تاريخ النشر: 2026-09-15 | 20:09
تاريخ النشر: 2026-09-15 | 20:09
تل أبيب: دعت وزيرة العدل الإسرائيلية السابقة، أييلت شاكيد، إلى إنهاء المسيرة السياسية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، محمّلة إياه المسؤولية المباشرة عن الفشل الأمني الذي رافق هجوم السابع من أكتوبر.
وجاءت تصريحات شاكيد خلال مشاركتها في مؤتمر "واحد لواحد" يوم الثلاثاء، الذي نظمه منتدى المخرجات في اتحاد مديري الأفلام الإسرائيليين، حيث قالت في مقابلة على المسرح أدارتها ريجينا أونجار، رئيسة المنتدى: "أعتقد أن نتنياهو يجب أن يرحل؛ فهو يتحمل المسؤولية واللوم عن أحداث 7 أكتوبر".
وانتقدت شاكيد، التي تُعد من الشخصيات البارزة في اليمين الإسرائيلي، الأداء السياسي للحكومة الحالية، مشيرة إلى أنها تسببت في تعميق حالة الانقسام الداخلي. وأوضحت أن "العديد من ناخبي اليمين اليوم لا يجدون من يمثلهم، بعدما جلب التحالف الحاكم استقطاباً اجتماعياً حاداً".
وحول تجربتها السياسية السابقة ومحاولاتها إعادة تشكيل الخارطة الحزبية، أقرت شاكيد بعدم نجاح مساعيها في تفكيك الاستقطاب بين الكتل السياسية، مبينة أن الجمهور لم يدعم أفكارها بشأن حكومات الوحدة. وأضافت أن غياب الرغبة في التنازل بين الأطراف السياسية دفعها لتجميد نشاطها الحزبي مؤقتاً والتوجه إلى قطاع العقارات، مع الإبقاء على تطلعاتها للعودة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وفي توقعاتها للمشهد السياسي القادم، استبعدت شاكيد قدرة أي من المعسكرين المتنافسين على حسم الانتخابات المقبلة أو تشكيل حكومة مستقرة.
كما رفضت شاكيد ادعاءات نتنياهو المستمرة بشأن تعرضه للمقاطعة من خصومه السياسيين، مؤكدة أن المسؤولية مشتركة، وأن رئيس الوزراء "يقاطع الطرف الآخر بنفس القدر تماماً".