الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

و بو حبيب يتحدث عن تلقيهم "تطمينات"..

مصدر دبلوماسي: لا نتوقع توجيه ضربة إسرائيلية على لبنان في الأيام الثلاثة المقبلة

مصدر دبلوماسي: لا نتوقع توجيه ضربة إسرائيلية على لبنان في الأيام الثلاثة المقبلة

تاريخ النشر: 2024-07-29 | 08:40

بيروت: كشف مصدر دبلوماسي في بيروت، لصحيفة "الأنباء" الكويتية، ان "التهديد الإسرائيلي بتوسعة الحرب ليس جديدا، لا بل هناك رسائل واضحة ومستمرة، من ان إسرائيل تتحضر لتوجيه ضربة جوية وصاروخية تدميرية تشمل الجنوب امتدادا إلى البقاع، لاسيما السلسلتين الشرقية والغربية، بالإضافة إلى بنك اهداف محدد في الضاحية الجنوبية، تحسبا لأي عمل عسكري اسرائيلي".

وأشار المصدر، إلى أن "التوتر والتصعيد في المواقف الإسرائيلية سيستمر. ولا نتوقع توجيه ضربة في الأيام الثلاثة المقبلة، كون رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، أبلغ رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، عن إرسال موفد خاص من قبله إلى لبنان سيصل إلى بيروت يوم الأربعاء المقبل، ويبدأ محادثاته مع القيادات اللبنانية، لاسيما رئيسي المجلس النيابي نبيه بري والحكومة. وسيتركز البحث على الأجواء الحربية التصعيدية وسبل تفادي الذهاب إلى حرب واسعة".

من جهة اخرى، أشارت الصحيفة الكويتية، إلى أن إسرائيل لا تحتاج إلى ذرائع لتشنّ حربا واسعة ضد لبنان. وكما هو معلوم، فإن قرار توسعة الحرب بيدها، كون كل الدول المعنية بالتطورات العسكرية والحربية والفصائل المنخرطة فيها، لا تريد الذهاب إلى حرب واسعة، وتعمل وفق قواعد الاشتباك الحالية، في انتظار إبرام الاتفاق حول وقف إطلاق النار في غزة حتى تهدأ كل الجبهات.

وأوضحت أنه وحده الرئيس السابق لـ"الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط، بحسب مصدر قريب من ثنائي "حركة أمل" و"حزب الله"، "تنبه سريعا إلى مرامي مجزرة قرية مجدل شمس في الجولان السوري المحتل". ولفت إلى أنه "بينما أصيبت قيادات لبنانية معنية بالضياع وانتابها الصمت، سارع الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي إلى تنوير الرأي العام ببعديه الوطني الشامل والدرزي الخاص، إلى حقيقة النيات الإسرائيلية الخبيثة، وان الهدف هو إحداث فتنة تمتد من سوريا ولا تنتهي في لبنان، مصادقا على بيان حزب الله حول عدم مسؤوليته عن إطلاق الصاروخ الذي أدى إلى هذه المجزرة المروعة".

واعتبر المصدر "ان هذا الموقف الجنبلاطي محل تقدير عال من قبل الثنائي". وذكر "ان موقف جنبلاط، كان الرد الحاسم الذي أبطل فتنة الصاروخ المشبوه والمعروف المصدر الإسرائيلي، وهو الذي استطاع بعدة كلمات أن يقلب المشهد الذي جهد الإسرائيلي وفق عملية تسويق كاذبة لتعميمه كحقيقة أمام الرأي العام العالمي، اذ لفت هذا التحضير المسبق من قبل الخارجية الإسرائيلية التي كانت لديها خطة جاهزة باشرتها لحظة سقوط الصاروخ، وانطلقت بحملة دعائية تضليلية باتجاه وزراء خارجية الدول الغربية والإقليمية، زاعمة ان المجزرة من فعل لبناني".

وأكد المصدر ان "هناك تنسيقا على مستوى رفيع في لبنان، لاسيما بين رئيس مجلس النواب نبيه بري وجنبلاط. وهذا التنسيق والتماهي في المواقف يشكل صمام الأمان لعدم حدوث أي خروقات للساحة اللبنانية، تهدف إلى توتير داخلي مفتعل، لا بل لاستيعاب أية مفاعيل لأي حادث قد تلجأ اليه جهات معادية همها الأساسي إرباك الساحة اللبنانية وأخذها إلى مسار مختلف قائم على التوتر والفوضى. والدور الذي يلعبه جنبلاط في هذه المرحلة يفترض ان ينسحب على كل القيادات اللبنانية السياسية والدينية، على قاعدة ان الوحدة الوطنية، وتحديدا في ظل التهديد الإسرائيلي القائم بتدمير لبنان، هي أمضى سلاح في مواجهة عدوانية إسرائيل".

وبوحبيب: تلقينا

قال وزير الخارجية اللبناني عبدالله بو حبيب إن لبنان تلقى "تطمينات من دول معينة"، بأن رد إسرائيل على حادثة مجدل شمس في الجولان المحتل سيكون "محدودا".

وقال بو حبيب في مقابلة تلفزيونية "لقد تلقينا تطمينات من دول معنية بالقضية، ومن المؤكد أن الولايات المتحدة وفرنسا معنيتان للغاية بشأن هذه القضية".

وأضاف أن رد حزب الله على التصعيد الإسرائيلي سيكون محدودا أيضا.

يذكر أن 12 شخصا قتلوا وأصيب نحو 30 آخرين بعضهم بحالة خطيرة، يوم السبت، جراء سقوط قذيفة صاروخية في بلدة مجدل شمس في الجولان السوري المحتل.

وعلى الأثر هدد المسؤولون الإسرائيليون بشن حرب على لبنان، وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء أمس الأحد، إن جلسة الكابينيت الإسرائيلي، انتهت بعد 3 ساعات جرى خلالها بحث الحادثة في بلدة مجدل شمس بالجولان السوري المحتل، وتفويض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الجيش يوآف غالانت باتخاذ قرارات الرد الإسرائيلي في لبنان.

×
أخبار
أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط