تاريخ النشر: 2022-07-15 | 14:28
تاريخ النشر: 2022-07-15 | 14:28
أتسلّل بهدوء
من قلقي
من عزلتي
أخطو نحو حقلي المهمل
مثل حصان يشتاق للحرث
أمشي من عزلتي
من قلقي المدّرع
أنظر للأشجار العطشى..
جفت من قحط
تبكي من قلة المطر
وأنا أبكي على زمن تغير
حتى المناخ تغير، ولم يعد مناخ أيام زمان
أتناول نربيج الماء وأسقي الشجرات..
أقول أنا مذنب، لأنني تركت هذه الشجرات بلا ماء..
فماذا كنت أفعل في عزلتي سوى النوم؟
لم أفعل أي شيء في العزلة، التي طالت..
قرأت روايات في زمن الأوبئة..
كتبت نصوصا عن الحب..
يا للعزلة التي عشتُ في جوّها بقلق!
ونسيت كل شيء،
حتى شجراتي جفّت من إهمالي بها..
عزلتي تركتها خلفي في حجرة مكركبة بالكتب..
فما أحلى الخروج من عزلة بعد قلق من وباء!..