الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لماذا رفض نتنياهو اغتيال ابو مرزوق عام 1997 واختار مشعل؟

لماذا رفض نتنياهو اغتيال ابو مرزوق عام 1997 واختار مشعل؟

تاريخ النشر: 2014-08-15 | 23:37

أمد / تل أبيب : كتب يوسي ميلمان:\" ماذا كان سيحصل لو لم تنقذ اسرائيل حياة رئيس المكتب السياسي لحماس، خالد مشعل، حين وفرت له الاكسير المضاد للسم الذي رشه به عميلا الموساد في ايلول 1997. هل كان بديله في حماس سيكون اكثر اعتدالا وراحة منه؟ هل حماس بدون مشعل كانت ستتجرأ على الخروج الى المعركة الحالية؟ هل كان ممكنا الوصول الى اتفاق أسرع؟ هل الاردن حقا كان سيقطع علاقاته الدبلوماسية مع اسرائيل؟ هذه هي اسئلة لا يحب التاريخ الانشغال بها ولكنها بالتأكيد تبعث على التفكير.

في 30 تموز 1997 تفجر مخربان انتحاريان في سوق محنيه يهودا. قتل 16 اسرائيليا وحماس تبنت المسؤولية عن العملية. وفي المساء استدعي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قادة جهاز الامن والاستخبارات في بحث طاريء في نهايته أمر رئيس الموساد داني ياتوم بان يعود اليه مع قائمة اهداف لحماس للتصفية.

 ياتوم، الذي كان في منصبه منذ نحو سنة، عاد الى قيادة الموساد وعقد سلسلة مباحثات مع قادة الاقسام والوحدات المرتبطة بموضوع تركيب “بنك الاهداف”. وفي القائمة التي اعدت كان ما لا يقل عن 8 اهداف. الاول في القائمة كما يمكن التقدير كان عز الدين الشيخ خليل، المسؤول الكبير للذراع العسكري في دمشق وقاد العمليات العسكرية، بما فيها العملية في محنيه يهودا. واستجاب خليل الى التعريف الذي كتبه ياتوم في كتابه “شريك سر”: “قائمة الاهداف التي عرضتها تشكلت حسب أهمية الشخص في المنظمة، اهمية ازالته، مستوى الصعوبة في الوصول اليه ونتائج تصفيته”.

تصفية خليل كانت ستمس بقدرة حماس العملياتية، ولكن المعلومات الاستخبارية لم تكن كافية، وكان صعبا الوصول اليه في مكان مقره في سوريا. وبعد 7 سنوات فقط لاقى حتفه، عندما انفجرت سيارته خارج دمشق. احد لم يتبنَ المسؤولية عن العملية. ولكن في وسائل الاعلام الدولية والعربية تقرر أن اسرائيل هي المسؤولة. مهزلة القدر هي أن خليل كان ايضا عدو الاردن – ذاك الذي غضب جدا على محاولة تصفية مشعل على اراضيه. وعندما صفي خليل، في عمان لم يذرفوا دمعة على موته.

يمكن التخمين بانه كان في القائمة أيضا زياد نخالة من الجهاد الاسلامي الذي وان لم تكن منظمته مسؤولة عن العملية في القدس الا انها كانت مشاركة في العديد من العمليات القاسية الاخرى.  كما ظهر في القائمة ممثلو حماس في اوروبا والمرتبطين بتمويل العمليات بالمال وتجنيد النشطاء. وفي نهاية المطاف تم التقدير بان من الافضل عدم تصفيتهم، سواء بسبب انعدام المعلومات او التخوف من التورطات السياسية مع الدول التي يسكنون فيها.

رغم 5 في القائمة كان موسى ابو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي للمنظمة اليوم والمتواجد في القاهرة، ويشارك في محادثات وقف النار. على مدى ثلاث سنوات، حتى 1995 تولى ابو مرزوق رئاسة المكتب السياسي لحماس، الى أن طرد من الاردن ووصل الى الولايات المتحدة (في ماضيه تعلم في الدولة وحصل على جنسية أمريكية). اعتقله مكتب التحقيقات الفيدرالية وفي البداية طلبت اسرائيل تسليمه، ولكنها تراجعت خشية أن تزيد الخطوة عمليات المنظمة الارهابية. وفي فترة وجوده في السجن الامريكي انتخب مشعل كبديل له، ولكن كان لا يزال يعتبر كمن يتغطى بظل ابو مرزوق. في نهاية المطاف، في ايار 1997، قبل شهرين من العملية في القدس، وافق الملك الاردني على السماح له بالعودة الى المملكة. واكتفى ابو مرزوق بلقب “نائب الرئيس″.

واعتقد مسؤولو الموساد بان ابو مرزوق هو هدف مفضل للاغتيال، ولكن نتنياهو استخدم الفيتو تخوفا من أن تؤدي تصفية مواطن امريكي الى احداث مشكلة مع واشنطن. وهكذا، كأهون الشرور، تقرر اغتيال رقم 6 في القائمة، خالد مشعل\".

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط