تاريخ النشر: 2026-09-06 | 15:32
الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة ...
تاريخ النشر: 2026-09-06 | 15:32
تل أبيب: كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، في تحليل سياسي أعده المعلق أول يوسي فيرتر، عن حالة من الخلافات المتصاعدة والتوترات الداخلية التي تضرب معسكر الأحزاب المناهضة لرئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بالتزامن مع مفاوضات اندماج جارية قبيل الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر 2026.
وأشار التحليل إلى أن استطلاعاً داخلياً شمل آلاف الناخبين أظهر أن اندماج حزبي "يَشار" بزعامة رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت و"توغذر" (معاً) بزعامة نفتالي بينيت في قائمة مشتركة، قد يمنحهما بين 39 و40 مقعداً في الكنيست؛ وهو ما يزيد بنحو 4 إلى 5 مقاعد عما قد يحققه الحزبان في حال خوضهما الانتخابات منفصلين، مما يمنح المعارضة الفرصة للتقدم على كتلة نتنياهو وتشكيل الحكومة القادمة.
ورغم هذه الفرصة الرقمية، أبرز التقرير تفاقم الاحتكاكات بين قادة المعارضة؛ إذ أثار إعلان إشهاري ممول لحزب "يَشار" على الصفحة الأولى لصحيفة "هآرتس" تحت عنوان "بيبي أو غادي"، انتقادات واسعة داخل المعارضة، حيث اعتبرته أطراف فيها خطوة انفرادية تصب في خانة الشقاق وتضر بكتلة "التغيير". وفي المقابل، أوضح حزب "يَشار" أن الإعلان كان حدثاً استثنائياً موجه لجمهور محدد، ناهيك عن فشل محاولات إنشاء آلية تنسيق مشتركة للحملات الانتخابية نتيجة رفض أفيغدور ليبرمان التنسيق أو الظهور مع زعيم حزب "الديمقراطيين" يائير غولان، وتردد نفتالي بينيت.
وفي المعسكر المقابل، سلط التحليل الضوء على نجاح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في احتواء أزمات اليمين عبر دفع موشيه فيغلين للاندماج مع بتسلئيل سموتريتش في "كتلة تقنية" مشتركة؛ وهو المخطط الذي أسهم في إبعاد حزبي "الصهيونية الدينية" و"عمچا يسرائيل" بزعامة عوفر وينتر عن خطر عدم تجاوز نسبة الحسم بحسب الاستطلاعات الأخيرة، رغم بقائهما في دائرة الحذر.
واختتم المقال بتأكيد أنه في حال إتمام الاندماج بين حزبي "يَشار" و"توغذر" وحصول القائمة على توصيات باقي أطراف المعارضة، فإن آيزنكوت سيكون الأقرب للحصول على تكليف رئيس الدولة لتشكيل الحكومة المقبلة، مشدداً على أن حسم هذه التحالفات قبل الموعد النهائي لتقديم القوائم الانتخابية سيشكل العامل الفاصل في خارطة المشهد السياسي الإسرائيلي.