الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في مؤتمر صحفي بغزة .. المقطوعة رواتبهم سيشتكون للاتحاد الأوربي ويتجهون للقضاء

في مؤتمر صحفي بغزة .. المقطوعة رواتبهم سيشتكون للاتحاد الأوربي ويتجهون للقضاء

تاريخ النشر: 2016-11-06 | 12:52

أمد / غزة - شيرين خليفة : تصاعدت الأزمة الداخلية لحركة فتح بعد قطع السلطة الفلسطينية في رام الله رواتب عدد من موظفيها المنتمين لحركة فتح بتهمة "التجنّح"؛ التي باتت تُلقى على مؤيدي القيادي في حركة فتح محمد دحلان في مواجهة رئيس الحركة محمود عباس.

الأزمة تكاثفت ككرة الثلج، ففي مؤتمر صحفي عقدته النائب نعيمة الشيخ علي في غزة اليوم؛ شنّت هجومًا لاذعًا على من أسمتهم "جهات متنفذّة" في السلطة الفلسطينية، متهمة إياها بالاستيلاء على رواتب هؤلاء الموظفين ومنهم أسرى محررين ومناضلين وموظفين "ملتزمين بالشرعية"، واصفة سلوكهم بأنه "بربري وإرهاب مقصود" يقوم على وضع السكين على رقاب الناس بسبب مواقهم التنظيمية وآرائهم في الأخطار القاتلة التي يتم ارتكابها تحت ذرائع ومبررات واهية لا تستند لوجه حق.

وأضافت أنهم سيتجهون لمخاطبة الاتحاد الأوروبي والجهات الدولية لإبلاغهم أن المال الذي يتم دفعه تستخدمه السلطة الفلسطينية كسيف مسلّط على رقاب الموظفين، وأن الموظفين سيتجهون للقضاء للمطالبة بحقهم، رغم تشكيكها في حياد القضاء، نافية في الوقت ذاته أن سيتم دفع رواتب لمن قُطعت رواتبهم من قبل أي جهة.

وأضافت الشيخ علي وهي إحدى النواب الذين تم فصلهم من حركة فتح بتهمة "التجنح"؛ إن السلوك الأخير الذي قامت به هذه الفئة التي تعتقد أنها قادرة على حرف البوصلة وتغيير المسار بما يخدم تمرير مخططاها وجرائمها، معتبرةً أنهم في ضوء قناعتهم بصوابة المنطلقات التي باتت تمثل ثوابت لا مجال للخوض فيها، بعد أن تبيّن أن مشروع هذه الفئة لا يخدم بحال من الأحوال طموح حركة فتح.

وأكدت الشيخ علي أن مواقفهم تنطلق من أن الراتب حق كفله القانون للموظف للحكومي، وموظفو قطاع غزة كانوا أول من التزام بالشرعية بعد الانقسام، ودفعوا ثمن حرمانهم من الترقيات والعلاوات، وأن الأجدر بمن يقطع رواتب موظفي غزة التذكّر أن غزة كان عدد موظفيها نحو 70 ألف موظف حكومي واليوم يبلغ 50 ألفًا فقط، بعد وفاة وتقاعد الكثيرين دون أن يتم استبدالهم بالشباب.

وعرضت الشيخ علي للفرق بين الحكومة التي يفترض أن تحصل على الضرائب من المواطنين مقابل تقديم الخدمات، وبين الكوادر التنظيمية التي يوجد لها آراء مختلفة وآراء وسياسات مسؤولي التنظيم، فالشأن الفتحاوي هو شأن داخلي لا صلة للحكومة به.

واعتبرت أن "جريمة السطو" على رواتب الموظفين نتيجة تمسكهم بشرعية إخوة لهم قضوا معظم حياتهم في الكفاح وانتخبوا من قبل مؤتمرات حركية في مواقعهم وجرى فصلهم لأسباب شخصية لا تتصل بالقانون، تجعل جريمة السطو على رواتبهم مضاعفة.

وحذّرت من أنه يومًا ما سيدفع من ارتكب هذه الجريمة ثمن فعلته، وأن واجبهم كمشرعين سن القوانين وتفعيل مبدأ المحاسبة لمن يظنون أنهم "فراعنة القرن الحادي والعشرين"، الذين يستخفون بشباب الوطن، مشددة على أن حركة فتح ستبقى عصية على التشرذم والتقزيم.

وأضافت أنه لم يتم قطع راتب أي من النواب عن حركة فتح، وإنما تم فصلهم من الحركة عبر وسائل الإعلام دون أن يُبلغوا بذلك رسميًا، دون أن يبلغوا حتى بسبب الطرد، مشددة على أن الالتقاء مع النائب محمد دحلان في أفكار حول إصلاح الحركة لا يعيبهم.

تحدثت وسائل الإعلام أنه قد تم فعلًا قطع رواتب 850 شخصًا من غزة والضفة والشتات، ولم يتسن حتى اللحظة التأكد من صحة العدد وأن القائمة النهائية للذين سينقطع رواتبهم 2000 شخص بحجة التجنح.

بطانة سوء

هشام الجعب موظف في السلطة الفلسطينية، ذهب يوم الخميس الماضي لتسلّم راتبه، وفوجئ بأنه مقطوع دون إبداء أسباب، يقول الجعب الذي كان يشغل منصب عقيد في الأمن الوقائي قبل الانقسام :"فوجئت مصدومًا بقطع الراتب ولم أًبلّغ ولم أُشعر من قبل ولم يقدموني لمحاكمة، أجريت اتصالاتي وكلهم يجيبون إجابات مختلفة".

البعض أخبره أن راتبه مقطوع بتهمة المشاركة في مؤتمر لمحمد دحلان، وغيرهم يقولون بتهمة المشاركة في مؤتمر العين السخنة، الجعب يجيب: "لم أشارك في مؤتمر؛ ليس تهربًا ولكن لأني لم أشارك، أما مؤتمر العين السخنة فلم يمنعني أحد من المشاركة، قالوا أنه مؤتمر ضد السلطة وتبيّن لهم العكس بل أكّد شرعية الرئيس وضرورة دعم السلطة".

يؤكد الجعب أن المقطوعة رواتبهم ليسوا ضد الشرعية وأن جميعهم مناضلين، فهل هكذا يكافؤوا؟؟ معتبرًا أن هناك بطانة سوء تحيط بالرئيس تصوّر له أشياء غير معقولة، أما تهمة التجنح فهي كما يوضحها الجعب موجودة في النظام الأساسي لحركة فتح، وتعني الانشقاق وارتكاب جرائم ضد الحركة، لكنه يعلّق: "نحن لم نرتكب جرائم"، معتبرًا أن مناصرتهم لدحلان ليست تهمة.

مؤامرة لتمرير المؤتمر

وفي كلمة الموظفين المقطوعة رواتبهم قال القيادي في حركة فتح جون مصلح، أنهم ماضون في الدرب الذي اختاروه لإصلاح الحركة التي أسست المشروع الوطني، وكل المحاولات لن تثنيهم عن المضي قدمًا في ثورة التغيير وستكون نهايتها الفشل، مضيفًا أن الأرزاق بيد الله وكل من ينازع المولى في ذلك نهايته معروفة.

وقال بأن كل محاولات تبرير قطع الرواتب فإنها لن تفلح في كظم غيظ طفل واحد لم يستلم والده راتبه  ولن تخلق لدى هؤلاء الصبية سوى ناراً مستعرة ، مؤكدًا أنهم سيظلون حاملين هموم غزة ومطالبها المشروعة في مواجهة من حرموها كل شيء.

وشرح بأن مواقفهم في الحركة ما زالت معروفة فلا احتكار للقرار ولا شرعية إلا لمن انتمى للحركة ودفع من دمه وحريته في سبيل عزتها وكرامة الوطن، فلا معنى لموقع لا يرتبط بإنجاز ولا قدسية لأشخاص سوى للشهداء والأسرى والجرحى.

وأكد أن قرار السطو على الرواتب من اجل تعزيز مؤامرة ما يسمى بالمؤتمر السابع إلا أن هذه المؤامرة لن تمر، فلا مؤتمر دون المناضلين والأسرى المحررين، ولا شرعية لقراراته إلا برؤية قادة في الصفوف الأولى عاشوا في فتح وكانوا فيها رموزًا.

وشدد على أنهم سينفذون ولو بدمهم وصية الرئيس ياسر عرفات صون وحدة حركة فتح معتبرًا أن كل من يخالف الوصية خائن للأمانة، ولا مجال ولا مستقبل في الحركة لمن يساوم على رغيف الخبر لتمرير نزواته وأحقاده الشخصية.

عن "نوى"

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط