الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عناوين الصحف الدولية 12/4/2021

عناوين الصحف الدولية 12/4/2021

تاريخ النشر: 2021-04-12 | 04:45

متابعة: نبدأ عرض الصحف البريطانية من مقال رأي لبل ترو في الإندبندنت أونلاين، بعنوان "مع تفشي التضخم، يواجه لبنان خطر الانهيار".

تقول الكاتبة "في الشهر الذي كنت فيه بعيدة عن لبنان، فقدت العملة في محفظتي ما يقرب من نصف قيمتها ولم تكن كافية لدفع ثمن سيارة أجرة للتوجه من المطار إلى المنزل .. عندما عدت في النهاية إلى شقتي، تم الترحيب بي بفاتورة مولد كهرباء بقيمة 600 ألف ليرة لتلك الأسابيع الأربعة، عندما لم أكن أستخدم أي طاقة. هذا هو ما يقرب من 300 جنيه إسترليني بسعر الصرف الرسمي".

وتضيف "وفقا لأحدث البيانات الصادرة هذا الأسبوع من الإدارة المركزية للإحصاء في لبنان، تضاعفت تكلفة المواد الغذائية في لبنان أربع مرات خلال العام الماضي، في حين ارتفعت أسعار الملابس والمعدات المنزلية والمفروشات 6 أضعاف".

وتنقل الكاتبة عن البنك الدولي قوله إن "لبنان لديه أعلى أسعار للمواد الغذائية في الشرق الأوسط في الوقت الحالي. ويرجع ذلك جزئيا إلى انهيار العملة المحلية، التي لا تزال مربوطة رسميا بـ 1500 ليرة للدولار، ولكن وصلت في السوق السوداء الموازية والأكثر واقعية، إلى 10 أضعاف هذا المستوى".

"إنها حلقة مفرغة لأن لبنان يعتمد على الدولار ويعتمد بشدة على الواردات. مع ندرة الدولارات، تنخفض الليرة أكثر، مما يزيد الطلب على الدولار ويزيد ندرة".

وتشرح الكاتبة أنه "في الوقت الحالي، يستخدم البنك المركزي آخر بقايا احتياطياته الأجنبية لدعم واردات القمح والوقود والأدوية بسعر 1500 ليرة والمواد الغذائية وغيرها من المستلزمات الحيوية بسعر الصرف الثاني البالغ 3900 للدولار، حتى يمكن الناس من أن لا تجوع".

"لكن هذا لا يمكن أن يستمر لفترة أطول. في الأسبوع الماضي، قال وزير المالية المؤقت غازي وزني لرويترز إن أموال البنك المركزي المخصصة لتمويل واردات الضروريات الأساسية ستنفد بحلول نهاية مايو/ أيار. إذا تم قطع الدعم عن المواد الغذائية والأدوية، فسترتفع الأسعار مرة أخرى، مما يزيد من قيمة الليرة. أخشى أنه قد يؤدي حتى إلى شفير مجاعة"، وفق الكاتبة.

وتختم الكاتبة "الطريقة الوحيدة لتقليل التأثير الكارثي لهذه الأزمة على الناس، لمنع حدوث مجاعة محتملة، هو تشكيل حكومة جديدة. يجب على النخبة السياسية تنحية خلافاتهم جانبا الآن والعمل معا لإنقاذ هذه السفينة الغارقة".

عالم مقلوب

وننتقل إلى مقال رأي آخر في الغارديان لنسرين مالك، بعنوان "عندما كنت صغيرة، غادرت السودان بحثا عن النجاح. الآن أنا أتوق إلى الأسرة والمنزل".

وتقول الكاتبة "عرفت أنني لن أعيش دائما حيث ولدت. كنت أعلم أنه في مرحلة ما، سأضطر إلى مغادرة بلدي السودان إذا كنت أرغب في تأمين عمل يوفر معيشة هادئة .. لقد نشأت وأنا أؤمن بأن الهروب من ظروفك ومكان ولادتك كان امتيازا، وأنه كان استقلالية".

وتوضح الكاتبة تكلفة العمل "بعد مرور عام على انتشار الوباء، فعندما تتلاشى الشبكات التي تقيم ترتيباتنا الاجتماعية والاقتصادية، تتلاشى كذلك أشكال الحماية التي تأتي معها. لكي يصبح العامل سريع الحركة قدر الإمكان، يجب أيضا أن يصبح قابلا للاستغناء عنه، ورخيصا قدر الإمكان. لقد مكّنت العولمة أصحاب العمل من تحسين ترتيباتهم لدفع ضرائب أقل وإيجارات أقل وتقديم مزايا أقل على المدى الطويل. والنتيجة هي العمل بنظام الورديات، وعقود بدون ساعات عمل، وتجريد المعاشات التقاعدية ومزايا الرعاية الصحية".

أما التكلفة الثانية بحسب الكاتبة، هي "فقدان عميق للشعور بالمكان والهوية. على عكس تحليل ديفيد غودارت، الذي قسّم العالم إلى أي مكان غير مرتبط به ومكان ما متجذر بقوة، فإن كونك في أي مكان لا يكون عادة حالة سعيدة من عدم الاستقرار. يأتي مع الكثير من القلق، وهشاشة العلاقات الأسرية والصداقة، والتوق إلى الاستقرار، وغالبا عدم القدرة على تكوين منزل".

وتضيف "طوال العام الماضي، وجدت نفسي، في سكون الإنغلاق، أعاني من نوع من فقدان الذاكرة، فيما لم أتمكن من تجميع حياتي بشكل متماسك قبل لحظة التعليق هذه. إنها عبارة عن بكرة ضبابية من التنقل بين البلدان، بين الإيجارات قصيرة الأجل في لندن، ولحظات مسروقة من وقت الأسرة خارج بريطانيا، وهي فترات ممنوحة في أجزاء قصيرة وبخل من قبل العديد من أصحاب العمل".

وتشرح الكاتبة أن "عدم اليقين هذا يبدو الآن منهجيا وشخصيا. أنتجت ترتيبات الدقة والانحلال هذه عالما كان قد بدأ بالفعل في الانهيار قبل أن يضرب الوباء. إن انحلال المجتمعات وتقلب العمل هما الآن من أسباب السخط الذي يسهل استغلاله من قبل السياسيين وسوف تزداد سوءا".

وتخلص إلى أنه "بعد عام من الوباء سنخرج إلى عالم مقلوب، حيث الشيء الذي نعتز به ليس التنقل بل القدرة على التنبؤ والاستمرارية والقرب من العائلة والأصدقاء. وستكون ثمار الاستقرار أكثر ندرة في البلدان منخفضة الدخل حيث اضطر الكثيرون، منذ الطفولة، إلى تبني التضحيات المطلوبة لكسب لقمة العيش".

التطعيم خلال رمضان

ونختم عرض الصحف بتعليق لزارا محمد في صحيفة آي، بعنوان "اللقاحات لا تبطل صيام رمضان، ابقوا آمنين، واحموا بعضكم البعض، واحصلوا على التطعيم".

وتقول الكاتبة "أعلم أن المسلمين البريطانيين سيحتفلون هذا العام بشهر رمضان بشكل مختلف بينما نبدأ خارطة الطريق للخروج من الإغلاق ونلعب دورنا في التعافي بعد تفشي فيروس كورونا".

وتضيف "أصدرنا في المجلس الإسلامي في بريطانيا، إرشادات للمساجد وقادة المجتمع والشركات المتنوعة التابعة لنا حتى يتمكنوا من التخطيط لرمضان مختلف. التوجيه هو جزء من جهودنا المستمرة لدعم المسلمين البريطانيين طوال الوباء، الذين تأثر الكثير منهم بالفيروس بشكل غير متناسب".

وتغطي هذه الإرشادات "كيفية البقاء على اتصال بالأصدقاء والعائلة من خلال وجبات الإفطار الافتراضية، وحضور خدمات المساجد بأمان، والاستفادة من الخطب الافتراضية بالإضافة إلى العمل أو الدراسة. لقد حرصنا أيضا على ضمان إمكانية الوصول إلى الإرشادات من خلال ترجمة المعلومات الأساسية إلى لغات متعددة"، تشير الكاتبة.

وتلفت الكاتبة إلى أن "جهود التطعيم ستستمر حتى في شهر رمضان وسيتلقى الكثيرون جرعة اللقاح الأولى أو الثانية. رسالتي لمن يتردد في التطعيم في رمضان واضحة: اللقاحات لا تبطل صيامكم. ابقوا آمنين، واحموا بعضكم البعض واحصلوا على التطعيم".

×
أخبار
بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط