الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فتـــــح غزة :الرئيس عبّر في خطابه التاريخي عن الإرادة والتصميم والثبات والذاكرة الوطنية بكل حكمة واقتدار

فتـــــح غزة :الرئيس عبّر في خطابه التاريخي عن الإرادة والتصميم والثبات والذاكرة الوطنية بكل حكمة واقتدار

تاريخ النشر: 2016-09-24 | 11:10

أمد / غزة : ثمنت حركة فتــــــح في المحافظات الجنوبية الخطاب التاريخي الذي 
ألقاه الرئيس محمود عباس في الدورة الحادية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة ، مؤكدةً 
مبايعتها ووقوفها خلف الرئيس ودعمها الكامل لخطواته وللمطالب الفلسطينية العادلة والمشروعة 
التي وردت في الخطاب. 
وقال الدكتور حسن أحمد عضو الهيئة القيادية العليا والناطق الرسمي باسمها وباسم حركة فتح في 
قطاع غزة إن :" حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتــــــح" في المحافظات الجنوبية تثمن الخطاب 
التاريخي الذي ألقاه الأخ القائد العام الرئيس محمود عباس "أبو مازن" رئيس دولة فلسطين ، رئيس 
حركة "فتح" رمز الشرعية الوطنية الفلسطينية، في الدورة الحادية والسبعين للجمعية العامة للأمم 
المتحدة ، بكل حكمة واقتدار، ليضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته لرفع الظلم التاريخي الذي وقع 
على شعبنا الفلسطيني ، ومعبراً عن آلام وآمال شعبنا الفلسطيني ومعالم التحركات السياسية 
والدبلوماسية في المرحلة القادمة ، مجدداً التأكيد خلال هذا الخطاب الهام على الثوابت الوطنية 
الفلسطينية مفنداً المزاعم التي يحاول كيان الاحتلال تسويقها مشيراً إلى أن إسرائيل تتهرب من 
المؤتمر الدولي للسلام الذي اقترحته فرنسا ، وأفشلت جهود الرباعية الدولية على مدار 13 عاماً كما 
أفشلت جهود الإدارات الأمريكية المتعاقبة" . 
وأضاف الدكتور أحمد في بيان أصدرته دائرة الإعلام والثقافة بالهيئة القيادية العليا أن "خطاب الأخ 
الرئيس "أبو مازن" تضمن رسائل عديدة للمجتمع الدولي ، وحمل مجدداً وأمام العالم بريطانيا 
المسؤولية التاريخية والقانونية والسياسية والمادية والمعنوية عن نتائج وعد بلفور المشؤوم الذي 
أصدرته قبل مئة عام ، مطالباً بريطانيا الاعتراف بدولة فلسطين ، ومطالباً إسرائيل الاعتراف 
بمسؤوليتها عن النكبة التي حلت بشعبنا ولا زالت ، مؤكداً على وحدانية التمثيل الفلسطيني بأن 
منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني حيثما وجد ، والتي تمثل 
بلجنتها التنفيذية حكومة الشعب الفلسطيني ، وأن المجلس الوطني هو برلمان دولة فلسطين ، في 
إشارة ذات دلالة عميقة وطنياً لا بد من إدراكها في معادلة الصراع في ظل غطرسة القوة والفجور 
السياسي وعنصرية الاحتلال الإسرائيلي واللعب بالنار الذي أصبح سلوكاً إسرائيلياً ممنهجاً ضد 
الشعب الفلسطيني ومقدراته وقيادته الوطنية" . 
  وتابع د. أحمد :" إن ما ورد في خطاب الأخ الرئيس "أبو مازن" يؤكد سلامة الأهداف الوطنية التي 
يسعى لتحقيقها الأخ القائد الرئيس أبو مازن ليصبح المشروع الوطني ناجزاً وتتحقق آمال شعبنا في 
الحرية والاستقلال ، وبما يؤكد أن حركة فتح هي الأقدر على حمل الأمانة وصيانة المشروع الوطني 
الفلسطيني والحفاظ على الثوابت الفلسطينية ، وهي الأقدر على إيصال معاناة شعبنا للعالم أجمع 
وإثبات حقوقه الوطنية المشروعة" ، مشيراً إلى أن: " الخطاب وضع حداً للمزايدين والمرجفين 
وأصحاب الأجندات المرفوضة وطنياً ، وبعث برسالة واضحة لكيان الاحتلال وحلفائه تؤكد أن قبولنا 
بالاحتكام للقانون الدولي والشرعية الدولية ، وتقديمنا للتضحية التاريخية الجسيمة حين وافقت 
منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني على إقامة دولة فلسطين على 
حدود الرابع من حزيران 1967 بعاصمتها القدس الشرقية لم يكن قبولاً واعترافاً مجانياً في العام 
 
1993 بدولة إسرائيل ، وعلى إسرائيل أن تقابله باعتراف مماثل بدولة فلسطين ، وبإنهاء الاحتلال 
الإسرائيلي لأرض دولتنا ". 
وأردف د. أحمد:"  وفى إشارة إلى أن السلام يبدأ من فلسطين مهما حاول كيان الاحتلال الالتفاف 
على هذه الحقيقة أكد الأخ الرئيس أن إسرائيل تأخذ ما يحلو لها من مبادرة السلام العربية لإقامة 
علاقات مع الدول العربية أولاً دون أن تنهى احتلالها وهو ما لانقبل به أبداً ولا يقبل به أحد ، بمعنى 
أن فلسطين بكل ما تواجهه من احتلال وإرهاب دولة منظم وحصار وجرائم يومية ومحاولات تطهير 
عرقي وعنصرية متفاقمة من كيان الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني ومقدراته وقيادته ستبقى 
فلسطين بشعبها وقيادتها الوطنية الحكيمة صمام الأمان للأمن القومي العربي بكل أبعاده في ظل 
التعقيدات الإقليمية الجارية وتوازن القوى المتشابكة في زمن الوهن العربي" . 
   وحيَت حركة "فتــــــح" في بيانها :"الأخ الرئيس الذي عبر بكل حكمة وشجاعة وثقة عن إرادة أبناء 
شعبه" مرحبةً بالمشاورات التي تجريها القيادة مع الدول العربية والدول الصديقة لطرح مشروع قرار 
حول الاستيطان وإرهاب المستوطنين على مجلس الأمن، وهو ما أعلن عنه الرئيس خلال خطابه ، 
وانتقاده للمواقف والانحياز الأمريكي الصارخ لكيان الاحتلال عندما أعرب عن أمله في أن لا يستخدم 
أحد الفيتو ضد القرار، مؤكداً أن الاستيطان غير شرعي جملة وتفصيلاً . 
  وأكدت حركة "فتــــح" مبايعتها ووقوفها خلف الأخ الرئيس "أبو مازن" ودعمها الكامل لخطواته 
وللمطالب الفلسطينية العادلة والمشروعة التي وردت في الخطاب ومن بينها الدعوة لإعادة القراءة في 
قرار التقسيم ، وإلى اعتماد عام 2017، عاماً لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ، ولتبني قرار جديد بعد 
قرار رفع مكانة دولة فلسطين في العام 2012"، كما أكد د. أحمد أن :"حركة "فتــــــح" ستبقى وفية 
لشعبنا وعلى العهد دوماً وكما أكد الأخ الرئيس فإننا لن نقبل بامتهان كرامة شعبنا، ولن نقبل بالحلول 
المؤقتة والانتقالية، ولن يقبل شعبنا التخلي عن مؤسساته وإنجازاته الوطنية التي حققها بالتضحيات 
والمعاناة والألم، وسنحافظ على القرار الوطني الفلسطيني المستقل، وسنعمل على تحقيق أهداف 
شعبنا بالطرق السياسية والدبلوماسية، وباستخدام القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، من 
خلال الأمم المتحدة والمحافل الدولية كافة، وحشد الجهود العربية والدولية لذلك." 
  وأضاف د. حسن أحمد :" إن خطاب التصميم والإرادة والثبات وإحياء الذاكرة الوطنية والوفاء الذي 
ألقاه الأخ الرئيس بث الأمل والعزيمة لدى أبناء الشعب الفلسطيني وأحرار العالم ، حيث اختتم خطابه 
سنظل وشعبنا نطرق باب السلام ونعمل من أجل نيل شعبنا لحريته واستقلاله وسنبقى صامدين على 
أرضنا نعمل ونبنى لمستقبل أجيالنا القادمة ، مؤكداً على التصميم على الثوابت بقوله : آمل أن لا 
اضطر لتكرار هذا الخطاب مرة أخرى ، لأن عليكم مسؤولية جعل عام 2017 عاماُ لإنهاء الاحتلال 
فهل أنتم فاعلون ؟ هل أنتم فاعلون ؟ في رسالة واضحة للمجتمع الدولي ولكيان الاحتلال وحلفائه 
أن الرهانات ومحاولات خلق البدائل والابتزاز والضغوطات والإرهاب المنظم ضد شعبنا وقيادته لن ينال 
من عزيمتنا مهما طال الزمن ، ولن تفلح في كسر إرادتنا ، والوطنية الفلسطينية أقوى من جبروت 
الاحتلال والمشاريع المشبوهة" . 
 
×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط