الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

كي لا يصبح لقاء الفصائل الفلسطينية القادم..مكذبة سياسية مضافة!

كي لا يصبح لقاء الفصائل الفلسطينية القادم..مكذبة سياسية مضافة!

تاريخ النشر: 2023-07-20 | 03:00

كتب حسن عصفور/ أعلنت ما يعرف بمجمع "الفصائل الفلسطينية"، من هم بداخل منظمة التحرير، ومن هم خارجها، استجابتهم لدعوة الشقيقة الكبرى مصر، نحو عقد لقاءات حوارية بينها نهاية شهر يوليو 2023، في القاهرة.

في مارس 2021، أعلنت ذات الفصائل وفي ذات المدينة المصرية، مسلسل من الوثائق "الاتفاقية" تحت ذات العنوان، انهاء الانقسام مع مضاف رآه البعض في حينه خطوة عملية، ما عرف بوثيقة اجراء الانتخابات العامة التي اعتقد الموقعون أنها ستكون "عصا محمود" لوضع نقطة سطر جديد نحو "عهد جديد".

مجمل الوثائق الموقعة بيانات وكلمات ووعود ذهبت بأسرع من أيام اعدادها، لأنها قامت على أساس خاطئ من حيث المضمون والشركاء، وتجاهل القضية المركزية كيف يمكن أن ينتهي "خطف غزة" قبل أي خطوة لاحقة، وتلك هي نقطة الفصل التي بدونها لا يمكن أبدا رؤي حل لا شامل ولا نصف شامل.

المسألة لا تتعلق بمحاولة محاصرة حركة حماس بذاتها، بل في الجوهر محاصرة "نوايا حركة حماس" الانفصالية، والتي تخدم موضوعيا وبدون أي التباس سياسي المشروع التهويدي المعلن في الضفة والقدس، ولذا كانت حكومات دولة الاحتلال منذ شارون 2006 وحتى نتنياهو 2023، مرورا بأولمرت وبينت ولابيد، إجماع صهيوني نادر على تعزيز "حكم حركة إسلاموية"، تعارض شكلا كل اتفاق لتسوية الصراع تفاوضا، رغم أنها وقعت تفاهمات أكثر خطورة على مستقبل القضية الوطنية.

جاء وقف العمل السريع بالورق الموقع من قبل الرئيس محمود عباس، وما تلاه من حل "المجلس التشريعي" المعطل أساسا منذ يونيو 2007، وأصبح يمارس "برلمان خاص" لحكومة حماس الغزية، ما أكد أكثر بأنه الانفصالية هي الخيار، والإصرار على عقد جزء من التشريعي في منطقة خارج الشرعية الوطنية العامة، تأكيد المؤكد الانفصالي.

موضوعيا، لا حاجة مطلقا لصياغة أي ورقة جديدة، ولا نقاشات مطولة حولها، لو أن الأمر منطلقه "وطني فلسطيني"، ويراد وضع بداية جديدة حول محاصرة مشروع "التقاسم الوظيفي" الذي تعمل له دولة الاحتلال، خاصة بعدما أقرت مشاريع استيطانية موسعة وما أعلنه وزير الاستيطان العام والمالية ووزير جيش تحت الطلب سموتريتش حول مكانة المنطقة ج، هي الأخطر منذ بداية الحديث عن ضم القدس بعد حرب 1967، كونها قرارات تكرس موضوعيا الغاء هوية الأرض مقابل استمرار هوية سكان دون حقوق سياسية، بل دون حقوق مواطنة.

الذهاب الى تغيير قواعد المشهد الفلسطيني، لا يكون بحوارات جديدة تنطلق من نقطة الصفر السياسي، بل عليها أن تبدأ من "فصل حماس" عن الاستمرار بالمشاركة في "خطة الانفصال"، بوضع ترتيبات عملية وفورية بتسليم الواقع الحكومي القائم الى الحكومة الرسمية، والبدء في بحث مواجهة التطورات التي أحدثتها حماس، دون الاستسلام لها، بل يراعى ما هو حق وينتهي ما هو باطل.

وارتباطا بذلك، يتم تشكيل لجنة أمنية خاصة، برئاسة الشقيقة مصر، وتستعين بمن تراه عربيا، لبحث واقع الأجنحة العسكرية لمختلف الفصائل، وانتهاء الشرذمة التي تستخدم غالبا لغير مسمياتها الحقيقية.

خطة تقوم على كيفية دمج الأجنحة كافة في قطاع غزة، ضمن "أمن وطني فلسطيني موحد"، وفقا للواقع وليس رضوخا له، كي تستقيم مختلف أركان المعادلة، خاصة وأن حماس والجهاد تحولت أجنحتها الى ما يشبه القوى العسكرية وليس جناحا لفصيل، ما يفرض وضع قواعد تتوافق وتلك المتغيرات، دون أن تصبح قناة ابتزاز على حساب "الوطنية الفلسطينية".

حل ذلك يمثل المفتاح الحقيقي لاستكمال كل ما جاء في "وثائق القاهرة 2021"، مع تعديلات جوهرية تتعلق بمفهوم العملية الانتخابية، التي يجب أن تنطلق من إعلان دولة فلسطين وليس سلطة فلسطينية، كما كان في الاتفاقات السابقة، مع كل ما يتعلق بمنظمة التحرير تكوينها، والبرلمان المؤقت للدولة وحكومتها.

الحديث عن أي لقاء فصائلي دون الانطلاق من انهاء "الانفصال" في غزة، أينما كان رعاية أو ضيافة، لن يكون سوى صورة كاذبة خادعة ومهينة للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، بل سيكون خدمة مضافة للمشروع التهويدي في الضفة والقدس وتكريسا لانفصالية قطاع غزة.

ملاحظة: مشاركة قائد شرطة دولة الاحتلال في اقتحام الفرق الاستيطانية الإرهابية لمقام قبر يوسف، رسالة استحقار نادرة...هيك عمل بكفيش برم الرسمية الفلسطينية، مطلوب منها مرة تعتبره مطلوب للعدالة الوطنية وبس..واتركوا الباقي للفدائيين.

تنويه خاص: هل يغضب الرئيس محمود عباس من سلوك ملك المغرب إمحمد السادس، بعدما سارع بدعوة نتنياهو كرد جميل على حساب فلسطين..يا سيادة الرئيس العام ..ما تخلي زعلك السياسي كمان حسب الهوى الشخصي...هاي قصة وطن وقدس مش شي تاني خالص..واضح!

https://hassanasfour.com/

×
أخبار
"ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط