الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

دولة داخل دولة

موقع يكشف دور "مجلس عائلة نتنياهو" بقيادة سارة في اتخاذ القرارات "المصيرية"

موقع يكشف دور "مجلس عائلة نتنياهو" بقيادة سارة في اتخاذ القرارات "المصيرية"

تاريخ النشر: 2025-05-26 | 18:34

تل أبيب: أورد تقرير لموقع "واللاه" العبري تفاصيل حول عائلة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحرب التعيينات العسكرية وشرح كيف تتم إدارة إسرائيل من "فيلا قيصرية".
ويشير التقرير الذي أعده باراك سري وهو مستشار وزير الدفاع السابق إلى خلفية ما يجري الآن في إسرائيل وارتباطه بأزمة الجيش الإسرائيلي بعد هجوم "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر 2023.
ويقول إن الأزمة بدأت مع تقاعد رئيس الأركان السابق هرتسي هاليفي، الذي فقد شرعيته بعد فشل الجيش في هجمات 7 أكتوبر. تعرض هاليفي لهجوم ممنهج من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحلفائه، الذين عملوا على تقويض سلطته حتى داخل المؤسسة العسكرية. وبعد أشهر من الضغوط، أعلن هاليفي استقالته في يناير 2024، ليغادر منصبه رسميا في مارس.
  "مجلس العائلة".. من يدير دفة القرارات؟
وفقا لمصادر مقربة من دوائر صنع القرار، فإن التعيينات العسكرية والأمنية تدار من قبل ما يوصف بـ"مجلس العائلة" الذي يهيمن عليه ثلاثي:
- سارة نتنياهو: صاحبة الكلمة الأولى في التعيينات.
- بنيامين نتنياهو: يتبع زوجته في الترتيب.
- يائير نتنياهو (الابن): يشارك عبر الهاتف من ميامي.
المعايير هنا شخصية بحتة، كما تكشف الوثائق: "من يخدم مصالح العائلة؟ من يقمع المتظاهرين؟ من يسهل تحصيل الأموال من الدولة؟". حتى شؤون "الفيلا القيصرية" وملجئها النووي الخاص كانت ضمن الأولويات.
 الصراع على رئاسة الأركان: إيال زامير أم ديفيد زيني؟
المرشح الطبيعي لخلافة هاليفي كان اللواء إيال زامير (المدير العام السابق لوزارة الدفاع)، لكن العائلة عارضته لعلاقته بوزير الدفاع السابق يوآف غالانت، الذي يشكل عدوا للعائلة.

بدلا منه، روجت سارة نتنياهو لتعيين اللواء ديفيد زيني، الضابط السابق في وحدات النخبة، مدعوما بصلات عائلته بالملياردير شمعون فاليك (الممول الرئيسي لعائلة نتنياهو). لكن معارضة وزير الدفاع الحالي إسرائيل كاتس، الذي رأى في زيني خيارا غير مؤهل لقيادة الجيش في زمن الحرب، أفشلت التعيين.
 الخطة "ب": رئاسة الشاباك بدلا من الأركان
لم تستسلم سارة، ودفعت لتعيين زيني رئيسا لجهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، رغم تحذيرات قانونية وتشكيك زملائه في قدرته على إدارة جهاز معقد. الذريعة؟ تصريحه المثير: "أنا ضد صفقات الرهائن.. هذه حرب أبدية"، ما أثار غضب عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة وأظهر تناقضا مع تطلعات 70% من الإسرائيليين (حسب استطلاعات الرأي).
الأجندة الخفية: إشعال صراع مع المحكمة العليا
يعد التعيين جزءا من استراتيجية نتنياهو لـ"حرب المؤسسات"، حيث يسعى إلى:
- تحويل الأنظار عن إخفاقاته في الحرب وإدارة ملف الأسرى.
- إثارة غضب اليمين المتطرف ضد المحكمة العليا إذا رفضت التعيين، ووصفها بـ"المنحازة ضد الشرقيين والدينيين".
- تعزيز سردية "الدولة العميقة" التي يتهمها بالتآمر ضده.
المخاطر: هل ينقلب زيني على من عينه؟
رغم الضجة، فإن مستقبل زيني في المنصب غير مضمون بسبب:
- مخالفته السابقة لأوامر الجيش (ما أدى إلى فصله سابقا).
- عدم خضوع تعيينه لآليات التقييم الرسمية.
- احتمال إبطال المحكمة العليا للقرار نظراً لـ"تضارب المصالح".
 دولة داخل الدولة
القصة تكشف كيف تختزل القرارات المصيرية في صراعات عائلية وشخصية، بينما تدار الحرب والأمن بإملاءات "فيلا قيصرية" وليس من غرف العمليات.
بحسب تحليل نشره مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي (INSS) في فبراير 2024، فإن الجيش الإسرائيلي دخل في "أزمة وجودية غير مسبوقة" بعد هجمات 7 أكتوبر، حيث فقد 84% من الإسرائيليين الثقة في قيادته (استطلاع معهد داحاف).

اللواء هرتسي هاليفي (رئيس الأركان السابق) تعرض لانتقادات حادة من قبل كبار الضباط، كما كشفت تسريبات نشرتها هآرتس في ديسمبر 2023. أحد الضباط وصف القيادة بأنها "غارقة في الفوضى بينما العائلة الحاكمة تصدر الأوامر من المنزل".
ووفقا لوثائق مسربة ذكرتها القناة 12 الإسرائيلية في أبريل 2024، فإن سارة نتنياهو كانت تشارك في اجتماعات أمنية عبر "زووم"، بينما كان يائير (الابن) يقدم ملاحظات على تعيينات الضباط من ميامي.
ويعلق البروفيسور أوري بار جوزيف (خبير الاستخبارات في جامعة حيفا) قائلا: "ما يحدث هو تفكيك منهجي للمؤسسة العسكرية. التعيينات تحدد بالولاء الشخصي، لا بالكفاءة. هذه وصفة لكوارث أمنية".             
معركة رئاسة الأركان: وثيقة تكشف تورط الملياردير فاليك
تقرير استقصائي لـكالكاليست (مارس 2024) كشف أن شمعون فاليك (الملياردير المقرب من العائلة) ضغط عبر شموئيل زيني (شقيق اللواء ديفيد زيني) لتعيينه رئيسًا للأركان، مقابل تمويل حملة نتنياهو الانتخابية.
وزارة الدفاع نفت التقرير، لكن وزيرا سابقا فضل عدم الكشف عن اسمه قال لصحيفة "يديعوت أحرونوت": "فاليك هو الظل الذي يحرك العروش. حتى الملجأ النووي في فيلته بني بأموال عامة".
لماذا فشل تعيين زيني رئيسا للأركان؟
مذكرة سرية لجهاز الشاباك (حصلت عليها القناة 14 في مايو 2024) حذرت من أن زيني يفتقر إلى الخبرة في التخطيط الاستراتيجي، ورفض أوامر عسكرية خلال خدمته (1998-2002) حسب وثائق الجيش.
اللواء أفيغدور كهلاني (قائد سابق في الشاباك) يوضح: "الشاباك ليس ناديا للميليشيات. تعيين ضابط مثير للجدل في زمن الحرب يضعف الجهاز أمام حماس وحزب الله".
 تعيين زيني رئيسا للشاباك: انتقام سياسي أم فخ دستوري؟
المحامي إيلاي مالك (خبير في القانون الدستوري) يحذر في حديث لصحيفة "جلوبس" العبرية أن المحكمة العليا في إسرائيل قد تبطل التعيين لسببين، أولا، عدم وجود لجنة تعيينات مستقلة بعد إقالة المستشارة القانونية للحكومة الإسرائيلية تاليا أينهورن، ثانيا، خالف زيني المادة 17 من قانون الخدمة العسكرية".
وقالت عائلات الأسرى في بيان إن "زيني يهدد حياة أبنائنا. تصريحاته ضد الصفقات تُستخدم كذريعة لاستمرار الحرب".                       
 سيناريوهات المستقبل: من يربح المعركة؟
- سيناريو المواجهة: إذا ألغت المحكمة التعيين، سيتحول زيني إلى "شهيد" في إعلام اليمين، كما يقول بروفيسور تمار هرمان (المركز الديمقراطي في هرتسليا).
- سيناريو التسوية: قد يتم تعيين زيني في منصب رمزي، كما حدث مع نير بن شوشان (2016).
لكن، وفي تحذير غير مسبوق، يقول عاموس هاريل (مراسل الشؤون الأمنية في هآرتس): "العائلة تدفع إسرائيل إلى حرب أهلية. الجيش لم يعد تحت سيطرة قادته، بل تحت سيطرة فيلا في قيصرية".
ويؤكد تقرير موقع "واللاه" المنشور اليوم الأحد أن الأزمة في إسرائيل هي "انهيار متسارع" لدولة تحولت إلى "مزرعة عائلية".

×
أخبار
أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط