الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

من "عيدنا يوم عودتنا" الى "عيدنا يوم وحدتنا"!

من "عيدنا يوم عودتنا" الى "عيدنا يوم وحدتنا"!

تاريخ النشر: 2019-06-05 | 03:12

كتب حسن عصفور/ من أهم سمات الشعب الفلسطيني، انه يدرك جيدا، ان الفرح شكل من اشكال مواجهة الهزيمة، أي كانت التضحيات، فالخبرة التاريخية لشعب تعرض لما لم يتعرض لهغيره، أيقن تماما، ان محاولات الأعداء بكسر روح الفرح كانت ضمن أشكال نزع روح الثورة والتصدي.

الشعب دوما يفرح، لا يسمح بتسلل اليأس والانكسار، لكنه أيضا لا ينسى ابدا ما له من حقوق، طال زمنها ام قصر، يمارس طقوس الأعياد بفرح، ويرفقها بعبارة تعيد للذاكرة أحد أهداف وطنية، لترسيخها كجزء من الثقافة ضمن مسار العمل الثوري.

من العبارات التي شكلت جزء من الوعي بعد النكبة الكبرى عام 1948 واغتصاب غالبية أرض فلسطين، يرددها الأهل أينما كانوا داخل الوطن وفي الشتات، مع كل عيد او مناسبة فرح، "عيدنا يوم عودتنا"، عبارة لخصت بكثافة أبرز أهداف الشعب، التي لا تزال حتى يومنا تمثل نقطة مركزية في مسيرة الشعب وتطلعه للتحرر والعودة.

"عيدنا يوم عودتنا"، كانت جزءا اجتماعيا – سياسيا، تسمح بالفرح دون أن تغفل حقا يجب ان يكون، ولكن يبدو أن تلك التهنئة التي مثلت ردا فطريا قبل ان يكون مبرمجا بحسبة حزبية، رغم انها لا زالت جزء من الذاكرة، تحاصر بما هو مستحدث من "أمنيات" فرضها تطور الأحداث، خاصة في السنوات الأخيرة، بحيث تبدو عبارة "عيدنا يوم عودتنا" كترف سياسي، فيما تستبدل بـ "عيدنا يوم وحدتنا".

"عيدنا يوم وحدتنا" عبارة تلخص حجم الكارثة الوطنية التي أحلت بشعب فلسطين، بعد ان نجحت قوى العدو المركب بزراعة أخطر "سم سياسي" في الجسد الفلسطيني المعروف باسم "الانقسام"، فهو سلاح العدو ليس لتمرير مشروعه التهويدي فحسب، بل لتدمير مشروع وطني بدا بترسيخ كيانيته فوق أرض فلسطين بقيادة الشهيد المؤسس الخالد ياسر عرفات كحجر أساس لضرب المشروع الصهيوني.

الانقسام، "سم سياسي" والهدية الأكبر التي قدمتها بعض الأدوات المحلية، وبتشجيع من قوى خارجية دولية وعربية، للطغمة الفاشية الحاكمة في تل أبيب، حلم فاق حلمهم بالخلاص من ياسر عرفات، ذلك ما أعلنته أوساط متعددة من قادة دولة الاحتلال.

"عيدنا يوم وحدتنا"، تكثيف لحقيقة انه لا يمكن تحقيق نصر سياسي، أي كان في ظل انتشار "السم بالجسد"، فلا يمكن لمريض هزيل ان يقهر عدوا كعدونا القومي...وبداية تصويب المسار تبدأ بعلاج جذري لاستئصال السم السياسي من الجسد الفلسطيني.

هل لا زال هناك من يدرك الحقيقة ويعمل على استئصالها، ام لكل دوره في "عقدة" لم يعدها حلها بيد وطنية...!

سنبقى نفرح، نغني، نحزن، نرقص وننشد للوطن والشهيد والقضية ولكل من فارقنا...شعب فلسطين مضاد لكل اشكال القهر مهما اصابته حالة "سكون"...نعم كما قال المؤسس أبو عمار هو "طائر الفينيق"...وعيدنا فرح وسعادة لنقهر عدونا به!

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط