الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لنجرب "انتخابات" فلسطينية أخرى... بـ "تغيير الزمن"!

لنجرب "انتخابات" فلسطينية أخرى... بـ "تغيير الزمن"!

تاريخ النشر: 2021-05-02 | 03:44

كتب حسن عصفور/ منذ إعلان الرئيس محمود عباس قرار "إلغاء" انتخابات برلمان "بقايا" سلطة الحكم الذاتي المشوه عما كان في الاتفاق الأساس، والمشهد الفلسطيني يتجه الى بعد "انقسامي" جديد، يمنح دولة الكيان وأجهزتها الأمنية طاقة عمل مضافة لاستغلال الحدث بما يخدم أهدافها في حصار المشروع الوطني.

وخلال 48 ساعة برزت "مشاهد" تمثل بيئة خصبة جدا لكل أعداء الشعب للعمل كيفما شاء لتنمية "كراهية سياسية جديدة" في الواقع الفلسطيني، خاصة مع سلطة في شمال بقايا الوطن، مصابة بهلع فريد، وضيق نفس سياسي، يدفعها للتصرف بكل ما أنتجه "الحماقة الأمنية" من أفعال، تكشف أنها "سلطة" مرتعشة الى حد ترهبها كلمة مرشح مصاب بعقدة نفسية في الانتماء الوطني.

وكي لا تصبح المسألة الانتخابية سلاحا مضادا ضد "الوطنية الفلسطينية" مشروعا وكيانا منتظرا، وما دام الأمر بات مطلبا للغالبية الفصائلية، والمكونات الجديدة في المشهد العام، لما لا نعيد التفكير في البحث عن "كسر الصندوق" الذي أقرته الفصائل الـ 13 في القاهرة، عبر ترتيب زمني ما، اكتشفت فتح (م7) والرئيس عباس ومن معه، انها لا يمكن قبولها دون القدس.

ولنذهب الى حد "السذاجة السياسية" ونعتبر أن موقف فتح (م7) والرئيس عباس بوقف الانتخابات مرتبط بتمسكهم بالقدس تصويتا، ترشيحا، انتخابا وغيرها من "ثوابت" لا بد منها، كي لا يكون غير ذلك خدمة تهويدية، كما يقال.

ولأن المسألة الانتخابية باتت الحدث الأهم، وكي لا ينحرف هدفها من فعل بناء الى فعل تدمير، لنقف ونعيد التفكير في "الجدول الزمني" للانتخابات التي أقرها اتفاق القاهرة، حيث كانت البداية لبرلمان "بقايا سلطة الحكم الذاتي المقيد"، تليها انتخابات رئاسية "غير محددة الهوية، وختامها للمجلس الوطني.

وبعد أن تبين صعوبة اجراء الانتخابات وفق الجدول السابق، لما لا نعيد ترتيبها بما يخدم الهدف المركزي، بإعادة الروح السياسية للكيانية القائمة، ولتكن انتخابات الوطني أولا، بحيث يتم الاتفاق على القيام بانتخاب ممثلي الضفة والقدس وقطاع غزة في المجلس الوطني، وعددهم 132، الرقم الذي يمثل أعضاء تشريعي سلطة الحكم الذاتي نفسه.

ولإجراء تلك الانتخابات، يتم تعديل القانون الانتخابي لتصبح (الضفة والقدس وقطاع غزة دائرة انتخابية واحدة)، لا يشترط مكانا ما أو رقما ما، وهدفها ليس برلمان تشريعي بل أعضاء ممثلين في البرلمان العام لمنظمة التحرير، وهذه الانتخابات لا تحتاج أي ترتيبات خاصة مع قوات الاحتلال ولا كيانها، ويمكن أن يكون أدواتها وشكلها، وفقا لقانون خاص، بما فيه الانتخاب الإلكتروني.

انتخابات أعضاء "الوطني" في الضفة والقدس وقطاع غزة، يمثل نقلة سياسية نوعية، بحيث يمكن اعتباره مقدمة لبحث الانتقال من "سلطة الحكم الذاتي" الى اعلان دولة فلسطين، وعبر الانتخابات، والتي أصبحت مطلبا شعبيا ودوليا، وتكسر صندوق الدولة العبرية في السيطرة على المشهد الفلسطيني، وتنتقل حركة المواجهة من "الداخل " الى الخارج المحيط.

انتخابات أعضاء" الوطني من الداخل، هو الخطوة الأولى نحو وضع ملامح تأسيس برلمان دولة فلسطين، يفتح الباب لتشكيل "حكومة جديدة" وفق نتائج الانتخابات، وتعطي صورة تقريبيه عن الواقع السياسي الذي نشأ في السنوات الأخيرة، ولا يمكن لأي طرف أن يعتبر هناك "خطر" بفوز هذا أو ذاك.

قيمة انتخابات "الوطني" أولا في الضفة والقدس والقطاع، ليس كسر القيد الإسرائيلي على "بقايا السلطة"، بل على الإجراء الديمقراطي ذاته، وتفتح الباب لتطوير منظمة التحرير عبر البعد الانتخابي وليس التعييني، وتتخطى كل قيود الاتفاقات السابقة، وإن لم يتم الإلغاء العلني – الرسمي، لكنها لن تعود مرجعية وإطار لها.

انتخابات "الوطني" فرصة سياسية تستحق التفكير بعيدا عن "العصبوية" لما تم الاتفاق عليه، وترتيب الإجراءات الانتخابية، لو أريد حقا خلاصا "ديمقراطيا" من السطوة الاحتلالية أولا، ولبناء حياة سياسية فلسطينية ديمقراطية، تكون قاطرة لـ "فك الارتباط" من عدو محتل الى ارتباط بـ "دولة فلسطين" التي تنتظر الضوء الوطني منذ سبتمبر 2012.

ملاحظة: طالبت قائمة انتخابية برفع دعوى ضد الاتحاد الأوروبي لأنه مستمر في دفع أموال للسلطة الفلسطينية...الحقيقة ان ذلك يمثل جريمة سياسية لا يجوز الصمت عليها...دون ربطها بإدانة كل إرهاب السلطة وأجهزتها الأمنية...فالجرم لا يبرر جرما!

تنويه خاص: حماس سارعت فجر الأحد، بإدانة اعتداء أمن السلطة على مرشح انتخابي، وهو فعل مدان...لكنها تناست إدانة اعتداء قوات الاحتلال على مسيحيي القدس يوم سبت النور 24 ساعة، فتذكرته في اليوم التالي...قمة الانتماء "الطائفي"!

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط