الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فضائح "دولة الأبرتهايد" تتوالى...والردع مفقود!

فضائح "دولة الأبرتهايد" تتوالى...والردع مفقود!

تاريخ النشر: 2022-02-08 | 04:42

كتب حسن عصفور/ أيام، بعد نشر منظمة العفو الدولية تقريرها التاريخي، حول اعتبارها إسرائيل دولة فصل عنصري، تمارس التطهير العربي وترتكب جرائم حرب ضد الفلسطينيين، فوق أرض فلسطين، عبر أجهزة احتلالها وقوانينها، فتحت صحيفة "هآرتس" العبرية ملفا يكشف مزيدا من تلك الممارسات العنصرية.

الصحيفة العبرية، أشارت الى إن سلطات الاحتلال لم تفتح ملفات تحقيق سوى ما نسبته 3,8%، (أقل من 4%) من الشكاوى التي يقدمها الفلسطينيون بعد جرائم ترتكبها ضدهم عصابات المستوطنين الإرهابية، ما جعل الفلسطينيين يقلون في التوجه لسلطات الاحتلال لتقديم الشكاوى.

وتضيف الصحيفة العبرية في تقريرها يوم الاثنين 7 فبراير 2022، (إنه وفق معطيات حصلت عليها، فإنه من العام 2018 إلى العام 2020، تم فتح 263 ملف تحقيق في شكاوى قدمها الفلسطينيون، إلا أن 10 ملفات فقط انتهت بتقديم الجناة الى المحاكمة، فقد فتحت الشرطة خلال هذه الأعوام 263 ملفا، وأغلقت 221 ملفا منها، وقدمت لوائح اتهام في عشرة ملفات فقط، وكما نعرف فهي محاكمات صورية، تنتهي إما بالتبرئة أو بعقوبات هامشية جدًا).

ومساء ذات اليوم، تمكنت حكومة "الإرهاب السياسي" الحاكم في تل أبيب، من تمرير قانون "لم الشمل" العنصري والذي يستهدف فلسطيني 48، اعتبرته وزيرة داخلية حكومة التطهير العرقي، بأنه انتصار لـ "الصهيونية والفطرة السلمية".

يبدو أن حكومة "دولة الأبرتهايد" لم تقيم وزنا سياسيا لتقرير المنظمة الدولية الأخير، ولا ما سبقها، كونها ضمنت "العقاب" فأصرت على استكمال سوء أدبها العنصري، في عملية استهتار بالمنظومة القانونية – السياسية عامة، وللموقف الفلسطيني خاصة.

ربما يرى البعض، أن ما نشرته الصحيفة العبرية حول عدم ملاحقة الإرهابيين المستوطنين جزءا مما سبق التقرير الدولي، ولكن إقرار قانون "لم الشمل" الذي اعتبرته القائمة المشتركة الممثل الشرعي للجماهير العربية في داخل الكيان، هو الأكثر عنصرية يستهدف التفريق بين أبناء الشعب الواحد.

القانون الجديد، والذي جسد "الصهيونية النقية" وفقا لشاكيد، تجسيد استكمالي لكل ما سبق من قوانين تكرس عملية التهويد للنظام، بكل أركانه، وليصبح الفلسطيني أقلية تابعة بلا حقوق قومية، وكأنها مجموعات سكنية ليس الإ، تمنحها "دولة اليهود" ما تراه مناسبا وليس ما هو حقا قانونيا كمواطنين في تلك "الدولة".

بعد تقرير "العفو الدولية" خرجت المنظومة الرسمية الفلسطينية (حكما وفصائل)، وكذاك منظمات المجتمع المدني مهللة لما صدر، وأعربت بكل اللغات عن قيمة التقرير، ولكن الأمر لم يتجاوز الذهاب أبعد من تلك "الفرحة البيانية"، التي أحدثت "ضجيجا" لم يترك أثره ويبدو لن يترك، على دولة الكيان الاحتلالي.

أن تتجاهل حكومتي "المرارة الوطنية" في الضفة وقطاع غزة، الذهاب لاتخاذ خطوات عملية لكيفية الاستفادة القصوى من التقرير الأممي، قد يكون ضمن "حسابات التنسيق المصلحي" بينهما ودولة الكيان، ولكن السؤال الذي يقفز، لماذا لم تنتفض المنظمات الأهلية المجتمعية الفلسطينية لمناقشة كيفية التفاعل مع التقرير، وهي تمتلك "قدرات مالية ومهنية" لكل ما يساعدها على تشكيل قوة ضغط حقيقية، لرسم آليات شمولية نحو متابعة توصيات التقرير.

فلسطين التاريخية لديها من منظمات العمل الأهلي ما يمكنها أن تصبح قاطرة لتحويل التقرير من نصوص الى آليات فعل ومطاردة، في المؤسسات الإقليمية والدولية، وكذلك عبر وسائل الإعلام المختلفة، خاصة وأن أحد تلك المؤسسات أصدرت تقريرا تفضح عنصرية إسرائيل وممارستها في التطهير العرقي، مركز "بتسيليم"، ما يساعد كثيرا في منح حركة فعل المنظمات قوة مضاعفة في الحراك المفترض أن يكون.

حراك "المنظمات الأهلية" في حالة انطلاقه سيجبر طرفي حكم "المرارة الوطنية" في بقايا الوطن، على إعادة التفكير في العمل، خاصة الطرف الرسمي المعترف به دوليا، والمفترض انه المسؤول المباشر عن متابعة التقرير داخل المنظمات الدولية العالمية، ومنها الجنائية الدولية ذات الاختصاص بملاحقة العنصريين، ومرتكبي جرائم الحرب.

كي لا يقال أن "الاتكالية باتت نمطا سياسيا" في المشهد الفلسطيني، وجب الحراك نحو كسر رتابة التفكير السائد.

ملاحظة: سويسرا قررت نقل مكاتب وكالتها للتنمية من القدس المحتلة الى رام المحتلة...تبريرها كان تأكيد لرضوخها لضغط حكومة "الإرهاب السياسي" في تل أبيب..وتأكيد أكتر ان "الرسمية الفلسطينية" فقدت كل هيبتها السياسية على غير الفلسطينيين..!

تنويه خاص: جامعة بير زيت..الصرح الأكاديمي الكبير ومصنع من مصانع الوطنية الفلسطينية تعيش حالة لا يجب الصمت عليها..بعد رسالة رئيسها التاريخي حنا ناصر ولم يستمع له أحد..لا بد من قوة فعل لمنع انهيار ركن من أركان فلسطين..تحركوا يا غايبين فيلة!

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط