الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

نتنياهو ممنوع من التصويت على إقالة المستشارة القضائية ولن يكون حاضرا

نتنياهو ممنوع من التصويت على إقالة المستشارة القضائية ولن يكون حاضرا

تاريخ النشر: 2025-03-20 | 16:00

تل أبيب: سيتغيب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، عن اجتماع حكومته أثناء مناقشة إقالة المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهاراف ميارا، يوم الأحد المقبل، وذلك بسبب تسوية تناقض المصالح ضده التي تمنعه من الضلوع بأي موضوع يتعلق بجهاز إنفاذ القانون.

سيدير النقاش حول إقالة المستشارة نائب رئيس الحكومة ووزير القضاء، ياريف ليفين، الذي يقود بنفسه حملة إقالتها.

وسيكون بإمكان بهاراف ميارا حضور النقاش وتقديم موقفها قبل اتخاذ القرار بإقالتها، لكنها لم تقرر بعد المشاركة في اجتماع الحكومة، وفقا لوسائل إعلام إسرائيلية.

وكان ليفين قد شرع بإجراءات إقالة المستشارة القضائية، حيث أرسل إلى وزراء الحكومة مقترحًا للتصويت على سحب الثقة منها، مبررًا ذلك "بتصرفاتها غير اللائقة ووجود خلافات جوهرية وطويلة الأمد بينها وبين الحكومة."

ومع ذلك، لفتت صحيفة "هآرتس" إلى أنه حتى لو وافقت الحكومة على المقترح وأقرت سحب الثقة منها، فإن ذلك لن يكون كافيًا لإنهاء مهامها رسميًا. ولتتمكن الحكومة من إقالة المستشارة القضائية، يتوجب عليها الحصول على رأي لجنة التعيينات في المناصب الرفيعة التي أوصت بتعيينها.

وعلى الحكومة أن تشرع بالإجراءات الرسمية بواسطة التصويت على سحب الثقة من المستشارة القضائية كأساس لتشكيل لجنة التعيينات وعقد اجتماعها. إلا أن اللجنة حاليًا غير مكتملة النصاب، ولا يمكن للحكومة التوجه إليها رسميًا قبل استكمال تعيين أعضائها.

مستشارون قضائيون سابقون: إقالة بهراف-ميارا تهدد سيادة القانون

شدد مستشارون قضائيون سابقون للحكومة الإسرائيلية، اليوم الخميس، على أنه لا يوجد أساس قانوني لإقالة المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهراف-ميارا، محذرين من أن إقالتها ستلحق ضررًا جسيمًا بسيادة القانون.

جاء ذلك في عريضة وقع عليها رئيس المحكمة العليا الأسبق، أهارون باراك، وكل من يتسحاق زامير، ميخائيل بن يائير، إلياكيم روبنشتاين، ميني مزوز، يهودا فينشتاين وأفيحاي مندلبليت، وذلك قبل تصويت الحكومة المقرر يوم الأحد على إقالة المستشارة القضائية.

وأكد المستشارون القضائيون السابقون أنهم يتابعون عن كثب أداء بهراف ميارا، وأنهم وجدوا أنها "تواجه تحديات استثنائية وغير مسبوقة." وأضافوا "في رأينا، تؤدي مهامها كمستشارة قضائية للحكومة وفقًا لمبادئ القانون، وبصفتها جهة استشارية للحكومة وحامية لسيادة القانون".

واعتبروا أنها تعمل "من منطلق التزامها بالقانون دون خوف أو محاباة. وهذا ما يجعلها تستحق التقدير الكبير"، وأشاروا إلى أن الخلافات بين الحكومة وبهراف ميارا تعكس بالأساس عدم رغبة الحكومة في العمل وفقًا للقانون، مشددين على أن هذه الخلافات لا تبرر إقالتها بأي شكل من الأشكال.

وأوضح الموقعون على العريضة أن المستشار القضائي "يقدم للحكومة الاستشارة القانونية اللازمة لأداء مهامها وتنفيذ سياساتها ضمن إطار القانون، بالإضافة إلى كونه الحارس الرئيسي لسيادة القانون في الدولة، نيابة عن الجمهور ومن أجل الجمهور، للحفاظ على مبادئ الديمقراطية وقيم الدولة."

وشددوا على أنه إلى جانب المساس بسيادة القانون، فإن إقالة المستشارة القضائية للحكومة ستؤدي أيضًا إلى تقويض "الاستقلال المهني لجهاز الاستشارة القضائية للحكومة، وإضعاف قدرته على أداء مهامه".

إجراءات إقالة المستشارة القضائية تواجه عراقيل قانونية

وكان وزير القضاء الإسرائيلي، ياريف ليفين، قد شرع بإجراءات إقالة المستشارة القضائية، حيث أرسل إلى وزراء الحكومة مقترحًا للتصويت على سحب الثقة منها، مبررًا ذلك "بتصرفاتها غير اللائقة ووجود خلافات جوهرية وطويلة الأمد بينها وبين الحكومة."

ومع ذلك، لفتت صحيفة "هآرتس" إلى أنه حتى لو وافقت الحكومة على المقترح وأقرت سحب الثقة منها، فإن ذلك لن يكون كافيًا لإنهاء مهامها رسميًا. ولتتمكن الحكومة من إقالة المستشارة القضائية، يتوجب عليها الحصول على رأي اللجنة المهنية التي أوصت بتعيينها.

وعلى الحكومة أن تشرع بالإجراءات الرسمية بواسطة التصويت على سحب الثقة من المستشارة القضائية كأساس لتشكيل اللجنة المهنية وعقد اجتماعها. إلا أن اللجنة حاليًا غير مكتملة النصاب، ولا يمكن للحكومة التوجه إليها رسميًا قبل استكمال تعيين أعضائها.

وتضم اللجنة التي اختارت بهراف ميارا سابقًا كلاً من رئيس المحكمة العليا الأسبق، آشر غرونيس، وممثل الأكاديميين، البروفيسور رون شابيرا، وممثلة نقابة المحامين، تامي أولمان، إضافة إلى وزير القضاء الأسبق، دان مريدور، وعضو الكنيست السابق، تسفيكا هاوزر.

وبحسب "هآرتس"، فإن عضوية مريدور وهاوزر في اللجنة قد انتهت، فيما يملك رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، صلاحية استبدالهما بوزير قضاء سابق أو مستشار قضائي سابق، إلى جانب عضو كنيست من لجنة الدستور والقانون.

ويُتوقع أن يعارض كل من غرونيس وأولمان إقالة بهراف ميارا، مما يعني أن ليفين يحتاج إلى تأمين أغلبية داخل اللجنة، عبر تعيين وزير قضاء أو مستشار قضائي سابق داعم للإقالة، إضافة إلى عضو كنيست من لجنة الدستور والقانون.

وبحسب التقديرات، فإن البروفيسور رون شابيرا، أستاذ القانون الذي أعرب في السنوات الأخيرة عن تأييده للحكومة والإصلاحات القضائية، قد يدعم الإقالة. إلا أن ليفين قد يجد صعوبة في العثور على مرشح يحل محل مريدور ويدعم الإقالة.

وقد طرحت الكتل الائتلافية أسماء مرشحين محتملين لهذا المنصب، من بينهم وزيرا القضاء السابقان، موشيه نيسيم وحاييم رامون، باعتبارهما شخصيات قد تكون ملائمة للانضمام إلى اللجنة. ومع ذلك، نقلت "هآرتس" عن مصادر مطلعة أنهما غير معنيين بالمنصب.

وفي ظل هذه الصعوبات، يدرس الائتلاف إمكانية تعيين رئيس الكنيست أمير أوحانا أو وزير القضاء السابق غدعون ساعر في اللجنة، لكن مصادر قضائية رفيعة أكدت أن القانون لا يسمح بتعيين وزير حالي أو شخصية ذات ارتباط مباشر بالحكومة في اللجنة، خشية تضارب المصالح.

وحذرت المصادر من أنه في حال أصرت الحكومة على تعيين أحد هؤلاء في اللجنة، فإن المحكمة العليا ستبطل هذا التعيين؛ ولفت التقرير إلى أن الوزيرين السابقين، أييليت شاكيد ودانيال فريدمان، لن يقبلا على الأرجح تولي هذا الدور، إن تم عرضه عليهما.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط