الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لمنع سقوط الفصائل الكبير في لقاء القاهرة...التصويب الضرورة!

لمنع سقوط الفصائل الكبير في لقاء القاهرة...التصويب الضرورة!

تاريخ النشر: 2021-02-02 | 04:30

كتب حسن عصفور/ وأخيرا، أصبح "لقاء القاهرة" واقعا، بعد أن وجهت الشقيقة الكبرى مصر دعوات الى الفصائل "الرسمية" التي عليها مناقشة مستقبل المشهد السياسي، دون جدول محدد لمواضيع البحث، رغم أهمية اللقاء وقيمته "التاريخية" للقضية الوطنية الفلسطينية.

من تابع تصريحات غالبية الفصائل – القوى المشاركة، سيجد أنها حددت جدول أعمال اللقاء وفقا لرغباتها، فمن قائل الى انه سيبحث "كل شيء" وعقولنا مفتوحة، وقائل أن "البرنامج السياسي" يمثل "أولوية مقدسة" الى بحث المراسيم مع ضرورة تعديل – تصويب بعضها، وغيرها من كلام لا يشير ابدا أن الذاهبين الى لقاء مفترض انه مصيري يملكون "جدية" كافية لبحث ما يجب أن يكون.، بل كأننا في "سوق بضائع صينية".

شكليا هناك، عناوين عامة لذلك اللقاء، ترتبط بقرارات الرئيس محمود عباس ومراسيمه، باعتبارها "القضية المركزية" التي تحدثت عنها غالبية الأطراف المشاركة، وبلا أي إطالة، فتلك المسألة تحمل في طياتها كل عناصر الفشل أو بعض الفشل، لكنها لا تحمل النجاح أو بعض النجاح.

فقرارات الرئيس عباس ومراسيمه، أحدثت إرباكا شاملا في المشهد السياسي، بل وفي تعريف النظام الذي يريدون، بين "حكم ذاتي" بلا رأس ودولة برئيس دون جسد مؤسساتي، مسألة يراها البعض وكأنها "جملة عابرة" في مرسوم، دون إدراك أنها تمثل انفصالا قانونيا – سياسيا بين حالة وحالة.

البعض يعتبر أن المراسيم لم تحدد طبيعة النظام بشكل حاسم سوى في منصب الرئيس، فيما تركت "الغموض غير البناء" حول الانتخابات التشريعية لفلسطين دون تحديد طبيعتها، بين دولة وسلطة، وتلك مصيبة مضافة لمصائب "مراسيم الرئيس وقراراته"، ما يضع كل شيء على طاولة اللقاء مع فتح الباب واسعا لنهاية غير آمنة وطنيا.

ولعدم وجود "جدول أعمال" محدد متفق عليه، فلما لا نعيد الأمر لبحث أصل الحكاية الفلسطينية، "ترتيبات خاصة بمنظمة التحرير الفلسطينية"، تنطلق موضوعيا من بيان لقاء بيروت يناير 2017، الذي حدد أسس لقضايا محددة، تبدأ بتشكيل حكومة وطنية موحدة تنهي الانقسام، و "تضطلع بممارسة صلاحياتها في جميع اراضي السلطة الوطنية الفلسطينية بما فيها القدس وفقاً للقانون الاساسي، والقيام بسائر المهام الموكلة اليها بموجب اتفاقيات المصالحة، بما في ذلك توحيد المؤسسات واستكمال اعمار قطاع غزة وحل مشكلاته، والعمل الحثيث من أجل اجراء الانتخابات للرئاسة والمجلسين التشريعي والوطني".

بيان ينطلق من تصويب الحراك بدلا من السير على الرأس، كما هو الآن، بالبقاء على الانقسام وبحث انتخابات مبهمة لنظام مبهم، الى السير على القدمين، نحو إعادة تصحيح "الانحراف العام"، ومعها بالتوازي، تكليف "اللجنة التحضرية الخاصة بمنظمة التحرير العمل لإنهاء انضمام حركتي حماس والجهاد الى بنية المنظمة، عبر اتفاقات مؤقتة يتم التصديق عليها بشكل مبدئي في جلسة خاصة للمجلس المركزي، مع الاخذ بعين الاعتبار أن أداة القياس التمثيلي في مختلف أماكن التواجد الفلسطيني.

تشكيل حكومة وطنية مع لجنة تحضيرية لتعديل مشاركة حركتي حماس والجهاد في منظمة التحرير، يمثل بوابة رئيسية للخروج من مأزق سياسي كبير ينتظر الذاهبون الى القاهرة، ويعيد الأمر الى نصابه الصواب، دون تداخل بين نظام ونظام، أو صلاحية وأخرى.

ومن الأفضل للحكومة ألا تكون فصائلية بالمعني المباشر، وأن تم اختيار رئيسها من فصيل ما فليكن صاحب قدرة ورؤية (ولا ضرر سياسي ببقاء د. محمد اشتية) كمرحلة انتقالية، مع وجود نائب لحركة حماس.

لا يوجد هناك عجلة بتاتا لفرض جدول أعمال مقلوب، فلا حل سياسي يقرع الباب الفلسطيني، بل العكس هناك هروب أمريكي واضح من مستنقع الشرق الأوسط نحو الأهم لها في آسيا والصين وروسيا.

قديما قالوا "في العجلة الندامة"، قول في السياسية يقود الى مصائب قد لا تترك وقتا للندامة...أعيدوا الأمر الى أصل الحكاية...سيروا على القدمين بدل الحركة المقلوبة على الرأس التي اخترتم...ونهايتها معلومة!

ملاحظة: زيارة وفد حماس الى العمادي تظهره وكأن أصبح "مندوبا ساميا"...لم يذهب إليهم بل جاؤوا له في مقر يبدو كسفارة خاصة...استقبلهم بلا احترام لإجراءات وباء كورونا...ابوها الفلوس شو بتذل!

تنويه خاص: غادر د. عبد الستار قاسم بعد أن نال منه المرض الخبيث...سلاما لك وستبقى حاضرا بما كتبت فتلك هي الجائزة الأهم في الحياة بعد الرحيل!

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط