الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

والحل بيد الرئيس وحده..

مجلة: تعثر خطة ترامب لقطاع غزة..و 3 سيناريوهات محتملة

مجلة: تعثر خطة ترامب لقطاع غزة..و 3 سيناريوهات محتملة

تاريخ النشر: 2025-12-27 | 12:12

واشنطن: يرى المحلل الأمريكي توماس واريك أن خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام بشأن غزة، والتي تعد أمله الأكبر للفوز بجائزة نوبل للسلام، تحتاج إلى دفعة قوية عندما يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 29 ديسمبر/كانون الأول الجاري، في تقرير نشرته مجلة ناشونال انتريست الأمريكية،

وحتى عيد الميلاد، يبدو أن الخطة لم تحرز تقدماً، لكن هذا صحيح جزئياً. ويعد رفض حماس تسليم أسلحتها هو المشكلة الكبرى، غير أن الحل يكمن في يد الرئيس ترامب أكثر مما يدرك الكثيرون.

وقال واريك، وهو زميل أول غير مقيم في مبادرة سكوكروفت لأمن الشرق الأوسط التابعة لبرنامج الشرق الأوسط في المجلس الأطلسي وعمل في وزارة الخارجية الأمريكية بين عامي 1997 و2007 في قضايا الشرق الأوسط والعدالة الدولية، بما في ذلك رئاسة التخطيط لما بعد الحرب في العراق بين عامي 2002 و2003: "توليت قيادة التخطيط لما بعد الحرب في العراق بوزارة الخارجية الأمريكية، وعملت على عمليات ما بعد النزاعات في البوسنة وكوسوفو والعراق وتيمور الشرقية وليبيا وأفغانستان. بعد الهجوم الذي شنته حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حذرت، إلى جانب العديد من الأشخاص الآخرين، من مخاطر عدم التخطيط لمرحلة ما بعد الحرب في غزة، وانضممت إلى مجموعة من كبار المسؤولين السابقين لوضع خطة لمرحلة ما بعد الحرب في غزة".

"حماس وإسرائيل تعملان على إبطاء تنفيذ خطة ترامب"

وأضاف، ، أن الحكومات العربية لن تمول إعادة إعمار غزة ما دامت حماس تحتفظ بأسلحتها، التي سوف يؤدي استخدامها إلى رد إسرائيلي يدمر ما أُعيد بناؤه. ويعتقد البعض أن حماس وإسرائيل تعملان على إبطاء تنفيذ خطة ترامب، الأمر الذي من شأنه أن يزيد من معاناة المليونين من سكان غزة الذين يعيشون في ظروف سيئة ويعرضون أمن الإسرائيليين والفلسطينيين للخطر بينما تشدد حماس قبضتها الخانقة على نصف أراضي غزة ومعظم سكان غزة.

رؤى متضاربة

على الرغم من ذلك، يجري الكثير من العمل وراء الكواليس، لكن يتعين على ترامب الآن اتخاذ خيار رئيسي من بين ثلاث رؤى متضاربة. وإحدى هذه الرؤى، والتي من المرجح أن يسعى رئيس الوزراء نتنياهو إلى الدفع لتحقيقها، هي الحصول على موافقة ترامب على عمل عسكري إسرائيلي ضد مقاتلي حماس. ويكمن المنطق الاستراتيجي في أن إضعاف حماس بشكل أكبر سيجعلها عاجزة في نهاية المطاف عن التدخل في خطة ترامب للسلام.

وترددت تقارير مفادها أن نتنياهو يريد أيضاً دعم الولايات المتحدة لشن هجوم على برنامج الصواريخ الإيراني، الذي تعمل إيران بشكل نشط على إعادة بنائه.

وربما يطلب نتنياهو أيضاً تفويضاً من ترامب لمهاجمة حزب الله، إذا رفض تسليم أسلحته للقوات المسلحة اللبنانية. وربما يوافق ترامب على أحد هذه المقترحات، لكنه لن يوافق عليها جميعاً.

"أمانة تنفيذية" دولية من خمسة "مفوضين"

أما الثانية، حسب المحلل، فهي الخطة التي أعدها معهد توني بلير الصيف الماضي. وتتضمن مسودة مسربة، نُشرت في صحيفة هآرتس في سبتمبر/أيلول الماضي، عن تأسيس "أمانة تنفيذية" دولية صغيرة تضم خمسة "مفوضين" يشرفون على السلطة التنفيذية الفلسطينية التي

تضع هذه الخطة مسؤوليات كبيرة على عاتق الفلسطينيين المحليين، الذين لن يكونوا منتمين لحماس. ومع ذلك، تتضمن المسودة المسربة نقطة ضعف فيما يتعلق بكيفية نزع سلاح حماس ومنع حماس من ابتزاز أو إكراه سكان غزة، بما في ذلك أولئك الموجودين في السلطة التنفيذية الفلسطينية، على الرضوخ لإرادتها. وتدعو المسودة إلى نشر جزئي للقوات في العامين الأولين، على أن تبدأ العمليات الكاملة في العام الثالث فقط، وهو وقت متأخر جداً. ويبدو أن آليات التدقيق والمراجعة تعاني نقصاً كبيراً في طاقم العاملين. ويعد الفساد سبباً رئيسياً وراء انعدام ثقة الكثير من الفلسطينيين في السلطة الفلسطينية في رام الله، وسوف يتبخر الدعم لإعادة إعمار قطاع غزة إذا كررت هذا الفشل.

وفي ظل ميزانية إجمالية تبلغ 90 مليون دولار فقط في السنة الأولى، تبدو الخطة صغيرة للغاية بحيث لا يمكن أن تشرف على حجم العمل المطلوب لبدء إعادة الإعمار المادي والاجتماعي في غزة. والأمر المؤكد تقريباً أنه تم تحسين هذه الخطة منذ سبتمبر/أيلول، لكن ترامب سيرغب في معرفة ما إذا كان قد تم معالجة هذه المشاكل.

شركات أمنية خاصة؟

وتتعلق الثالثة بنظام الإمداد في غزة، الذي أعده أمريكيون يقدمون تقاريرهم للمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، وصهر ترامب جاريد كوشنر، وسيستخدم النظام رؤوس أموال خاصة لتسريع إطلاق عملية إعادة الإعمار المادي والاجتماعي في غزة، شرق الخط الأصفر، مع توظيف شركات أمن خاصة للقيام بأدوار ترفض قوة الاستقرار الدولية القيام بها. وسوف يتفادي هذا عقبتين: أولاً، لم تساهم أي حكومة عربية فعلياً بمليارات الدولارات في إعادة إعمار غزة، وثانياً، أن المقاولين الأمنيين الخاصين على استعداد للعمل في غزة حتى في حين تصر الولايات المتحدة على عدم نشر قوات أمريكية على الأرض، بينما لا ترغب بلدان أخرى في جعل قواتها تواجه حماس.

وأشار واريك إلى أنه وفقا لمقال في صحيفة الغارديان البريطانية، سيتم سداد أموال لمستثمري القطاع الخاص نظير تسريع إطلاق عملية إعادة إعمار غزة من خلال فرض رسوم جمركية على شاحنات المساعدات والشاحنات التجارية التي تدخل غزة.

وسوف يتعين على ترامب أن يقرر قريبا ما هو المقترح الذي سوف يدعمه من بين هذه المقترحات الثلاثة المتعارضة. من غير المرجح أن ينجح انتظار حماس لنزع سلاحها طواعية، الأمر الذي سوف يطيل معاناة مليوني غزة ويزيد من المخاطر الأمنية على الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء. ولم تقر الحكومات العربية خطة بلير.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط