الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

موقع أمريكي: إسرائيل والأردن تحاولان إعادة بناء العلاقات والثقة بعد نتنياهو

موقع أمريكي: إسرائيل والأردن تحاولان إعادة بناء العلاقات والثقة بعد نتنياهو

تاريخ النشر: 2021-06-24 | 21:00

عمان: ضمن علاقةٍ "سلام" لم تحظَ بالسلام الكامل بين الأردن وإسرائيل، استمرَّت 27 عاماً وعجَّت بالأزمات الناجمة عن أسباب مختلفة، كان وجود بنيامين نتنياهو كأطول رئيس وزراء في تاريخ إسرائيل، على رأس السلطة، كارثياً بالنسبة للعلاقة مع عمّان.

والآن حتى بعد رحيله بصعوبة بالغة وبعد 4 جولات من الانتخابات المتتالية، لم يعُلِّق الأردن بعد على تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة في 13 يونيو/حزيران، التي أنهت سيطرة نتنياهو الطويلة على السلطة، حيث تراجعت في عهد نتنياهو العلاقات مع عمّان، بعد أن وقّع الطرفان معاهدة سلام في عام 1994، إلى أسوأ مراحلها. 

ولم يقتصر ذلك على القضايا السياسية فحسب بل المجالات الاقتصادية أيضاً.

ولم يكن سرا أنَّ الملك عبد الله فقد الثقة بنتنياهو الذي، في نظر عمّان، انتهك كل اتفاق مشترك وتفاهم توصلت إليه الحكومة الإسرائيلية مع الأردن على مر السنين.

العلاقة الفاترة مستمرة.. بينيت لم يتصل بعد بعمّان

وحول احتمالات إصلاح العلاقة بين الطرفين بعد سقوط نتنياهو، يقول موقع Al-Monitor الأمريكي، إنه رغم أن الحكومة الائتلافية الجديدة، برئاسة السياسي اليميني نفتالي بينيت، تضم أحزاباً يسارية ووسطية، بما في ذلك واحد يمثل فلسطينيي الداخل لأول مرة.

وينظر المراقبون إلى خلفية بينيت السياسية وأيديولوجيته اليمينية المتطرفة على أنها قد تكون أسوأ حتى من تلك الخاصة بنتنياهو، خاصة عندما يتعلق الأمر ببناء المستوطنات في القدس الشرقية المحتلة والضفة الغربية ورفض رئيس الوزراء الجديد العلني لحل الدولتين.

وقد اتصل وزير الخارجية المُعيَّن حديثاً يائير لابيد، وهو رئيس الوزراء المناوب بموجب اتفاقه مع بينيت، بنظيره المصري سامح شكري، في 18 يونيو/حزيران، وناقش أهمية العلاقات بين البلدين على المستويين السياسي والأمني وقرر البقاء على اتصال مستمر وتعاون.

لكنه لم يجرِ مكالمة مماثلة مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي.

ورغم أن الأردن لم يُعلِّق على رحيل نتنياهو وتشكيل حكومة جديدة، سارعت وزارة الخارجية بإدانة هجوم القوات الإسرائيلية على المصلين في الحرم القدسي في 18 يونيو/حزيران.

ووصف المتحدث باسم الوزارة، ضيف الله الفايز، الهجوم بأنه "انتهاكٌ صارخ لحرمة المسجد الأقصى وسلامة المصلين".

ودعا سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم.. وسلطة دائرة شؤون القدس والمسجد الأقصى التابعة للأردن، وهي "الهيئة الوحيدة المخولة بإدارة شؤون الحرم الشريف".

غانتس يسعى لطمأنة الأردن

لكن بينما سعى نتنياهو لتقويض دور الأردن في عملية السلام، حاول شركاؤه في الائتلاف، وزير الجيش بيني غانتس ووزير الخارجية غابي أشكنازي، طمأنة عمّان بالتأكيد على أهمية الحفاظ على علاقات ثنائية قوية، حسبما ذكرت صحيفة The Jerusalem Post في مقال نُشِر في 14 يونيو/حزيران.

ويرى الصحفي سيث فرانتزمان، أن الأردن لطالما تعرض للتجاهل من اليمين المتطرف في إسرائيل، أو في أسوأ الأحوال، جادل اليمينيون لصالح تحويل الأردن إلى "فلسطين".

وإدراكاً منه لهذا التهديد الوجودي، كرَّر الملك عبد الله العام الماضي "أنَّ الأردن لن يكون أبداً وطناً بديلاً للفلسطينيين".

ومما زاد العلاقات بين إسرائيل والأردن هشاشةً تحت حكم نتنياهو، ما كشف عنه مؤخراً كاتب الأعمدة في صحيفة The Washington Post، ديفيد إغناتيوس، عن أنَّ رئيس الوزراء الإسرائيلي كان متورطاً في مخطط دبره صهر ترامب جاريد كوشنر "لإضعاف موقف الأردن والملك من فلسطين والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس". 

وشمل ذلك الاستعانة بأحد كبار مساعدي الملك، باسم عوض الله، الذي يُزعَم أنه كان يتآمر مع ولي العهد الأردني السابق وأيضاً الأخ غير الشقيق للملك عبد الله، الأمير حمزة.

وأصبحت تُعرَف باسم "مؤامرة الفتنة" التي تورط فيها عوض الله وابن عم للملك الذي بدأت محاكمته في عمان في 21 يونيو/حزيران.

وفي مقال بتاريخ 11 يونيو/حزيران، ادعى إغناتيوس أنَّ ممثلي أجهزة المخابرات والأمن الإسرائيلية، الموساد والشين بيت، بعثوا برسائل خاصة إلى العاهل الأردني، متبرئين من أي دور في المؤامرة المزعومة.

ووفقاً لمسؤول مخابرات أمريكي سابق قرأ الرسائل، جاء فيها: "لا دخل لنا. بل جاءت مباشرة"- يعني على الأرجح نتنياهو. وكان الهدف من المؤامرة المزعومة هو تقويض موقف الملك عبد الله لدوره في رفض "صفقة ترامب".

وبالنظر إلى تصريحات غانتس السابقة خلال الحملة الانتخابية الإسرائيلية في مارس/آذار، سيكون لوزير الخارجية دورٌ في الحكومة الإسرائيلية الجديدة "لتطبيع" العلاقات مع الأردن.

وتوجه غانتس في زيارة سرية إلى عمّان في أوائل عام 2021 لطمأنة الملك.

وبحسب ما ورد، قال غانتس خلال اجتماع عبر تطبيق "زووم" مع أعضاء آخرين في حزب أزرق-أبيض: "أعتقد أنَّ الأردن مصدر قوة عظيمة لإسرائيل، وأنَّ علاقتنا معه يمكن أن تكون أفضل 1000 مرة، للأسف نتنياهو شخصية غير مرغوب فيها في الأردن، ووجوده يضر بتقدم العلاقات".
"مع بينيت ستكون الأمور أصعب"

لكن على الرغم من وجود بعض الحلفاء في الحكومة الإسرائيلية الجديدة، فإنَّ عمّان قلقة من أنَّ القضايا المعقدة -وهي القدس والمسجد الأقصى وبناء المستوطنات- ستستمر في عرقلة العلاقات الجيدة.

وقال المعلق السياسي عريب الرنتاوي، رئيس مركز القدس للدراسات السياسية في عمان، لموقع Al-Monitor الأمريكي، إنَّ أبسط مشكلات الأردن كانت غياب التناغم الجيد بين الملك ورئيس الوزراء المنتهية ولايته.

وأضاف الرنتاوي: "مع بينيت ستكون الأمور أصعب لأنه سيمضي قدماً في تنفيذ صفقة القرن من خلال توسيع المستوطنات وضم أجزاء من الضفة الغربية وتشريد الفلسطينيين خاصة في القدس الشرقية.

بجانب أن الوصاية على القدس والأردن على الأماكن المقدسة هناك كلها مهددة بالنظر إلى أن 72 من أصل 120 عضواً في الكنيست ينتمون إلى اليمين المتطرف؛ لذلك يمكن الافتراض أنه لن تكون هناك دولة فلسطينية ولا عملية سلام في ظل بينيت".

بيَّد أنَّ المعلق السياسي لبيب القمحاوي أعرب عن اعتقاده بأنه بعد رحيل نتنياهو، يمكن للأردن وإسرائيل تطوير ما يشبه علاقات طبيعية، بحسب تعبيره.

وقال للموقع الأمريكي إنَّ "نتنياهو جعل الصدامات مع الأردن مسألة شخصية، لكن في ظل الحكومة الجديدة وعلى الرغم من خلفيتها الأيديولوجية، يمكننا توقع مرحلة جديدة قد تشهد تعاوناً في المجالات الاقتصادية والتنموية مثل المياه التي يحتاجها الأردن بإلحاح".

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط