الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"كمون" الرئيس عباس بعد خطاب الماسة...خطر سياسي

"كمون" الرئيس عباس بعد خطاب الماسة...خطر سياسي

تاريخ النشر: 2025-03-09 | 08:09

كتب حسن عصفور/ يوم 4 مارس 2025، شهدت العاصمة الإدارية في مصر عقد القمة الطارئة، حيث أقرت الخطة العربية حول إعادة إعمار قطاع غزة، بما يمنع مخطط التهجير والتطهير، المشتق من خطة الرئيس الأمريكي المعروف باسم "ريفيرا ترامب".

 خلال قمة "قصر الماسة"، كان الحدث الثاني الأبرز فيها ما جاء في خطاب الرئيس محمود عباس حول جملة من العناوين التي تختص بشأن فتحاوي خاص، والحديث عن تعيين نائب للرئيس والتحضير لانتخابات تشريعية ورئاسية في الوقت المناسب، دون معايير أو تحديد التعابير المرتبطة بالوقت المناسب.
ما ورد في خطاب عباس، شكل "اختراقا" بالإشارة إلى مسائل تنظيمية تخص حركة فتح، وأخرى تتعلق بترتيب "قانوني" مرتبط المؤسسة الرئاسية، ما مثل استغرابا وطنيا عاما، رغم ترحاب البعض به، دون القفز عن "مبدأ ثابت" أن الشك لا يزول بمجرد القاء الخطاب.

وبعيدا عن التفاسير الفلسطينية، وأن الفقرات الخاصة بالشأن الداخلي التي تم "دسها" في الخطاب، بأنها كانت رضوخا لضغوط عربية تصل إلى حد "الاشتراطية"، فالنص بذاته بات ملكا للناس وليس ملكا لمكتب الرئيس عباس، ولذا المطاردة السياسية لما أشار به، تصبح ضرورة وطنية وفتحاوية، خاصة وأن الغالبية تراها سبيلا ممكنا لحماية ما يمكن حمايته من "بقايا" المشروع الوطني، في الضفة والقدس وقطاع غزة.

تعيين نائب لرئيس دولة فلسطين ومنظمة التحرير، كما حدد الخطاب العباسي، موضوعيا يعلن القفز كليا عن وجود ترتيبات خاصة بالسلطة الفلسطينية، والتعامل معها أداة تنفيذية وليس حالة كيانية، وهو إقرار غير صريح بأولوية قانون دولة فلسطين ودستورها المؤقت لكل ما يرتبط بترتيبات النظام السياسي.

واستنادا لذلك، كان مفترض أن يبادر الرئيس عباس فور عودته إلى المقاطعة، بتفعيل نصوص الخطاب "الإصلاحية"، عبر قنوات متعددة، ما يتعلق بفتح في إطارها الخاص، وما يتعلق بتعيين نائب للرئيس واجراء انتخابات طريقها يمر عبر اللجنة التنفيذية نحو المجلس المركزي، صاحب "الولاية التشريعية" الراهنة، من أجل دراسة السبل القانونية لإجراء تعديل على النظام الأساس "الدستور المؤقت" لدولة فلسطين.

أهمية إطلاق ورشة عمل "تفعيل" البند الإصلاحي في الخطاب العباسي، تنطلق من عدة عناصر ضاغطة لا يجوز العبث بها:

* الإعلان جاء كجزء من التزام الخطة العربية حول غزة وفلسطين، وبات شرطا من شروط تنفيذها، وهو ما لا يجب أن يغيب عن بال مؤسسة الرئاسة والرئيس.

* الهروب من عدم التنفيذ سيمنح أطراف متعددة لتعطيل الخطة العربية، وبالتالي تأخير الانطلاقة.

* التباطئ التنفيذي سيمنح أطراف متعددة بالحديث عن لا مسؤولية القيادة الرسمية الفلسطينية، وأنها مارست التضليل السياسي الصريح، دون الإشارة لما يقال عن وعود سابقة وأيضا لم يتم الوفاء بها.

* المماطلة التنفيذية ستفتح باب خيارات التمثيل بطرق مستحدثة، ولن تكون "لجنة إدارة غزة" سوى مقدمة عملية لما سيكون مطلوبا.

* التهرب من الوفاء الإصلاحي، سيمثل حافزا لأطراف فلسطينية نحو فتح باب "الاجتهاد التمثيلي" دون أن يبدو كبديل أو بديل مواز.

* الممانعة التنفيذية للخطوات "الإصلاحية" في الخطاب العباسي، خطوة تشجيعية للفاشية اليهودية، التي لا تقف متفرجة على المشهد الداخلي.

* وقبل ذلك كله عدم التزام الرئيس عباس بتنفيذ ما وعد اصلاحا أو تصويبا، فهو يعلن أنه يكمل ما بدأ نكبة كارثية جديدة يوم 7 أكتوبر 2023، وسيكون قد وضع حجر أساس مضاف في مقبرة المشروع الوطني.

 الإصلاح الوطني ليس طلبا عربيا وتصويب مسار حركة فتح ليس رغبة عربية، بل هو سلاح الضرورة المطلقة لمواجهة المؤامرة الأخطر منذ عام 1948 على فلسطين..القضية والمشروع.

ملاحظة: خطة اعمار غزة العربية..بالمصاري اللي أعلنوا عنها بتخلي "ريالة دول كتيرة" ويمكن منظمات يهودية كمان تجري  للعرب وتقول عفارم..هو بس مرة العرب يستفيدوا من جبروت المال  وسحره..وبعدها شوفوا كم عفارم عليكم حتسمعوا..وغيرها المفارم هي اللي حتيجيكوا..

تنويه خاص: براميين حركة المصيبة الوطنية (حماس سابقا) شكلهم محتارين شو يبرموا..مرة بيقلك الامريكان نخوا.. ومرة اليهود انكسروا.. ومرة في تقدم.. ومرة فش تراجع..معقول أكتوبر كبتر عقولكم..بطلوا برم مكفي..برم يبرمكم فوقه وتحته يا شيخ..

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

×
أخبار
و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط