الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مسؤول إسرائيلي: الولايات المتحدة لم تعد شبكة أمان لمنع عقوبات على تل أبيب

مسؤول إسرائيلي: الولايات المتحدة لم تعد شبكة أمان لمنع عقوبات على تل أبيب

تاريخ النشر: 2026-07-27 | 14:47

تل أبيب: قال مدير "معهد أبحاث الأمن القومي" في جامعة تل أبيب، تَمير هايمان، يوم الإثنين، إن الرأي العام في الولايات المتحدة تجاه إسرائيل يزداد سلبية، وبدأ هذا في هوامش متطرفة في الحزب الديمقراطي وتحول إلى التيار السائد، واستمر في توجهات جديدة في أوساط معينة في الحزب الجمهوري وتتزايد قوتها بعد فوز نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، وشدد على أن "شبكة الأمان التي نتمتع بها من العقوبات آخذة بالاختفاء".

وأشار هايمان، الرئيس الأسبق لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية ("أمان") خلال مؤتمر الأمن الفومي الذي تنظمه صحيفة "يديعوت أحرونوت" بالتعاون مع "معهد أبحاث الأمن القومي" يوم، الإثنين، إلى أن شبكة الأمان هذه استندت إلى تأييد عميق جدا للجمهور الأميركي لإسرائيل، وتم التعبير عنه بدعم كلا الحزبين الأميركيين وإحباط أي محاولة لتلطيخ إسرائيل بعقوبات، وأن إسرائيل أصبحت أشبه "بفهلوي يسير على حبل رفيع، ونوسع حدود المعركة بشكل كبير في الوقت الذي تختفي فيه هذه الشبكة".

ولفت هايمان إلى "الرأي العام في الولايات المتحدة بين المواطنين دون سن 50 عاما" وقال إن 86% في أوساط الديمقراطيين، و56% في أوساط الجمهوريين، في هذه الفئة العمرية لديهم رأي سلبي تجاه إسرائيل. وأكثر من النصف في أوساط المسيحيين الإنجيليين أيضا لديهم رأي سلبي تجاه إسرائيل. وسينعكس هذ الرأي العام في أروقة القوة في واشنطن. وهؤلاء هم المندوبون القادمون، السيناتورات وأعضاء الكونغرس. ودعمهم (لإسرائيل) يتضاءل. وكصورة مرآة، دعم القصة الفلسطينية أكبر بكثير".

وأضاف أن "الصورة تصبح أخطر إذا تطرقنا إلى المواطنين دون سن 30 عاما أو دون سن 25 عاما، ونحن نخسر هنا جزءا من المجتمع" الأميركي.

وتابع أن "وضعنا أفضل في الجيش الأميركي. ويوجد جيل من الضباط معجب جدا بالقدرات الإسرائيلية. لكن في البيت الأبيض نحن نستند إلى شخص واحد. وكثيرون في إسرائيل يراهنون على مستقبل العلاقات مع الولايات المتحدة بواسطة ماركو روبيو، الذي لم يفز حتى الآن بالانتخابات الداخلية للمنافسة على رئاسة الولايات المتحدة. وهذا رهان خطير جدا".

وحسب هايمان، فإن الظروف الحالية هي نتيجة "وجود مشاكل أميركية صعبة تتعلق بفقدان الطريق الأخلاقية والقيمية في الأوساط اليسارية. ويوجد محامون يتخصصون بحقوق الكلاب أكثر من حقوق الإنسان، وأمور غريبة جدا حدثت وأدت إلى رد فعل عكسي. والشريحة السكانية الأقل قدرة على الازدهار هي رجل أبيض بروتستانتي مسيحي".

واعتبر أن "هذا المفهوم بأن الولايات المتحدة لم تعد ما كانت عليه ليست ظاهرة مرتبطة بإسرائيل، وإنما مرتبطة بمشاكل داخلية. وانضمت إلى هذا المجال حملات متخمة بالموارد التي ربطت بين مستقبل الولايات المتحدة الوطني والقصة الفلسطينية، وخاصة من جانب قطر التي تموّل الكثير من المنصات الإعلامية وداخل الجامعات، وانضم آخرون إلى هذا الموضوع ووجدوا شرخا بالإمكان استخدامه".

وأضاف هايمان أن "رد الفعل المضاد لذلك اليسار التقدمي أدى إلى كراهية الأجانب والمهاجرين، ورغبة في العودة إلى القومية البيضاء البروتستانتية مع الكنيسة البيضاء والصليب في وسط البلدة. واعتبر اليهود في هذا الوضع أنهم جهة معادية في أوساط فئات في اليمين الأميركي العميق. وهم يعلنون ذلك بصورة واضحة تماما بأن إسرائيل هي عدو للولايات المتحدة، ويتعاملون مع اليهود بمصطلحات لا تجد فرقا بينهم وبين ما رأيناه في ألمانيا في سنوات الثلاثين".

واعتبر أنه "توجد في اليمين كراهية ومعاداة سامية، ولدى اليسار كراهية إسرائيل وكراهية الصهيونية، وهذا الأمر يتزايد في أوساط الشبيبة. وهذا الوضع يشكل خطرا على الجيل الشاب من اليهود الذين يؤيدون إسرائيل. يهود يخاف أولادهم أن يقولوا ’أنا صهيوني’، لأن الصهيونية تعتبر في الولايات المتحدة اليوم كلمة مرادفة للفاشية ولأمور الأكثر سوءا التي بإمكاننا تخيلها. والأفراد يخجلون بصهيونيتهم رغم أنهم يحبون إسرائيل".

وأشار هايمان إلى الخلافات المذهبية داخل اليهودية، وقال إنه "يوجد جمهور كبير مؤيد لإسرائيل ومنحاز مسبقا لها، وهم اليهود، ونحن نتنازل عنه لأن معظمه ليس أرثوذكسيا (وإنما ينتمون للتيارين الإصلاحي والمحافظ) وهذه جالية هامة. كما أنه يجب وضع رؤية بإعادة إسرائيل إلى مكانة دولة صغيرة، مبتكرة وتتطلع إلى السلام والأمن، وتريد أن تصنع نظاما ولا تريد أن تقوض أعداءها. وينبغي تقديم حل ما للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، ليمنح أملا ما. ورغم أن دولة فلسطينية لا يمكن أن تتقدم حاليا، لكن الجوهر مهم، وأن تقول ماذا تريد أن تفعل".

وأضاف أن "الأمر الثالث هو أن إسرائيل ليست وحدها في العالم، وتوجد أوروبا أيضا التي تنازلنا عنها في الناحية الأمنية، ويحظر فعل ذلك. نحن جزء من النسيج الاقتصادي والثقافي والأمني الأوروبي".

وتطرق هايمان إلى الحرب ضد إيران، وقال إن "كل من يعرف إيران يعلم أن ضربة بالنيران هدفها أن تسبب لهم ألما، لن تؤدي إلى أن يتراجعوا فجأة ويطأطئوا رأسهم ويوافقوا على أي شيء لم يوافقوا عليه حتى الآن. والثمن الذي قد تدفعه مقابل عدم الفائدة هذا يبدو أنه لا يستحق الجهد. وهذا هو الأمر المركزي وانضمت إلى ذلك قصة (نقص) احتياطي الصواريخ الاعتراضية أيضا".

وتابع أنه "سنختبر ساعتين ووضعين دائما، وهما سقوط النظام وإيران نووية، وماذا سيحدث أولا. وفي تقديري أن إسرائيل لن تتحمل تجاوز خط معين في التطور النووي، ولن نعرّفه حاليا. وإيران ليست في حالة جمود حاليا. وفي نهاية الأمر، نهاية أنظمة كهذه أن تسقط، والسؤال هو فقط إذا كانت إيران ستحصل على بوليصة التأمين للأنظمة الاستبدادية" في إشارة إلى سلاح نووي.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط