الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عناوين الصحف الدولية 24/10/2022

عناوين الصحف الدولية 24/10/2022

تاريخ النشر: 2022-10-24 | 05:07

متابعة: نبدأ جولتنا في الصحف البريطانية من صحيفة الغارديان، التي كتبت افتتاحية بعنوان "وجهة نظر الغارديان حول الصراع المنسي في العالم: الحرب المدمرة في إثيوبيا".

يأتي المقال في ضوء محادثات السلام، التي تعقد الاثنين 24 أكتوبر/ تشرين الأول، بين حكومة أديس أبابا وجبهة تحرير شعب تيغراي برعاية الاتحاد الأفريقي في جنوب أفريقيا.

ترى الصحيفة أن إقليم تيغراي الواقع شمالي إثيوبيا يعاني من الحرب الأكثر وحشية وفتكًا في العالم اليوم، ومع ذلك، فإن العالم لا يولي اهتماما يذكر.

يتعرض المدنيون في إقليم تيغراي لخطر جسيم، بعد انهيار الهدنة بين جبهة تحرير شعب تيغراي وحكومة أديس أبابا، في أغسطس/ آب الماضي.

تشير الغارديان إلى نزوح ملايين الأشخاص عن منازلهم ووقوع هجمات وحشية على المدنيين، واستهداف البنية التحتية وسقوط عشرات الآلاف من القتلى منذ انهيار الهدنة وفق تقارير.

وكتبت "من المستحيل تقييم الخسائر الحقيقية نظرًا لأن معظم الاتصالات قد انقطعت. قدر الباحثون في جامعة غينت أن ما بين 380 ألفا و 600 ألف من أرواح المدنيين قد فقدت، من بينهم 30 إلى 90 ألف قتيل في الهجمات المباشرة، لكن معظمهم يموتون بسبب نقص الغذاء أو الرعاية الصحية".

وفي منطقة تعاني بالفعل من الجوع أصبح الغذاء سلاحا في الحرب، حيث أن ما يقرب من نصف السكان في حاجة ماسة للمساعدات الغذائية.

وقالت الصحيفة إن هناك أدلة على وقوع جرائم حرب من قبل جميع الأطراف بما في ذلك العنف الجنسي، لكن يعتقد أن معظم الضحايا المدنيين هم من شعب تيغراي.

اندلع الصراع في تيغراي في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2020، بعد نزاع سياسي أعلنت فيه الحكومتان الفيدرالية في أديس أبابا والإقليمية في تيغراي كل منهما الأخرى غير شرعية. وقال رئيس الوزراء الإثيوبي والحائز على جائزة نوبل للسلام، آبي أحمد، إنه يشن هجوماً على جبهة تحرير شعب تيغراي لأنها هاجمت قاعدة عسكرية، ودعمته إريتريا في حربه.

لقد أصبح الصراع أكثر فوضوية وأكثر انقسامًا وترسخا مع استمراره، ومع دخول منطقة أمهرة المجاورة على خط النزاع حسب الصحيفة.

ومع استمرار أديس أبابا وحلفائها في منع حركة المرور التجارية إلى تيغراي، وتقييد وصول شحنات الوقود وانقطاع خدمات الكهرباء والاتصالات والخدمات المصرفية، توقفت العمليات الإنسانية في الإقليم.

وكتبت الصحيفة "حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن الوضع يخرج عن نطاق السيطرة ولا يوجد حل عسكري".

"على الرغم من الانتكاسات الكبيرة (لجبهة تيغراي)، أصبح الكثيرون من شعب تيغراي ينظرون إلى هذا على أنه صراع من أجل بقائهم على قيد الحياة. قد يبدو الاستسلام خطيرًا مثل الاستمرار (في الحرب)".

ورأت الصحيفة أن الاتحاد الأفريقي - وهو المنتدى الواضح الذي يسعى لحل الأزمة - فشل في إحراز تقدم، في حين أن الولايات المتحدة استثمرت جهودًا في الدبلوماسية، لكنها لم تكن دائما متسقة في المتابعة حتى النهاية، بينما بدا الاتحاد الأوروبي غير مهتم إلى حد كبير، خاصة منذ الغزو الروسي لأوكرانيا.

وكتبت "على الرغم من وجود مبرر جيد لعمل الأمم المتحدة، بما في ذلك حظر الأسلحة، إلا أن المسار مليء بالعقبات".

وفي ضوء محادثات السلام التي تعقد الاثنين في جنوب أفريقيا، دعت صحيفة الغارديان المانحين الدوليين إلى أن يوضحوا لإثيوبيا أنه لا يمكن استئناف أي شيء - بخلاف المساعدات الإنسانية - قبل أن ترفع الحصار عن تيغراي وتثبت أنها جادة في السعي لتحقيق السلام، كما دعت زعماء تيغراي إلى أن يظهروا بالمثل التزامهم بمحادثات الاتحاد الأفريقي.

واختتمت بالقول إن "انهيار الهدنة مقلق للغاية. لكن من الممكن وقف هذا الصراع الكارثي مرة أخرى. لن يحدث ذلك بدون ضغوط خارجية كبيرة ومستمرة. يجب تطبيق ذلك ويجب القيام به الآن".

"سوناك هو المرشح الأوفر حظا"

ننتقل إلى صحيفة التليغراف، والتي كتبت افتتاحية بعنوان "حان الوقت لوضع خطة للحكومة".

يأتي مقال التليغراف تعليقا على ترشح وزير المالية البريطاني السابق، ريشي سوناك، للمنافسة على زعامة حزب المحافظين الحاكم، ومن ثم على منصب رئيس الوزراء.

اعتبرت الصحيفة أن سوناك هو المرشح الأوفر حظا لخلافة رئيسة الوزراء المستقيلة ليز تراس، وذلك بعد إعلان رئيس الوزراء السابق بوريس جونسون عدم ترشحه للمنافسة.

ومع ذلك من المتصور أنه سيظل هناك سباق إذا تمكنت الوزيرة في الحكومة الحالية، بيني موردنت، من الحصول على دعم 100 نائب في البرلمان على الأقل بحلول الموعد النهائي للترشح، لكن هذا سيكون مهمة صعبة حسب الصحيفة.

وكتبت "قد ينتهي الأمر الآن بالسيد سوناك في داونينغ ستريت (مقر رئاسة الوزراء) بعد ستة أسابيع فقط من خسارته في منافسة أمام ليز تراس، التي انتهت فترة ولايتها - الأقصر في التاريخ - نهاية مخزية يوم الخميس الماضي. لقد تعثرت مبادرات عطلة نهاية الأسبوع من السيد جونسون إلى معسكر سوناك من أجل التقارب، مع تزايد عدد مؤيدي وزير المالية السابق الذي حظي بدعم العديد من نواب اليمين في الحزب".

لقد وعد السيد سوناك بالقيادة "بنزاهة ومهنية ومساءلة"، وهي فضائل يعتقد أنصاره أن جونسون لا يمكن أن يضاهيها. وخلال المنافسة الأخيرة على القيادة، عرّف سوناك نفسه بأنه ضد سياسات السيدة تراس، واصفا إياها بـ "اقتصاديات القصص الخيالية" وأظهر سخطه من نهجها.

وأشارت الصحيفة إلى أنه بينما تُعرف السياسات التي يرفضها سوناك، فإنه من غير المعروف السياسات التي يدعمها.

وكتبت "لا نعرف حقًا موقفه من السياسة الخارجية أو مستقبل هيئة الخدمات الصحية الوطنية أو حجم الدولة، على الرغم من أن سمعته قبل دخول الحكومة كانت (أنه يدعم) سوقًا حُرة وضرائب منخفضة وليبرالية اقتصادية. سيقول سوناك بلا شك (الآن) إن جميع الحسابات السابقة انقلبت رأساً على عقب، بسبب الوباء وغزو بوتين المفاجئ لأوكرانيا".

ونظرًا لأن السيد سوناك كان وزيرا للمالية، يجب أن يتحمل جزءًا كبيرًا من المسؤولية عن أخطاء السياسات الاقتصادية التي وقعت إبان فترة الإغلاق، حتى لو كان مدفوعا حينها من السيد جونسون وأعضاء البرلمان من كافة الأحزاب، حسب الصحيفة.

"إذا اعترف بالأخطاء التي حدثت أثناء الإغلاق، فقد يبدأ بداية أفضل إذا وصل إلى 10 داونينغ ستريت".

واختتمت الصحيفة "لا يزال السيد سوناك هو المرشح المفضل، حيث يقدم نفسه على أنه مُشغِّل قادر يتمتع بفهم للاقتصاد والأسواق، ويمكنه تحقيق الاستقرار. هو الآن بحاجة أيضًا إلى إظهار كيف يمكنه طرح الحجة أمام حزب العمال، والفوز في الانتخابات المقبلة".

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط