تاريخ النشر: 2026-09-19 | 16:03
تاريخ النشر: 2026-09-19 | 16:03
يختلف فقدان الوزن والدهون من شخص لآخر، وقد تظهر بعض الفروق بين الرجال والنساء نتيجة عوامل فسيولوجية وهرمونية وتركيبة الجسم، وهو ما يوضحه تقرير موقع "تايمز أوف انديا".
وتميل النساء، في المتوسط، إلى امتلاك نسبة أعلى من الدهون وكتلة عضلية أقل مقارنة بالرجال، بينما يمكن للتغيرات الهرمونية خلال مراحل مختلفة من حياة المرأة أن تؤثر في الشهية وتوزيع الدهون واحتباس السوائل.
فيما يلى.. أسباب قد تجعل رحلة فقدان الدهون أكثر تعقيدًا لدى بعض النساء أكثر من الرجال:-
انخفاض الكتلة العضلية قد يؤثر في معدل الحرق
تؤثر كتلة العضلات في معدل الأيض الأساسي، أي كمية الطاقة التي يحتاجها الجسم لأداء وظائفه الأساسية أثناء الراحة، وبشكل عام، يمتلك الرجال كتلة عضلية أكبر من النساء، وهو أحد العوامل التي قد تجعل احتياجاتهم من الطاقة أعلى في المتوسط، لكن هذا لا يعني أن النساء لا يستطعن زيادة معدل الأيض أو بناء العضلات، حيث يمكن لتمارين المقاومة والتغذية المناسبة أن تساعد فى الحفاظ على الكتلة العضلية أو زيادتها.
الهرمونات ودورها في الوزن
تتغير مستويات الهرمونات لدى النساء خلال مراحل مختلفة، بما في ذلك الدورة الشهرية والحمل وانقطاع الطمث، وقد تنعكس هذه التغيرات على الشهية ومستويات الطاقة واحتباس السوائل وتوزيع الدهون، كما يختلف مستوى الهرمونات الجنسية بين الرجال والنساء، وهو ما يرتبط باختلافات طبيعية في تكوين الجسم وتوزيع الدهون.
لكن هذه العوامل لا تعني أن جسم المرأة يقاوم فقدان الدهون بشكل دائم، وإنما قد تؤثر في معدل التغير والنتائج التي تظهر على الميزان خلال فترات معينة.
لماذا تتركز الدهون في مناطق معينة لدى النساء؟
يميل توزيع الدهون لدى النساء إلى التركّز بصورة أكبر في مناطق مثل الوركين والفخذين، ويرتبط ذلك جزئيًا بالعوامل الهرمونية والجينية، وقد تكون الدهون الموجودة في بعض هذه المناطق أكثر مقاومة نسبيًا مقارنة بمناطق أخرى، ما يجعل فقدانها تدريجيًا ويختلف من امرأة إلى أخرى.
الدورة الشهرية وانقطاع الطمث قد يؤثران في رحلة فقدان الوزن
قد تشهد المرأة خلال مراحل مختلفة من الدورة الشهرية تغيرات في الشهية والرغبة في تناول بعض الأطعمة، إلى جانب احتباس السوائل وتغيرات مؤقتة في الوزن، كما قد تتغير تركيبة الجسم وتوزيع الدهون خلال مرحلة انقطاع الطمث نتيجة التغيرات الهرمونية والعمرية.
لذلك لا يمكن الحكم على نجاح خطة إنقاص الوزن من خلال التغيرات اليومية على الميزان فقط، فقد تكون بعض الزيادة المؤقتة مرتبطة بالسوائل وليس بزيادة الدهون.
التوتر والنوم.. عاملان مهمان
يمكن أن يؤثر التوتر المزمن وقلة النوم في الشهية والسلوك الغذائي ومستويات النشاط البدني، وقد يؤدي التوتر لدى بعض الأشخاص إلى زيادة الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالسكر أو السعرات الحرارية، بينما يمكن أن تؤثر قلة النوم في إشارات الجوع والشبع وتزيد صعوبة الالتزام بنمط غذائي صحي، لذلك فإن إدارة التوتر والحصول على نوم كافٍ يمثلان جزءًا مهمًا من أي خطة مستدامة للتحكم في الوزن.
ما النظام الغذائي المناسب لفقدان الدهون
لا توجد نسبة ثابتة من الكربوهيدرات والبروتين والدهون تناسب جميع النساء، حيث تختلف الاحتياجات الغذائية وفق العمر، والنشاط البدني، والحالة الصحية، والهدف من النظام الغذائي، ولكن بشكل عام، يمكن أن يعتمد النظام الغذائي المتوازن على:
- مصادر جيدة للبروتين للمساعدة في الحفاظ على الكتلة العضلية والشعور بالشبع.
- الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة كمصادر للألياف والعناصر الغذائية.
- تناول الدهون الصحية بكميات مناسبة.
- تناول الكربوهيدرات ضمن احتياجات الجسم ومستوى النشاط البدني.
- تقليل السعرات بصورة معتدلة بدلًا من اتباع حميات قاسية.
- ممارسة تمارين القوة تساعد على الحفاظ على العضلات
وتُعد تمارين المقاومة ورفع الأوزان من الأدوات المهمة خلال رحلة فقدان الدهون، لأنها تساعد على الحفاظ على الكتلة العضلية أثناء خفض السعرات الحرارية، كما يمكن الجمع بينها وبين الأنشطة الهوائية، مثل المشي أو الجري أو ركوب الدراجة، وفقًا لقدرة الشخص وأهدافه الصحية والبدنية.
تجنبي الدايت القاسى
قد يؤدي الدايت أو الحميات شديدة التقييد إلى صعوبة الاستمرار عليها، كما يمكن أن تزيد فقدان الكتلة العضلية إذا لم تكن مصممة بصورة مناسبة، لذلك يُفضل استهداف عجز معتدل ومستدام في السعرات الحرارية، مع الحصول على كمية كافية من البروتين وممارسة تمارين المقاومة، بدلًا من اللجوء إلى التجويع أو الحرمان الشديد من الطعام.
ضعي أهدافًا واقعية لفقدان الوزن
فقدان الدهون عملية تدريجية، وقد تختلف سرعتها بين شخص وآخر، لذلك من الأفضل التركيز على أهداف قابلة للتحقيق، مثل تحسين جودة النظام الغذائي وزيادة النشاط البدني والنوم المنتظم، بدلًا من السعي إلى خسارة كبيرة في الوزن خلال فترة قصيرة.