الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز".. طرق التعامل وحلول!

ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز".. طرق التعامل وحلول!

تاريخ النشر: 2021-03-18 | 06:23

ملفات تعريف الارتباط أو الكوكيز هي عبارة عن ملفات نصية صغيرة تقوم المواقع الإلكترونية بتخزينها في حاسوبك الآلي أو على جهاز الهاتف الذكي، وذلك عندما تزور مواقع على الإنترنت.

وعادة ما تحمل اسم الموقع الذي تزوره ويستخدم لتتبع تجربة المستخدم على الموقع ولأغراض أخرى، تحليلية أو تسويقية.

وقالت ريبيكا فايس، من الرابطة الألمانية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إنه يتعين على المستخدم التعامل مع حقيقة أنه تتم معالجة بياناته بطريقة أو بأخرى، مشيرة إلى أنه ينبغي على المستخدم الإجابة عن بعض الأسئلة الأساسية حتى لا يقضي عدة دقائق للتحقق من معايير ملفات تعريف الارتباط مع كل زيارة لموقع ويب جديد.

ودائما ما تظهر لافتات ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" (Cookies) مع كل زيارة لموقع ويب جديد. وهنا يتعين على المستخدم التفكير جيدا في ما يفعله سواء بالموافقة على ملفات الكوكيز أو معرفة نوع ملفات الكوكيز التي ينبغي الموافقة عليها.

ما أهمية حماية البيانات؟

يتعين على المستخدم أن يسأل نفسه ما أهمية حماية البيانات بالنسبة له، حيث يتوافر لديه خيار قبول جميع ملفات الكوكيز بشكل عام. وأضافت ريبيكا فايس "بمجرد موافقة المستخدم على ملفات الكوكيز، فإنه يقبل استعمال الخدمات المجانية نظير بياناته الخاصة وليس لديه مشكلة في ذلك". وفي هذه الحالة يجب على المستخدم النقر على زر "الموافقة" أو "قبول الكل"، وإذا لم يرغب المستخدم في ذلك فيجب عليه الانتقال إلى السؤال التالي.

ما مدى الراحة المرغوبة عند تصفح الويب؟

إذا رغب المستخدم في حماية بياناته وبذل القليل من الجهد، فإنه يتعين عليه القيام بنقرتين في أغلب الأحيان، فإلى جانب النقر على زر "الموافقة"، يوجد هناك خيار "الإعدادات" أو "التخصيص"، وهنا يجب مراعاة أن هذه الأزرار غالبا ما تكون باللون الرمادي وغير واضحة، على عكس زر "الموافقة"، الذي يتم إبرازه بألوان لافتة للأنظار.

وعند العثور على الزر الصحيح يجد المستخدم خلف هذا الزر قائمة بجميع ملفات الكوكيز، التي ترغب الشركة المشغلة لموقع الويب في تعيينها، وهنا يتم أيضا إبراز زر "قبول الكل" بلون واضح، بالإضافة إلى توافر بعض البدائل مثل "حفظ وإنهاء" أو "حفظ اختياري"؛ حيث يتم في هذه الحالة تعيين ملفات الكوكيز الضرورية من الناحية التقنية فقط، والتي تندرج تحت "الاهتمامات المشروعة" للشركة مشغلة موقع الويب، وإذا كان المستخدم غير متأكد من ذلك، فيجب عليه الانتقال إلى الخطوة التالية.

ما أغراض ملفات تعريف الارتباط المطلوب دعمها؟

توجد حاليا 3 فئات من ملفات الكوكيز، وهي ملفات الكوكيز التقنية، والتي تعتبر من الأمور الضرورية لكي يعمل موقع الويب بصورة سليمة، مثل ملفات الكوكيز التي تحفظ نوعية المنتجات، والتي تم وضعها في عربة التسوق في المتاجر الإلكترونية. أما الفئة الثانية فهي ملفات الكوكيز التحليلية التي تقوم بقياس سلوكيات تصفح الويب. والثالثة هي ملفات الكوكيز التسويقية التي تضمن ظهور الإعلانات بما يتناسب مع اهتمامات المستخدم الفردية.

وأوضح كلاوس بالينبيرج، من مركز حماية المستهلك بولاية نوردراين فيستفالن الألمانية، أنه "يجب على المستخدم قدر الإمكان إلغاء تحديد كل ملفات الكوكيز غير التقنية". وتظهر إشكالية ملفات الكوكيز بصفة خاصة مع الفئة التي تقوم بإنشاء بروفايل تفصيلي للمستخدم، كما يجب التشكك عندما يتعلق الأمر بملفات الكوكيز من الجهات الخارجية.

وأشار هولجر بلايش، المحرر بمجلة التقنية "سي تي" (c’t) الألمانية، إلى أن المشكلة تكمن في أنه يكون من الصعب معرفة نوعية ملفات الكوكيز التي تم تعيينها، وإذا تم إدراج أسماء الشركات فقط في لافتات ملفات الكوكيز، فعندئذ يمكن للمستخدم تخمين نوعية ملفات الكوكيز الموجودة خلفها.

ومن المستحسن إلقاء نظرة على علامة التبويب "الاهتمامات المشروعة"، حيث يتم إدراج ملفات الكوكيز من الجهات الخارجية تحتها، وإذا كان المستخدم غير متأكد من أهداف الشركة المشغلة لموقع الويب، فعندئذ يجب تفحص جميع الخيارات المتاحة لملفات الكوكيز.

ويمكن لأصحاب الخبرة التقنية في ما يتعلق بالأدوات الإضافية وإعدادات متصفح الويب، القيام بالكثير من الإجراءات قبل تصفح الويب، فإذا تم حظر تخزين ملفات الكوكيز من الجهات الخارجية فلن يكون هناك قلق بشأن التعامل مع لافتات ملفات الكوكيز، بالإضافة إلى مقاومة تتبع ملفات الكوكيز بدرجة معينة.

كما يمكن إزالة ملفات الكوكيز كل فترة معينة، ولكن عند استدعاء موقع الويب ستظهر جميع لافتات ملفات الكوكيز مرة أخرى.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط