الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

محيسن: حماس تسعى لأن تكون أداة في تنفيذ "صفقة ترامب"..وقرارها "غير وطني"!

محيسن: حماس تسعى لأن تكون أداة في تنفيذ "صفقة ترامب"..وقرارها "غير وطني"!

تاريخ النشر: 2018-08-26 | 07:02

أمد/ رام الله: قال جمال محيسن، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح (المؤتمر السابع)، ان "حركة حماس ليس لها صفة تمثيلية للشعب الفلسطيني لتوقيع اتفاق تهدئة مع اسرائيل".

وفي لقاء تلفزيوني عبر تلفزيون سلطة الحكم المحدود " فلسطين"، اعتبر محيسن، ان توقيع حماس لاي اتفاق تهدئة مع اسرائيل ليس له اي سند قانوني "شرعي"، لان الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني هو منظمة التحرير الفلسطينية المعترف بها دوليا، والموقعة لاتفاق سلام مع اسرائيل.

وقال محيسن، "حماس فصيل وليس جهة رسمية تمثل الشعب الفلسطيني، ومنظمة التحرير هي البيت الجامع للكل الفلسطيني، سواء للفصائل المنضوية تحت اطار منظمة التحرير او خارجها ".

محيس اوضح، بان التهدئة المطروحة تتحدث عن ميناء ومطار في مصر او قبرص، ومصر لن تقبل"، موضحا بان الرئيس المصري السابق حسني مبارك رفض في عهده ان يكون جزء من المطار الفلسطيني في رفح داخل الاراضي المصرية، كما رفض وافشل مشروع اسرائيلي تضمن خطة لتبادل اراض بين سيناء وغزة والنقب.

وقال "حماس لن تجد غطاء من اي فصيل من فصائل منظمة التحرير(..) لان حماس قرارها ليس وطني فلسطيني، بل تتلقاه من قبل القيادة الدولية لجماعة الاخوان".حسب قوله

محيسن  اعتبر، ان حركة حماس تنساق حاليا وراء خطوات اسرائيلية واميركية لتطبيق "صفقة القرن" في قطاع غزة، بعد ان رفض الرئيس محمود عباس (ابو مازن) كل ما يروج له عبر "صفقة القرن".

واضاف " واشنطن بدأت تبحث عن من يقوم بهذا الدور الذي فشلت في فرضه على الرئيس ابو مازن"، متهما دولة قطر بانها تلعب دورا في هذا الاطار عبر سفيرها محمد العمادي الذي يقوم بوساطة بين حركة حماس و اسرائيل.

محيسن تابع قائلا "الولايات المتحدة تبحث عن مندوب لها في المنطقة يحاول ان يمرر بعض القضايا المتعلقة بـ"صفقة القرن" التي اسقطت حق العودة والقدس والاستيطان عن الطاولة".

وقال " الولايات المتحدة  لم تطرح صفقة القرن لان العالم كله سيرفضها وتحاول تطبيقها على الارض بفصل غزة عن الضفة(..) لكن ثقتنا بشعبنا في كل اماكن تواجده وفصائل وقيادة المنظمة لن تقبل بهذه الصفقة، كما لدينا ثقة بان الاخوة المصريين لن يمكنوا حماس ان تكون اداة لتصفية القضية عبر تطبيق صفقة القرن " حسب قوله

واضاف "نحن مع التهدئة ان تتم من خلال منظمة التحرير، ومع المقاومة الشعبية السلمية وحماس اقرت بهذه الاستراتيجية".

واستدرك قائلا "نطلب مش هدنة بل حماية دولية للشعب الفلسطيني، وابو مازن سيلقي خطاب في 20 من الشهر  القادم في الجمعية العامة للامم المتحدة وسيركز على طلب الحماية الدولية لشعبنا واقامة دولته على الاراضي المحتلة عام 67 وعاصمتها القدس، فيما حماس تسعى لتكريس سيطرة فصيل على غزة".

واشار جمال محيسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الى اللقاءات المتوقعة لوفد من الحركة برئاسة عزام الاحمد مع المسؤولين المصريين في القاهرة موضحا بان "الوفد سيبحث مع القيادة المصرية مستجدات ملف المصالحة الفلسطينية في ظل رفض حماس للمبادرة المصرية التي طرحت عليها مؤخرا والتي قبلتها حركة فتح".

واضاف"على حماس ان تستجيب للمبادرة المصرية ، بدل الاستجابة للمبادرة الاميركية "، متهما حركة حماس بانها ستجعل من لقاءات القاهرة مناورة ولن تلتزم بتطبيق المصالحة الفلسطينية خاصة فيما يتعلق بالمبادرة المصرية الاخيرة."

محيسن قال "الثورة الفلسطينية انطلقت من اجل الحرية من الاحتلال وليس من اجل تحسين اوضاع معيشية، وعلى الجميع ان يضغط في اطار فصائل منظمة التحرير لانهاء انقلاب حماس في غزة وليس الحديث بصيغة طرفي الانقسام"

وتابع "قرار السلم والحرب يجب ان يكون قرار منظمة التحرير، وفي عام 2014 وفد يضم منظمة التحرير الى جانب حماس و الجهاد الاسلامي هو من وقع اتفاق التهدئة مع اسرائيل برعاية مصرية، كانت هناك جهة رسمية ".

ولفت الى ان "الوضع العربي في متغيرات وقد يساعد في الضغط على حماس حتى لا تخسر الموقف المصري من اجل تطبيق المصالحة، ومصر لها مصلحة بوجود السلطة الفلسطينية في غزة، لانها تنظر الى حماس على انها جزء من جماعة الاخوان التي تعتبرها (مصر) جماعة ارهابية".حسب قوله

محيسن تطرق الى اجتماع المجلس المركزي القادم بعد عودة ابو مازن من الامم المتحدة وقال"بعد عودة الرئيس سيكون اجتماع المركزي للعمل على تصويب اوضاع المجلس والذي فوض بصلاحيات المجلس الوطني، والعمل على تطبيق القرارات المتخذة بشأن العلاقة مع اسرائيل، وستكون هناك قرارات لم تتخذ في السابق".

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط