركوب حافلات يستقلها المستوطنون اليهود في الضفة الغربية. وقال: خلال الأسبوع المنصرم بث أور هيلر 'تحقيقًا' في القناة العاشرة حول ما وصفه 'حافلات العنصرية' أو 'خطوط الأبرتهايد'. يتضح أن عددًا من سائقي خط 286 الذي يسافر من تل أبيب إلى أريئيل، لا يسمح بصعود ركاب لا يحملون هويات إسرائيلية. لماذا؟ وفقًا للسائقين، لأنه لا يوجد حماية أمنية، وموجة الإرهاب الحالية، التي فيها الطعن يتلو الطعن، لا يُمكّن التمييز بين من يحمل سكينًا أو سلاحًا آخر؛ لذا فهم غير مستعدين للمخاطرة.

'الفلسطينيون قتلة يخترعون روايات ويصدقونها'

نشرت صحيفة 'معاريف' بتاريخ 6.11.2015 مقالة كتبتها سارة بيك، زعمت من خلالها أن المجتمع الفلسطيني 'يعيش على الكذب ويخترع روايات حول الاحتلال ويصدقها'. وقالت: المجتمع الفلسطيني يعيش داخل رواية قام باختراعها وتصدقيها. الرواية التي ترتكز على قصص ملفقة فيها تناقضات داخلية ولا يوجد فيها أي منطق، ولكنهم يعتبرونها حقائق. الاستنتاج من ذلك هو أن الرواية الفلسطينية في الماضي ولغاية اليوم ليس لها أي علاقة بالواقع. هم دائمًا يرون أنهم قتلة وأيضًا ضحايا. جعل أنفسهم ضحايا هو قيمة عليا لديهم.

'دعوات لفصل عرقي عنصري بين الفلسطينيين واليهود'

نشرت صحيفة 'معاريف' بتاريخ 6.11.2015 مقالة عنصرية كتبها الوزير السابق، حاييم رامون، دعا من خلالها إلى إخراج 200 ألف فلسطيني من القدس لتعزيز طابعها اليهودي والقيام ببناء جدار فصل عنصري بين 'القدس اليهودية' والقرى العربية في الضفة الغربية. وقال:عام 1967 كان عدد سكان القدس حوالي 266 ألف نسمة، منهم 198 ألف يهودي، أي 75% من مجمل السكان. عدد العرب كان حوالي 70 ألف نسمة، أي 25% من مجمل السكان. اليوم عدد اليهود هو 520 ألفًا، أي 62% من سكان المدينة، وعدد الفلسطينيين ما يقارب 310 ألفً- أي 38%. المعطيات الديمغرافية الأكثر إثارة للقلق موجودة في مؤسسة التعليم. وفقًا للمعطيات الرسمية الأخيرة التي نشرت، 57% من مجمل الأجيال في المؤسسات التعليمية هم عرب. في المقابل، 26% من مجمل طلاب مؤسسات التعليم المعترف بها هم حريديم، 8.5% من مجمل الطلاب في القدس هم متدينون (التعليم الرسمي-الديني)، و 8.5% من مجمل الطلاب في القدس هم غير متدينون (التعليم الرسمي). الأعداد تتحدث بنفسها. خلال سنوات معدودة سيصبح الفلسطينيون أكثرية في عاصمة إسرائيل الأبدية. يجب إقامة جدار فصل بين كل القرى العربية هذه وبين القدس. جدار الفصل هذا يجب أن يكون استمرارًا للجدار القائم اليوم من قلنديا ولغاية مخيم شعفاط، ويجب أن تكون متصلة بجدار الفصل القائم بين القدس وبؤر الاستيطان وباقي يهودا والسامرة. هذا الأمر سيعزز بشكل كبير أمن سكان القدس. يجب توحيد وفرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على كل القدس اليهودية، التي فصلت عنها القرى العربية الفلسطينية، والأحياء اليهودية التي أقيمت في أعقاب حرب الأيام الستة. هكذا يتم إخراج 200 ألف فلسطيني، الأمر الذي سيعزز الطابع اليهودي للمدينة: اليهود سيشكلون أكثر من 80% من مجمل سكان المدينة، ونسبة الفلسطينيين سوف تنخفض إلى أقل من 20%، بخلاف الوضع القائم اليوم حيث أن ما يقارب 40% من سكان عاصمة إسرائيل هم فلسطينيون.

'يجب تعزيز عمليات الجيش ضد الفلسطيينيين'

نشرت صحيفة 'معاريف' بتاريخ 10.11.2015 مقالة تحريضية كتبها، ليئور أكرمان، نائب رئيس قسم سابق في الشاباك، زعم من خلالها أن عمليات القتل في الضفة والقتل الجماعي في غزة من قبل الجيش الاسرائيلي لم تكن كافية ويجب تعزيزها.وقال: قيل كلام كثير عن الاحداث الاخيرة في دولة اسرائيل، والسؤال اذا كانت هذه انتفاضة أم لا أصبح غير ذي صلة تماما. فقد قال رئيس شعبة الاستخبارات، اللواء هيرتسي هليفي، هذا الاسبوع، في استعراضه ان موجة الارهاب اندلعت نتيجة لاحباط المواطنين الفلسطينيين من شروط حياتهم ومن انعدام التقدم والتحسن في وضعهم. هذا القول صحيح، ولكنه جزئي فقط. فالوضع الحالي نشأ بسبب أربعة اسباب. 1-غياب مسيرة سياسية أو اتصالات مع السلطة الفلسطينية على تسوية ما. 2-انعدام استراتيجية اسرائيلية لمعالجة الفلسطينيين وبشكل عام. فليس فقط لا توجد مبادرة سياسية، بل لا توجد ايضا خطة بعيدة المدى لشكل التصدي للارهاب الفلسطيني، لادارة شؤون الحياة الفلسطينية، لـحماس في قطاع غزة وللحركة الإسلامية داخل إسرائيل. 3-انعدام كل مبادرة اسرائيلية. وهو ينبع من انعدام الاستراتيجية، والنتيجة هي أن دولة اسرائيل ترد دوما، وأبدا لا تبادر باي خطوة – لا سياسية، لا عسكرية، لا استخبارية، لا دولية. 4-انعدام الردع. لقد فقدنا الردع تماما. هذا يبدأ في كل حملات الجيش الاسرائيلي حيال قطاع غزة، والتي جاءت دوما كرد، وكانت محسوبة ومضبوطة، وانتهت دون حسم ساحق؛ وهذا يتواصل في الخطوات والردود العسكرية في يهودا والسامرة، في الردود الضعيفة وفي غياب العقاب حيال المشاغبين في القدس في السنوات الاخيرة، في غياب كل فعل حيال الحركة الاسلامية في اسرائيل، في التعليمات المقيدة لفتح النار في المناطق، وبالاساس في الاعتذار الذي لا يتوقف عما نفعله للدفاع عن حياتنا وعن وجودنا هنا. كل هذا مس دراماتيكيا بقدرة الردع الاسرائيلية.

'يجب التوحد لمواجهة البرابرة الفلسطينيين وثقافة الموت الفلسطينية'

نشرت صحيفة 'إسرائيل اليوم' بتاريخ 12.11.2015 مقالة عنصرية كتبها، إيزي لبلار، زعم من خلالها أن على جميع الأطياف السياسة الإسرائيلية التوحد في مواجهة 'سلطة الإجرام الفلسطينية' وإخبار العالم حول ما وصفه بـ 'ثقافة الموت الفلسطينية'. وقال: 'السلوك الفلسطيني تدهور الى الدرك الأسفل لدرجة أن اسرائيل كان يجب أن تحظى بتأييد جميع الشعوب المتنورة. لكن زعماء العالم تجاهلونا وهم يتعاملون مع اسرائيل ومع من يريدون القضاء عليها بمعايير اخلاقية، ويتعاونون بشكل انتهازي مع دول معادية، ولا يتعاملون مع مفاهيم مثل الجيد والسيء. ليس فقط أنهم لامبالين نحو الهجمات الدموية للمتدينين الذين أصابهم مس شيطاني، بل يستنكرون الاسرائيليين لأنهم يدافعون عن أنفسهم. 'شريك السلام' محمود عباس يبارك الدم الذي سُفك عند قتل اليهود، وهو يقدم ملايين الدولارات التي حصل عليها من حكومات اجنبية كأجر لاولئك القتلة الذين يقبعون في السجون. ايضا الاكاذيب التي تقول إن اليهود يهددون بتدمير المسجد الاقصى وبناء الهيكل من جديد تُسمع في المدارس وفي وسائل الاعلام. على اسرائيل أن تكشف حقيقة أن السلطة الحقيقية هي نظام اجرامي يشجع ثقافة الموت. فالارهاب بدأ قبل قيام الدولة بكثير وهو لم يتوقف أبدا. لكن اسرائيل أقوى من أي وقت ولديها القدرة للدفاع عن نفسها أمام البرابرة الذين يريدون القضاء عليها.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط