الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ناشطات نسويات وممثلو منظمات أهلية: المرأة تدفع الفاتورة الأكبر للانقسام الداخلي

ناشطات نسويات وممثلو منظمات أهلية: المرأة تدفع الفاتورة الأكبر للانقسام الداخلي

تاريخ النشر: 2017-08-20 | 12:14

أمد/ غزة: أكد  ممثلو وممثلات منظمات أهلية وناشطات نسويات، أن المرأة الفلسطينية تدفع الثمن الأكبر للانقسام المستمر منذ منتصف العام 2007، والذي أثر سلباً على مختلف مناحي الحياة.

وقال مشاركون ومشاركات في ورشة عمل بعنوان "تكلفة الانقسام على واقع المرأة في قطاع غزة" نظمتها شبكة المنظمات الأهلية، ضمن مشروع " تعزيز دور المجتمع المدني في الوحدة الفلسطينية في مواجهة  الانقسام السياسي الداخلي" بالشراكة مع مؤسسة فريدريش ايبرت" الألمانية، إن المرأة الفلسطينية جزء أساسي من الواقع، وتتأثر بشكل أكبر ومضاعف من تداعيات الانقسام، الذي خلف آثاراً سلبية على مناحي الحياة كافة، خصوصاً الاقتصادية والاجتماعية.

وقال مدير شبكة المنظمات الأهلية أمجد الشوا، في افتتاح الورشة التي أدارتها مديرة طاقم شؤون المرأة نادية أبو نحلة، إن الانقسام أثر بشكل خطير على كل قطاعات المجتمع، والمرأة كانت الأكثر تأثراً وتضرراً.

وأوضح أن الأسر الأشد فقراً هي الأسر التي تقودها نساء، وإن المرأة هي التي تدفع الفاتورة الأكبر للانقسام حيث باتت اكثر تهميشا وضعفا.

ورغم سوداوية الواقع، أكد الشوا أنه لا يجب الاستسلام لليأس، ولابد من استمرار العمل من أجل انجاز الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام.

بدوره، قال مدير مؤسسة "فريدريش ايبرت" في غزة أسامة عنتر، إن هذه هي الورشة السادسة التي يتم تنظيمها للبحث في تأثير الانقسام على قطاعات المجتمع المختلفة.

وحث عنتر المرأة الفلسطينية على رفع صوتها عالياً من أجل نيل حقوقها المشروعة، داعياً في الوقت نفسه إلى العمل الجاد على إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، وتدارك المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني. 

وفي ورقتها أكدت مديرة مركز الأبحاث والاستشارات القانونية للمرأة زينب الغنيمي، أن المرأة الفلسطينية واجهت ولازالت تواجه تحديات عديدة على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وفي مجال مساواة النوع الاجتماعي، جراء الظروف المعقدة والصعبة التي عاشها الشعب الفلسطيني وخصوصا في قطاع غزة خلال السنوات الماضية على المستويات كافة الناجمة عن سياسات الاحتلال ونتيجة الانقسام الداخلي واتساع آثاره السلبية.

وأشارت الغنيمي، في ورقتها بعنوان الواقع القانوني للمرأة في قطاع غزة، إلى التحديات القانونية للمرأة في ظل الانقسام السياسي، مؤكدة أن التشريعات السارية لا تحمي المرأة.

وقالت إن التحديات التي تواجهها المرأة تتجسد على المستوى الاجتماعي من جهة أشكال العنف المختلفة الممارسة ضدها، وعدم التمكين الاقتصادي والفقر، مشيرة الى أن هذه الثقافة ناشئة عن ثقافة التمييز القائمة بسبب جنسها والتي تغذيها منظومة القوانين السارية المفعول والسياسات المميزة ضد المرأة وذكورية الهياكل المنفذة لهذه القوانين والأنظمة والسياسات وعدم تمثيل المرأة بشكل فاعل فيها.

وأوضحت الغنيمي أن مكانة المرأة في القوانين والقرارات الصادرة في ظل الانقسام وأولها قرارات الرئيس، تبين أن هذه القرارات الصادرة، خصوصاً تلك الصادرة خلال السنة الأخيرة، كانت تتضمن فصل غزة عن الضفة وتخلي السلطة الوطنية عن الحماية للمواطنين وتوفير الخدمات لهم  بما يطال وقف دعم المحروقات والكهرباء والتضييق على مؤسسات المجتمع المدني في شأن المنح والمساعدات الدولية وإحالة موظفين للتقاعد وفصل موظفين بشكل مخالف للقوانين ذات العلاقة وتدفع النساء الثمن المضاعف لهذه القرارات التي تكرس العنف الواقع ضدها.

وفي خصوص القوانين والقرارات الصادرة عن السلطة النافذة في قطاع غزة، أكدت الغنيمي أن هذه القرارات لم تكن حساسة لاحتياجات النساء لجهة تخصيص حصص كافية لوحدات النوع الاجتماعي بالوزارات وتأمين ميزانيات لأوضاع النساء الفقيرات والعاطلات عن العمل وعدم تغطية ميزانية صندوق النفقة وتخصيص حصص كافية لتعزيز مشاركة المرأة في مراكز صنع القرار ومنها ما يكرس ثقافة التمييز ضد المرأة مثل قانون التعليم.

وأكدت أن الجهود كافة بعد تشكيل حكومة الوفاق في العام 2014 لم تؤثر من أجل الوفاق والمصالحة الوطنية على تطوير الوضع القانوني للمرأة وإنهاء حالة التمييز الواقعة ضدها.

وأكدت الغنيمي أن المرأة ما زالت تدفع كلفة الانقسام السياسي على مستوى إهدار حقوقها السياسية والمدنية والاجتماعية والاقتصادية والصحية سواء لجهة تعطل إنشاء القوانين وعدم تمتعها بالحماية الكافية من القوانين السارية، أو لجهة اختلال آليات التطبيق وتقاعس السلطات النافذ عن حماية هذه الحقوق.

واتفقت مدير وحدة المرأة في المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان منى الشوا مع الغنيمي في التأثيرات السلبية للانقسام على المرأة، وقالت: إن هناك تدهور غير مسبوق في الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمرأة، والذي طال مجمل شرائح المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة، وان كانت النساء أكثر الفئات تضررا نتيجة ما تعانيه من إقصاء وتهميش في ظل مجتمع تسوده السلطة الذكورية وثقافة تكرس دونية النساء وتقوم على التمييز ضد المرأة.

وأوضحت الشوا، في ورقتها حول واقع الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للمرأة في قطاع غزة، أن المشهد الحالي يعكس صورة معتمة لتدهور خطير في الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للنساء في قطاع غزة نتيجة عوامل أهمها الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من عشر سنوات إلة جانب استمرار حال الانقسام السياسي الفلسطيني.

وذكرت الشوا أن تقديرات المؤسسات الدولية تشير إلى ارتفاع معدل البطالة في قطاع غزة إلى 43% وهي النسبة الأعلى على المستوى العالمي وتصل ما بين النساء إلى نسبة 50% فيما بلغت نحو 60% بين فئات الشباب ولتصل ذروتها إلى نحو 65% بين الشابات.

وأشارت إلى أن مؤشر الفقر بين سكان قطاع غزة ارتفع ليصل مستويات خطيرة حيث تشير المؤشرات الصادرة عن المؤسسات الدولية إلى أن 75% من السكان يعتمدون على المساعدات، أما فيما يتعلق بالأمن الغذائي فتشير الإحصائيات إلى نحو 47% من السكان يعانون من انعدام امن غذائي متوسط وحاد، وتتحمل النساء العبء الأكبر نتيجة انعدام الأمن الغذائي، فالنساء هن أكثر الفئات تضررا وفقا للدور التقليدي المناط بهن والمهام الملقاة على عاتقهن في الحياة الأسرية.

وقالت الشوا إن الإجراءات الأخيرة التي اتخذها الرئيس محمود عباس بإقصاء آلاف الموظفين العموميين ومن بينهم آلاف العاملين في وزارتي الصحة والتعليم، وبينهم نسبة كبيرة من النساء، تنذر بحدوث كارثة وانهيار في هذين القطاعين الحيويين.

وطالبت الشوا بإنهاء الانقسام السياسي المستمر منذ أكثر من عشر سنوات، وتدفع فيه النساء الثمن الأكبر جراء استمراره وجعل حياتهن أكثر تعقيدا

وفي نهاية الورشة اكدت ابو نحلة "أننا شعب واحد وحقوقنا واحدة غير قابلة  للتجزئة أو التفريط خصوصا واقع النساء وتأثير حالة الانقسام وتداعيات/ه الخطيرة عليهم."

 

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط